انطلاق اجتماع "الشورى العسكري الأعلى" التركي
ترجمة وتحرير تركيا بالعربي
يعقد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان اليوم 4/أيار اجتماعاً مع أعضاء حكومته عبر دائرة تلفزيونية مغلقة ، وذلك لحسم الجدل بالكثير من القضايا المعقلة .
وقالت صحيفة “هبرلار” التركية في خبرٍ لها ترجمته تركيا بالعربي ، إن الإجتماع سيكون برئاسة “أردوغان” وحضور وزير الصحة والداخلية والتعليم .
وأضافت أن الإجتماع سيتناول خطة إعادة تطبيع الحياة كإقتراح أول وسيشمل خلاله تقييم القرار المقترح بشأن التساهل مع الفئات المشمولة بالحظر .
وكما أفادت الصحيفة أن أعضاء المجلس العلمي التابع لوزارة الصحة أجمع على قرار السماح لمن تزيد أعمارهم عن ال 65 عاماً بالخروج .
في حين استبعد موافقة أردوغان على منح الشباب دون العشرين عاماً الإذن بالخروج .
وأوضحت أن وزير التعليم “ضياء سلجوق” سيضع أمام الأعضاء خياراته بشأن فحص الثانوية LGS والذي يستعد لخوضه نحو مليون و800 ألف طالب .
ورجح أن يتمحور الإجتماع بعد الموافقة من الأعضاء أن يتم عقد الإمتحان في الأسبوع الأخير من شهر حزيران المقبل .
بالإضافة إلى دراسة كيفية التقديم على موعد امتحان الدخول إلى الجامعات YKS وذلك بناء على طلب من وزير السياحة تجنباً للانعكاس السلبي السياحي على البلاد .
ولفتت الصحيفة أن امتحان YKS تم تأجيل موعده في اجتماع سابق إلى 25_26 /تموز والذي يشمل حوالي مليونين ونصف مليون طالب .
اقرأ أيضاً: عضو في اللجنة العلمية التركية: هناك ناقلون (أشباح) لفايروس كورونا بيننا
قال عضو في اللجنة العلمية التركية لمكافحة فايروس كورونا في حديث لوسائل الإعلام التركية، إن هناك عشرات آلاف المصـ ـابين بفايروس كورونا (الأشباح) موجودين بيينا ويجب كشف هويتهم.
وقالت صحيفة “حرييت” التي أجرت مقابلة مع عضو اللجنة العلمية (آتش كارا) وفق ما ترجمته تركيا بالعربي، إن “هناك نحو 36 ألف شخص مصابون في تركيا على هيئة أشباح، وأقصد هنا بـ (الأشباح) أي أنهم مصـ ـابون دون أعراض ولم تظهر عليهم أية علامات تدل على أنهم مصـ ـابون بفايروس كورونا”.
وأضاف: “”تظهر البيانات الواردة من العالم أن 30٪ من عدد الحالات في البلدان لا تظهر أعراضها ضمن ما يسمى بـ (حاملات الأشباح)، حتى إذا كان لديك 122 ألف حالة في تركيا في الوقت الراهن، فإن هناك 36 ألف شخص يحملون المرض دون أن تظهر أعراض أو مرض”.
وذكر: “قامت أيسلندا ونظراً لانخفاض عدد سكانها بدراسة الجميع، ورأت أن ثلث سكانها يحملون المرض دون أي أعراض، ثم جاءت دراسة من الصين وقد كانت هناك نفس البيانات تقريباً، وجاءت بيانات مماثلة في وقت لاحق من دول مختلفة في العالم، وهذا مكننا من وضع توقعات حول بلدنا، لذلك نؤكد بشكل خاص أنه يجب على الجميع ارتداء قناع، ومع ذلك تجدر الإشارة إلى أن القناع لا يحل محل المسافة الاجتماعية”.



