
ترجمة وتحرير تركيا بالعربي
أفادت الجمهورية التركية لشمال قبرص التركية يوم الجمعة أنه لم تتم ملاحظة حالات جديدة من الفيروس التاجى خلال الأسبوع الماضى.
وبحسب ما ترجمت تركيا بالعربي نقلا عن صحيفة “سوزجو” قال وزير الصحة علي بيلي إن 2868 اختباراً قد أجريت خلال الأسبوع الماضي ، ولم يثبت أي منها أي نتائج إيجابية وقال بيلي إن 546 شخصا تم اختبارهم يوم الجمعة فقط ، وتم تأكيد آخر حالة إيجابية في 17 أبريل.
وقد شوهد الفيروس لأول مرة في جمهورية شمال قبرص التركية عندما كان اختبار السائح الألماني الذي زار البلاد إيجابيًا في 10 مارس وقد تم اختبار ما مجموعه 8423 شخصًا منذ ذلك الحين ، مع الإبلاغ عن 108 حـ.ـالات. وقد تعافى بنجاح 87 شخصاً حتى الآن وتم تسريحهم ، وما زال 17 شخصاً يتلقون العلاج وفي الوقت نفسه ، فـ.ـقد أربعة آخرين حـ.ـياتهم.
وفرضت البلاد إجراءات صـ.ـارمة ، وأوقفت المدارس والمكاتب العامة ومعظم الشركات ، وفرضت حظر التجول الجزئي وأغلقت الحدود بما يتماشى مع الإجراءات التي تم تمديدها حتى 30 أبريل وقد طُلب من جميع المواطنين ارتداء أقنعة الوجه وفقط مغادرة منازلهم لأكثر اساسيات الاحتياجات حسب قرار لمجلس الوزراء .
اقرأ أيضاً: وزير الصحة التركي: المعطيات تشير إلى سيطرتنا على “كورونا”
أعلن وزير الصحة التركي فخر الدين قوجة، أن بلاده تحرز تقدمًا في مكافحتها وباء “كورونا”، والمعطيات اليومية تشير إلى سيطرتها على الفيروس.
وقال الوزير التركي إن معدل وفيات كورونا في بلاده 2.3 بالمائة وهو من النسب الأدنى مقارنة مع البلدان الأخرى، وهذا يثبت تطبيقها علاجاً فعالاً ضد كورونا.
وأشار إلى انخفاض نسبة مرضى كورونا الخاضعين للتنفس الاصطناعي من 58 بالمئة إلى 10 بالمئة “يؤكد نجاحنا في علاج الفيروس”.
وأضاف: “نحرز تقدما في مكافحتنا كورونا والمعطيات اليومية تشير إلى سيطرتنا على الفيروس”.
وتابع: “لا نعتبر شهر رمضان فرصة لتخفيف التدابير ضد كورونا، وعلينا تأجيل موائد الإفطار الجماعية واللقاءات الاجتماعية لرمضان المقبل”.
وزاد: “لا نتوقع موجة كورونا جديدة إذا استمر التزامنا بالتدابير كما نسير حاليا”.
وكشف عن تراجع معدلات إشغال الأسرّة في المستشفيات التركية من 70 بالمئة إلى نحو 30 بالمئة فقط.
كما أشار إلى تراجع معدلات إشغال وحدات العناية المركزة إلى مستوى 60 بالمئة بعد أن كانت عند 80 بالمئة.
وشدّد على أن السبب واضح للغاية بشأن عدم تعرض تركيا للمشاهد المأساوية التي شهدتها الدول الأوروبية والولايات المتحدة.
وأكّد أن وضع تركيا أفضل مقارنة بالدول الأوروبية من حيث معدلات إشغال وحدات العناية المركزة.
وأوضح أن ثلث الأسرة فقط ممتلئ في مستشفات تركيا، أمّا في أوروبا فإنها ممتلئة بالكامل.
وبيّن أن هناك دول اضطرت لعلاج المرضى في الملاعب والمراكز التجارية وصالات المعارض.
الوزير التركي، قال إن معدلات الوفيات على مستوى العالم تشهد ارتفاعًا بينما هناك وضع مستقر وتراجع على مستوى تركيا.
وأكّد أنه لو لم تكن تركيا مستعدة للوباء إلى هذه الدرجة من خلال اتخاذ التدابير في الوقت المناسب، لشهدت معدلات وفاة كبيرة.
وأفاد بأن وضع تركيا كان سيشبه ما تعاني منه بلدان أوروبا والولايات المتحدة في الوقت الراهن بسبب الوباء، لولا التدابير.
وحذّر قوجة من الاستخفاف بالوباء، مؤكدًا أن 8% من حالات الوفاة هي لأشخاص دون الـ60 سنة.
وأوضح أن هؤلاء الأشخاص لا يعانون من أمراض أخرى، وبالتالي فإن الفيروس يشكل خطرًا على الجميع.
ودعا إلى الالتزام الكامل بالتدابير المتخذة من قبل الحكومة، بما في ذلك قرارات حظر التجول.
وحتى مساء الأربعاء، أصاب كورونا أكثر من مليونين و621 ألفا بالعالم، توفي منهم نحو 183 ألفا، وتعافى أكثر من 714 ألفا، وفق موقع “Worldometer” المختص برصد ضحايا الفيروس.



