
ترجمة وتحرير تركيا بالعربي
بعد التدابير الوقائية التي اتخذتها الحكومة التركية والتي أجبرت المواطنين على المكوث الطويل في المنزل ، ارتفعت قيمة فواتير الكهرباء بسبب الإستخدام الزائد .
وبحسب ما ذكره تلفزيون “ميغا عنتاب” في خبرٍ له ووفقاً لما ترجمته تركيا بالعربي ، فإنه بإمكان المواطنين خفض قيمة الفاتورة إلى النصف وذلك باتباع بعض التعليمات داخل المنزل .
وكما أوضح التلفزيون : أن عدم ملء الغسالات فوق طاقتها وحجمها واستخدام حرارة متوسطة قديكون من التدابير المفيدة لخفض قيمة الكهرباء .
وتابع ” استبدال مصابيح المنزل بأخرى أكثر اقتصادية بالإضافة إلى الإستفادة من ضوء النهار قدر الإمكان عن طريق طلاء المنزل بألوان فاتحة .
وأضاف : “وضع الثلاجة قرب مراكز الحرارة مثل الفرن والغاز يحيجها لصرف طاقة وكهرباء أكثر مما لو كانت في جو حرارة معتدل بالإضافة إلى عدم وضع الطعام الساخن داخل الثلاجة وعدم تكرار فتح الباب بشكل مستمر .
وأكد أن الأجهزة القديمة تزيد من استهلاك الكهرباء .
مشيراً إلى أن الإستهلاك المتوسط لعائلة مكونة من 4 أشخاص يجب أن لايزيد عن 140 ليرة تركية .
اقرأ أيضاً: عضو في اللجنة العلمية التركية: هناك ناقلون (أشباح) لفايروس كورونا بيننا
قال عضو في اللجنة العلمية التركية لمكافحة فايروس كورونا في حديث لوسائل الإعلام التركية، إن هناك عشرات آلاف المصـ ـابين بفايروس كورونا (الأشباح) موجودين بيينا ويجب كشف هويتهم.
وقالت صحيفة “حرييت” التي أجرت مقابلة مع عضو اللجنة العلمية (آتش كارا) وفق ما ترجمته تركيا بالعربي، إن “هناك نحو 36 ألف شخص مصابون في تركيا على هيئة أشباح، وأقصد هنا بـ (الأشباح) أي أنهم مصـ ـابون دون أعراض ولم تظهر عليهم أية علامات تدل على أنهم مصـ ـابون بفايروس كورونا”.
وأضاف: “”تظهر البيانات الواردة من العالم أن 30٪ من عدد الحالات في البلدان لا تظهر أعراضها ضمن ما يسمى بـ (حاملات الأشباح)، حتى إذا كان لديك 122 ألف حالة في تركيا في الوقت الراهن، فإن هناك 36 ألف شخص يحملون المرض دون أن تظهر أعراض أو مرض”.
وذكر: “قامت أيسلندا ونظراً لانخفاض عدد سكانها بدراسة الجميع، ورأت أن ثلث سكانها يحملون المرض دون أي أعراض، ثم جاءت دراسة من الصين وقد كانت هناك نفس البيانات تقريباً، وجاءت بيانات مماثلة في وقت لاحق من دول مختلفة في العالم، وهذا مكننا من وضع توقعات حول بلدنا، لذلك نؤكد بشكل خاص أنه يجب على الجميع ارتداء قناع، ومع ذلك تجدر الإشارة إلى أن القناع لا يحل محل المسافة الاجتماعية”.



