
تركيا بالعربي – ترجمة: حسان كنجو
تداولت مصادر إعلام تركية قصة طفل سوري وذويه، بعد أن ناشد الأب والأم الحكومة التركية من أجل فتح الطريق أمامهم لعلاج طفلهم المصـ ـاب بمرض خطير لايمكن علاجه في سوريا.
وقالت صحيفة “سوزجو” التركية في خبر ترجمته تركيا بالعربي، إن “الطفل عبد الرحمن جلي، وهو المولود الثاني للزوجين (مخلص جلي) و (بتول براديغي)، مصـ ـاب بمرض (سرطان الدم الخُلقي)، وقد بدأت حالة عبد الرحمن الذي عولج في إدلب بالتدهور يوماً بعد يوم، حينها جاء الأب إلى أضنة مع ابنه في أكتوبر/تشرين الأول الماضي”.
وأضافت: “أثبتت الفحصوات أن نقي العظم لدى الطفل يمكن استبداله عن طريق التبرع، وقد تبين أن كلاً من أمه وأخيه الآخر قادرين على ذكل، ولكن الأم والأخ الآخر كانا في سوريا، وقد قام الأطباء في مشفى كلية الطب بجامعة تشوكوروفا بولاية أضنة، باستخراج ورقة إذن سفر وثبوتيات أخرى تتعلق بوجوب إدخال زوجته وابنه الآخر إلى تركيا”.
وذكرت: “رغم ذلك لم تتمكن الأم من الداخول برفقة ابنها الآخر، والسبب هو أن تركيا أغلقت كامل حدودها بسبب فايروس كورونا المستجد”.
يقول والد الطفل: “ابني كان يعالج في سوريا. ثم أرسلوه إلى تركيا لمواصلة العلاج يحتاج ابني إلى العلاج من سرطان الدم وزرع النخاع، وقالوا أنه يجب أن يكون لديه قريب من الدرجة الأولى لعملية الزرع، زوجتي طبقت نتائجها ثلاث مرات مع تقرير الطبيب، ويجب أن يقدموا إلى تركيا هي والطفل الآخر لكنها لم تحصل على تصريح بالعبور حتى الآن، يتلقى طفلي العلاج الكيميائي منذ شهور ويذوب يومًا بعد يوم. أتوقع مساعدة الرئيس رجب طيب أردوغان.
اقرأ أيضاً: وزير الصحة التركي: المعطيات تشير إلى سيطرتنا على “كورونا”
أعلن وزير الصحة التركي فخر الدين قوجة، أن بلاده تحرز تقدمًا في مكافحتها وباء “كورونا”، والمعطيات اليومية تشير إلى سيطرتها على الفيروس.
وقال الوزير التركي إن معدل وفيات كورونا في بلاده 2.3 بالمائة وهو من النسب الأدنى مقارنة مع البلدان الأخرى، وهذا يثبت تطبيقها علاجاً فعالاً ضد كورونا.
وأشار إلى انخفاض نسبة مرضى كورونا الخاضعين للتنفس الاصطناعي من 58 بالمئة إلى 10 بالمئة “يؤكد نجاحنا في علاج الفيروس”.
وأضاف: “نحرز تقدما في مكافحتنا كورونا والمعطيات اليومية تشير إلى سيطرتنا على الفيروس”.
وتابع: “لا نعتبر شهر رمضان فرصة لتخفيف التدابير ضد كورونا، وعلينا تأجيل موائد الإفطار الجماعية واللقاءات الاجتماعية لرمضان المقبل”.
وزاد: “لا نتوقع موجة كورونا جديدة إذا استمر التزامنا بالتدابير كما نسير حاليا”.
وكشف عن تراجع معدلات إشغال الأسرّة في المستشفيات التركية من 70 بالمئة إلى نحو 30 بالمئة فقط.
كما أشار إلى تراجع معدلات إشغال وحدات العناية المركزة إلى مستوى 60 بالمئة بعد أن كانت عند 80 بالمئة.
وشدّد على أن السبب واضح للغاية بشأن عدم تعرض تركيا للمشاهد المأساوية التي شهدتها الدول الأوروبية والولايات المتحدة.
وأكّد أن وضع تركيا أفضل مقارنة بالدول الأوروبية من حيث معدلات إشغال وحدات العناية المركزة.
وأوضح أن ثلث الأسرة فقط ممتلئ في مستشفات تركيا، أمّا في أوروبا فإنها ممتلئة بالكامل.
وبيّن أن هناك دول اضطرت لعلاج المرضى في الملاعب والمراكز التجارية وصالات المعارض.
الوزير التركي، قال إن معدلات الوفيات على مستوى العالم تشهد ارتفاعًا بينما هناك وضع مستقر وتراجع على مستوى تركيا.
وأكّد أنه لو لم تكن تركيا مستعدة للوباء إلى هذه الدرجة من خلال اتخاذ التدابير في الوقت المناسب، لشهدت معدلات وفاة كبيرة.
وأفاد بأن وضع تركيا كان سيشبه ما تعاني منه بلدان أوروبا والولايات المتحدة في الوقت الراهن بسبب الوباء، لولا التدابير.
وحذّر قوجة من الاستخفاف بالوباء، مؤكدًا أن 8% من حالات الوفاة هي لأشخاص دون الـ60 سنة.
وأوضح أن هؤلاء الأشخاص لا يعانون من أمراض أخرى، وبالتالي فإن الفيروس يشكل خطرًا على الجميع.
ودعا إلى الالتزام الكامل بالتدابير المتخذة من قبل الحكومة، بما في ذلك قرارات حظر التجول.
وحتى مساء الأربعاء، أصاب كورونا أكثر من مليونين و621 ألفا بالعالم، توفي منهم نحو 183 ألفا، وتعافى أكثر من 714 ألفا، وفق موقع “Worldometer” المختص برصد ضحايا الفيروس.



