قوجة وأردوغان
تركيا بالعربي
سلطت وسائل الاعلام التركية على تفوق أحد وزراء الحكومة التركية بعدد المتابعين على الرئيس التركي رجب طيب أردوغان.
فهي المرة الأولى الذي تخطى فيه عدد عدد متابعي وزير الصحة التركي فخر الدين قوجة عدد متابعي الرئيس التركي رجب طيب أردوغان على تطبيق انستجرام، الأمر الذي يؤكد إلى إهتمام شريحة واسعة من الشعب التركي بأخبار جائحة كورونا.
فقالت صحيفة “هبرلار” في خبر جديد ترجمته تركيا بالعربي إن عدد متابعي وزير الصحة التركي فخر الدين قوجة على تطبيق انستغرام وصلوا إلى 7.6 مليون متابع، متفوقاً بذلك على الرئيس رجب طيب أردوغان الذي يتابعه 7.5 مليون شخص.
وتابعت الصحيفة في خبرها أن قوجة ظهر اسمه بشكل كبير في الأونة الأخيرة مع وصول جائحة كورونا إلى تركيا، حيث بدأ يتبعه عشرات الالاف يومياً لمعرفة أخبار الفيروس.
وبينت أن الوزير قوجة قبل أزمة كورونا لم يصل عدد متابعيه لمليون شخص، لكنه بعد كورونا زاد بشكل كبير ليتفوق بذلك على الرئيس أردوغان .

الجدير بالذكر هنا أن الرئيس أردوغان ما زال متوفقاً على جميع السياسين والمسؤولين الأتراك في منصة تويتر.
اقرأ أيضاً: زكاة الفطر في تركيا 2020
أصدرت هيئة الشؤون الدينية التركية السبت الخامس والعشرين من شهر نيسان/أبريل، فتواها النهائية بخصوص زكاة الفطر المفروضة على كل مسلم قبيل انتهاء رمضان وبلوغ عيد الفطر السعيد.
وقالت الهيئة في بيان لها، إن زكاة الفطر قدرت هذا العام بـ 27 ليرة تركية وأن الهيئة اتخذت قراراً بتحديد هذا المبلغ كحد أدنى هذا العام”.
وجاء في القرار أنه “مع الأخذ بالاعتبار ظروف الحياة الاجتماعية والاقتصادية الحالية، والحد الأدنى اليومي من الاحتياجات الغذائية للشخص، فقد تقرر تحديد زكاة الفطر بقيمة 27 ليرة تركية للشخص الواحد”.
اقرأ أيضاً: وزير الصحة التركي: المعطيات تشير إلى سيطرتنا على “كورونا”
أعلن وزير الصحة التركي فخر الدين قوجة، أن بلاده تحرز تقدمًا في مكافحتها وباء “كورونا”، والمعطيات اليومية تشير إلى سيطرتها على الفيروس.
وقال الوزير التركي إن معدل وفيات كورونا في بلاده 2.3 بالمائة وهو من النسب الأدنى مقارنة مع البلدان الأخرى، وهذا يثبت تطبيقها علاجاً فعالاً ضد كورونا.
وأشار إلى انخفاض نسبة مرضى كورونا الخاضعين للتنفس الاصطناعي من 58 بالمئة إلى 10 بالمئة “يؤكد نجاحنا في علاج الفيروس”.
وأضاف: “نحرز تقدما في مكافحتنا كورونا والمعطيات اليومية تشير إلى سيطرتنا على الفيروس”.
وتابع: “لا نعتبر شهر رمضان فرصة لتخفيف التدابير ضد كورونا، وعلينا تأجيل موائد الإفطار الجماعية واللقاءات الاجتماعية لرمضان المقبل”.
وزاد: “لا نتوقع موجة كورونا جديدة إذا استمر التزامنا بالتدابير كما نسير حاليا”.
وكشف عن تراجع معدلات إشغال الأسرّة في المستشفيات التركية من 70 بالمئة إلى نحو 30 بالمئة فقط.
كما أشار إلى تراجع معدلات إشغال وحدات العناية المركزة إلى مستوى 60 بالمئة بعد أن كانت عند 80 بالمئة.
وشدّد على أن السبب واضح للغاية بشأن عدم تعرض تركيا للمشاهد المأساوية التي شهدتها الدول الأوروبية والولايات المتحدة.
وأكّد أن وضع تركيا أفضل مقارنة بالدول الأوروبية من حيث معدلات إشغال وحدات العناية المركزة.
وأوضح أن ثلث الأسرة فقط ممتلئ في مستشفات تركيا، أمّا في أوروبا فإنها ممتلئة بالكامل.
وبيّن أن هناك دول اضطرت لعلاج المرضى في الملاعب والمراكز التجارية وصالات المعارض.
الوزير التركي، قال إن معدلات الوفيات على مستوى العالم تشهد ارتفاعًا بينما هناك وضع مستقر وتراجع على مستوى تركيا.
وأكّد أنه لو لم تكن تركيا مستعدة للوباء إلى هذه الدرجة من خلال اتخاذ التدابير في الوقت المناسب، لشهدت معدلات وفاة كبيرة.
وأفاد بأن وضع تركيا كان سيشبه ما تعاني منه بلدان أوروبا والولايات المتحدة في الوقت الراهن بسبب الوباء، لولا التدابير.
وحذّر قوجة من الاستخفاف بالوباء، مؤكدًا أن 8% من حالات الوفاة هي لأشخاص دون الـ60 سنة.
وأوضح أن هؤلاء الأشخاص لا يعانون من أمراض أخرى، وبالتالي فإن الفيروس يشكل خطرًا على الجميع.
ودعا إلى الالتزام الكامل بالتدابير المتخذة من قبل الحكومة، بما في ذلك قرارات حظر التجول.
وحتى مساء الأربعاء، أصاب كورونا أكثر من مليونين و621 ألفا بالعالم، توفي منهم نحو 183 ألفا، وتعافى أكثر من 714 ألفا، وفق موقع “Worldometer” المختص برصد ضحايا الفيروس.



