
تركيا بالعربي
قالت بلدية شرناق إنها ستوزع 8 أطنان من اللحوم على العائلات المحتاجة خلال شهر رمضان.
وصرح رئيس بلدية شرناق في حزب العدالة والتنمية محمد يرقة أنهم سيقدمون طرودًا غذائية إلى 6 آلاف عائلة إلى جانب اللحوم.
وسيتم توزيع 8 أطنان من اللحوم على مواطنينا حتى نهاية رمضان بمساهمة فاعلي الخير. و أعتقد أننا بحاجة للتضامن والتعاون في هذه المرحلة الحرجة “.
بدوره قال مسؤول المدينة علي حمزة بهليفان في بيان لها ، وفق ترجمة تركيا الان، إنها تعمل لمساعدة المحتاجين الذين يعيشون في المدينة مع اقتراب الشهر الفضيل .
وأشار الى أنهم أوصلوا المعونات الغذائية إلى 54 ألف أسرة منذ بدء وباء فيروس كورونا، موضحاً أنهم أسسوا جموعة الوفاء للدعم الاجتماعي لتلبية احتياجات الأسر الفقيرة.
وكشف انهم تلقوا ما يقرب من 3 آلاف مكالمة حتى الآن، حيث قامت مجموعة الوفاء بتقديم المساعدة بالتنقل بين الأسر بشكل فردي.
وتابع: “وصلنا إلى 54 ألف أسرة حتى الآن، ونقوم أيضًا بتوزيع المساعدات الغذائية بمساهمات خيرية إلى جانب المساعدات المقدمة من الدولة” منوها الى أنهم سيقدمون 20 ألف طرد غذائي وهي مرشحة للزيادة بحسب الحاجة.
المصدر: تركيا الان
اقرأ أيضاً: وزير الصحة التركي: المعطيات تشير إلى سيطرتنا على “كورونا”
أعلن وزير الصحة التركي فخر الدين قوجة، أن بلاده تحرز تقدمًا في مكافحتها وباء “كورونا”، والمعطيات اليومية تشير إلى سيطرتها على الفيروس.
وقال الوزير التركي إن معدل وفيات كورونا في بلاده 2.3 بالمائة وهو من النسب الأدنى مقارنة مع البلدان الأخرى، وهذا يثبت تطبيقها علاجاً فعالاً ضد كورونا.
وأشار إلى انخفاض نسبة مرضى كورونا الخاضعين للتنفس الاصطناعي من 58 بالمئة إلى 10 بالمئة “يؤكد نجاحنا في علاج الفيروس”.
وأضاف: “نحرز تقدما في مكافحتنا كورونا والمعطيات اليومية تشير إلى سيطرتنا على الفيروس”.
وتابع: “لا نعتبر شهر رمضان فرصة لتخفيف التدابير ضد كورونا، وعلينا تأجيل موائد الإفطار الجماعية واللقاءات الاجتماعية لرمضان المقبل”.
وزاد: “لا نتوقع موجة كورونا جديدة إذا استمر التزامنا بالتدابير كما نسير حاليا”.
وكشف عن تراجع معدلات إشغال الأسرّة في المستشفيات التركية من 70 بالمئة إلى نحو 30 بالمئة فقط.
كما أشار إلى تراجع معدلات إشغال وحدات العناية المركزة إلى مستوى 60 بالمئة بعد أن كانت عند 80 بالمئة.
وشدّد على أن السبب واضح للغاية بشأن عدم تعرض تركيا للمشاهد المأساوية التي شهدتها الدول الأوروبية والولايات المتحدة.
وأكّد أن وضع تركيا أفضل مقارنة بالدول الأوروبية من حيث معدلات إشغال وحدات العناية المركزة.
وأوضح أن ثلث الأسرة فقط ممتلئ في مستشفات تركيا، أمّا في أوروبا فإنها ممتلئة بالكامل.
وبيّن أن هناك دول اضطرت لعلاج المرضى في الملاعب والمراكز التجارية وصالات المعارض.
الوزير التركي، قال إن معدلات الوفيات على مستوى العالم تشهد ارتفاعًا بينما هناك وضع مستقر وتراجع على مستوى تركيا.
وأكّد أنه لو لم تكن تركيا مستعدة للوباء إلى هذه الدرجة من خلال اتخاذ التدابير في الوقت المناسب، لشهدت معدلات وفاة كبيرة.
وأفاد بأن وضع تركيا كان سيشبه ما تعاني منه بلدان أوروبا والولايات المتحدة في الوقت الراهن بسبب الوباء، لولا التدابير.
وحذّر قوجة من الاستخفاف بالوباء، مؤكدًا أن 8% من حالات الوفاة هي لأشخاص دون الـ60 سنة.
وأوضح أن هؤلاء الأشخاص لا يعانون من أمراض أخرى، وبالتالي فإن الفيروس يشكل خطرًا على الجميع.
ودعا إلى الالتزام الكامل بالتدابير المتخذة من قبل الحكومة، بما في ذلك قرارات حظر التجول.
وحتى مساء الأربعاء، أصاب كورونا أكثر من مليونين و621 ألفا بالعالم، توفي منهم نحو 183 ألفا، وتعافى أكثر من 714 ألفا، وفق موقع “Worldometer” المختص برصد ضحايا الفيروس.



