نائب رئيس حزب العدالة والتنمية الحاكم في تركيا، ياسين أقطاي
تركيا بالعربي
وجه ياسين أقطاي، مستشار الرئيس التركي رجب طيب أردوغان اليوم الاثنين، تحـ.ـذيرًا شـ.ـديد اللهجة لأعداء بلاده مؤكدًا أن أنقرة لن تسمح لأحد باستفزازها أو ابتزازها من الآن فصاعدًا.
وقال أقطاي، في تغريدة عبر حسابه تويتر: “أعتقد أنه من الآن فصاعدًا لن تسمح تركيا لأحد في الشرق ولا في الغرب باستفزازها أو ابتزازها، الكل لازم يلزم حده”.
وأضاف مستشار أردوغان في تغريدة آخرى: “تركيا الجديدة.. قـ.ـوية بدون غـ.ـطرسة صديقة بدون تنازلات حليفة للشعوب شريكة للحكومات سلمًا على من يسالمها حـ.ـربًا على من يعاديها”.
وجاء ذلك عقب تصاعد الحـ.ـرب الكلامية والتوترات الدبلوماسية بين تركيا والإمارات على خلفية الحـ.ـرب المـ.ـشتـ.ـعلة في ليبيا بين اللواء المتقاعد خليفة حفتر المدعوم من أبو ظبي، وحكومة الوفاق المعترف بها دوليًا.
وكانت الخارجية التركية دعت الخميس الماضي -في بيان شديد اللهجة – الإمارات إلى التزام حدودها والتخلي عن الموقف العـ.ـدائي ضـ.ـد تركيا.
وقال حامي أقصوي، الناطق باسم الخارجية التركية ردًا على بيان للخارجية الإماراتية اتهم أنقرة بعرقلة فرص وقـ.ـف إطـ.ـلاق النـ.ـار وإجـ.ـهاض الحل في ليبيا، إن بيان الخارجية الإماراتية هو “محاولة لإخفاء سيـ.ـاسة منـ.ـافقة لدولة تقدم كل أشكال الدعم للانقـ.ـلابيين”، مشـ.ـدداً على أن تركيا تظهر دائمًا الاحترام للوحدة السياسية للدول العربية ووحدة أراضيها.
وكان “حفتر” أعلن الاثنين الفائت، إسقاط اتفاق الصخيرات السياسي، وتنصيب نفسه حاكمًا للبلاد، وذلك بعد الخسائر العسكرية الفادحة التي منيت بها ميليـ.ـشياته وداعـ.ـميه من الإمارات والسعودية ومصر، وطـ.ـرده من غرب ليبيا مؤخرًا.
اعتقد أنه من الآن فصاعدا لن تسمح تركيا لأحد في الشرق ولا في الغرب باستفزازها أو ابتزازها.
الكل لازم يلزم حده.— Yasin Aktay 🇹🇷 (@yaktay) May 3, 2020
تركيا الجديدة..
قوية بدون غطرسة
صديقة بدون تنازلات
حليفة للشعوب
شريكة للحكومات
سلما على من يسالمها
حربا على من يعاديها— Yasin Aktay 🇹🇷 (@yaktay) May 3, 2020
اقرأ أيضاً: عضو في اللجنة العلمية التركية: هناك ناقلون (أشباح) لفايروس كورونا بيننا
قال عضو في اللجنة العلمية التركية لمكافحة فايروس كورونا في حديث لوسائل الإعلام التركية، إن هناك عشرات آلاف المصـ ـابين بفايروس كورونا (الأشباح) موجودين بيينا ويجب كشف هويتهم.
وقالت صحيفة “حرييت” التي أجرت مقابلة مع عضو اللجنة العلمية (آتش كارا) وفق ما ترجمته تركيا بالعربي، إن “هناك نحو 36 ألف شخص مصابون في تركيا على هيئة أشباح، وأقصد هنا بـ (الأشباح) أي أنهم مصـ ـابون دون أعراض ولم تظهر عليهم أية علامات تدل على أنهم مصـ ـابون بفايروس كورونا”.
وأضاف: “”تظهر البيانات الواردة من العالم أن 30٪ من عدد الحالات في البلدان لا تظهر أعراضها ضمن ما يسمى بـ (حاملات الأشباح)، حتى إذا كان لديك 122 ألف حالة في تركيا في الوقت الراهن، فإن هناك 36 ألف شخص يحملون المرض دون أن تظهر أعراض أو مرض”.
وذكر: “قامت أيسلندا ونظراً لانخفاض عدد سكانها بدراسة الجميع، ورأت أن ثلث سكانها يحملون المرض دون أي أعراض، ثم جاءت دراسة من الصين وقد كانت هناك نفس البيانات تقريباً، وجاءت بيانات مماثلة في وقت لاحق من دول مختلفة في العالم، وهذا مكننا من وضع توقعات حول بلدنا، لذلك نؤكد بشكل خاص أنه يجب على الجميع ارتداء قناع، ومع ذلك تجدر الإشارة إلى أن القناع لا يحل محل المسافة الاجتماعية”.



