
تركيا بالعربي
كشفت تقارير إعلامية عن سـ.ـلاح جديد نقلته قـ.ـوات الاحتلال الروسي إلى سوريا لتجربته، وذلك بعد قرابة أسبوعين على اعتراف بوتين بتحويل سوريا إلى حقل تجارب للأسـ.ـلحة الروسية، والتي تسبـ.ـبت بقتـ.ـل آلاف السوريين وهجـ.ـرت مئات الآلاف منهم.
ونقل موقع “الحرة” تقريراً لـ”بوبلير ميكانيك” يؤكد نقل الجيش الروسي دبابة “أرماتا تي 14” إلى سوريا لتـ.ـجريب قدرتها على التكيف مع أوضاع الحـ.ـرب المختلفة، وأن الحكومة الروسية شحنت التصميم الجديد للدبابة لاستخدامها في “الميدان السوري”.
وقال التقرير، إن روسيا كانت تتباهى أنها ستنتج الآلاف من الدبابة بحلول 2020؛ لكنها حتى الآن لا تتوفر إلا على عدد قليل منها في أحسن الأحوال.
وقد اسـ.ـتغل الجيـ.ـش الروسي الحرب لاستخدام سوريا كحقل اختبار لمجموعة متنوعة من الأسلـ.ـحة الجديدة، بما في ذلك مقـ.ـاتلة الجيل الخامس من طراز “سوخوي 57″ وحامـ.ـلة الأسـ.ـلحة الروبوتية أوران 9”.
مخـ.ـاوف من الفـ.ـشل
وقال الموقع، إن روسيا قد لا تكون جـ.ـربت الدبابة في القتال، خـ.ـوفاً من الإحراج في حال تدمـ.ـيرها، وأشار إلى أن الجـ.ـيش الروسي ربما اختبر أداء الأجهزة الإلكترونية في الدبابة الجديدة، وأنظمتها التي تلائم الظروف الصحراوية الحارة والجافة.
ومن المحتمل أن يقوم العديد من زبائن روسيا العسكريين بتشغيل الدبابة في ظل ظروف مماثلة، مثل الهند والجزائر، وحتى إيران.
وكانت روسيا كشفت عن “أرماتا” في عام 2015، وتفاخرت بأنها ستمتلك 2300 دبابة جديدة بحلول عام 2020. ما يكفي لتسـ.ـليح ما لا يقل عن سبعة أقسام دبابات في الجيش.
يشار إلى أنه وفي العاشر من الجاري، اعتبر الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، أن مبيعات بلاده من السـ.ـلاح ازدادت في سوق السـ.ـلاح العالمي بعد تجـ.ـربتها في سوريا، حيث تجاوزت نسبة الزيادة حاجز 100% على حد قوله.
المصدر : اورينت
اقرأ أيضاً: وزير الصحة التركي: المعطيات تشير إلى سيطرتنا على “كورونا”
أعلن وزير الصحة التركي فخر الدين قوجة، أن بلاده تحرز تقدمًا في مكافحتها وباء “كورونا”، والمعطيات اليومية تشير إلى سيطرتها على الفيروس.
وقال الوزير التركي إن معدل وفيات كورونا في بلاده 2.3 بالمائة وهو من النسب الأدنى مقارنة مع البلدان الأخرى، وهذا يثبت تطبيقها علاجاً فعالاً ضد كورونا.
وأشار إلى انخفاض نسبة مرضى كورونا الخاضعين للتنفس الاصطناعي من 58 بالمئة إلى 10 بالمئة “يؤكد نجاحنا في علاج الفيروس”.
وأضاف: “نحرز تقدما في مكافحتنا كورونا والمعطيات اليومية تشير إلى سيطرتنا على الفيروس”.
وتابع: “لا نعتبر شهر رمضان فرصة لتخفيف التدابير ضد كورونا، وعلينا تأجيل موائد الإفطار الجماعية واللقاءات الاجتماعية لرمضان المقبل”.
وزاد: “لا نتوقع موجة كورونا جديدة إذا استمر التزامنا بالتدابير كما نسير حاليا”.
وكشف عن تراجع معدلات إشغال الأسرّة في المستشفيات التركية من 70 بالمئة إلى نحو 30 بالمئة فقط.
كما أشار إلى تراجع معدلات إشغال وحدات العناية المركزة إلى مستوى 60 بالمئة بعد أن كانت عند 80 بالمئة.
وشدّد على أن السبب واضح للغاية بشأن عدم تعرض تركيا للمشاهد المأساوية التي شهدتها الدول الأوروبية والولايات المتحدة.
وأكّد أن وضع تركيا أفضل مقارنة بالدول الأوروبية من حيث معدلات إشغال وحدات العناية المركزة.
وأوضح أن ثلث الأسرة فقط ممتلئ في مستشفات تركيا، أمّا في أوروبا فإنها ممتلئة بالكامل.
وبيّن أن هناك دول اضطرت لعلاج المرضى في الملاعب والمراكز التجارية وصالات المعارض.
الوزير التركي، قال إن معدلات الوفيات على مستوى العالم تشهد ارتفاعًا بينما هناك وضع مستقر وتراجع على مستوى تركيا.
وأكّد أنه لو لم تكن تركيا مستعدة للوباء إلى هذه الدرجة من خلال اتخاذ التدابير في الوقت المناسب، لشهدت معدلات وفاة كبيرة.
وأفاد بأن وضع تركيا كان سيشبه ما تعاني منه بلدان أوروبا والولايات المتحدة في الوقت الراهن بسبب الوباء، لولا التدابير.
وحذّر قوجة من الاستخفاف بالوباء، مؤكدًا أن 8% من حالات الوفاة هي لأشخاص دون الـ60 سنة.
وأوضح أن هؤلاء الأشخاص لا يعانون من أمراض أخرى، وبالتالي فإن الفيروس يشكل خطرًا على الجميع.
ودعا إلى الالتزام الكامل بالتدابير المتخذة من قبل الحكومة، بما في ذلك قرارات حظر التجول.
وحتى مساء الأربعاء، أصاب كورونا أكثر من مليونين و621 ألفا بالعالم، توفي منهم نحو 183 ألفا، وتعافى أكثر من 714 ألفا، وفق موقع “Worldometer” المختص برصد ضحايا الفيروس.



