وزير الصحة التركي فخر الدين قوجة
تركيا بالعربي – ترجمة: حسان كنجو
وجه وزير الصحة التركية “فخر الدين كوجا” رسالة للمواطنين الأتراك، دعاهم من خلالها لاستغلال شهر رمضان في تخطي فايروس كورونا، مشيراً إلى أن الالتزام خلال الفترة المقبلة سيكون له نتائج جيدة جداً على صعيد مكافحة الفايروس في البلاد.
وقال “كوجا” في سلسلة تغريدات له ترجمتها تركيا بالعربي: “ميزة رمضان هي أنه يمنح الناس القدرة على الخروج عن عاداتهم، الصوم هو فحص للامتثال لقرار أو التغلب عليه، لا ينبغي أن يكون رمضان عذراً لمدِّ الإجراءات والخروج عن الضوابط، شهر الرحمة لن يسفر عن أمراض”.
Ramazanın özelliği, insana alışkanlıklarının dışına çıkma gücü vermesidir. Oruç, bir karara uyma veya onu bozma sınavıdır. Ramazan, tedbirleri esnetmenin bahanesi olmamalı. Kalabalık iftarları, sohbetleri gelecek yıla erteleyelim. Rahmet ayı, hastalıklarla sonuçlanmasın. pic.twitter.com/zvL7KivDDf
— Dr. Fahrettin Koca (@drfahrettinkoca) April 23, 2020
وأضاف في تغريدة أخرى: “كما قال رئيسنا.. التطبيع التدريجي للحياة في ظل هذه الظروف ممكن من خلال تطبيق القواعد، يتقدم المرض كما توقعنا، ولكن إذا كنا واعين لن يتأخر التطبيع، الأمل هو الكلمة الصحيحة، لكن هذا الأمل لا ينبغي أن يتحول إلى تهديد”.
Sn. Cumhurbaşkanımızın belirttiği gibi, hayatın kademeli şekilde normalleşmesi, kuralların uygulanmasıyla mümkündür. Hastalık, öngördüğümüz şekilde seyrediyor. Bilinçli olursak, normalleşme gecikmeyecektir. Umut, en doğru kelime. Fakat bu umut tedbirsizlikle tehdide dönüşmemeli. pic.twitter.com/PMcaHUdGDw
— Dr. Fahrettin Koca (@drfahrettinkoca) April 23, 2020
وذكر: “إذا لم نكن مستعدين، فستكون الصورة مشابهة لتلك الموجودة في الولايات المتحدة وأوروبا، نقطتنا الحالية هي النجاح المشترك للمجتمع، إنه دليل على أن نتيجة أفضل ستكون ممكنة”.
Erken tanı ve tedavideki başarımızla vefat oranlarımız her geçen gün düşüyor. Yoğun bakım hasta sayımız azalıyor. Hazırlıklı olmasaydık, tablo, ABD ve Avrupa’dakine benzeyecekti. Bulunduğumuz nokta toplumun ortak başarısıdır. Daha iyi bir sonucun mümkün olduğunun kanıtıdır. pic.twitter.com/bZDJtXxMYp
— Dr. Fahrettin Koca (@drfahrettinkoca) April 22, 2020
اقرأ أيضاً: وزير الصحة التركي: المعطيات تشير إلى سيطرتنا على “كورونا”
أعلن وزير الصحة التركي فخر الدين قوجة، أن بلاده تحرز تقدمًا في مكافحتها وباء “كورونا”، والمعطيات اليومية تشير إلى سيطرتها على الفيروس.
وقال الوزير التركي إن معدل وفيات كورونا في بلاده 2.3 بالمائة وهو من النسب الأدنى مقارنة مع البلدان الأخرى، وهذا يثبت تطبيقها علاجاً فعالاً ضد كورونا.
وأشار إلى انخفاض نسبة مرضى كورونا الخاضعين للتنفس الاصطناعي من 58 بالمئة إلى 10 بالمئة “يؤكد نجاحنا في علاج الفيروس”.
وأضاف: “نحرز تقدما في مكافحتنا كورونا والمعطيات اليومية تشير إلى سيطرتنا على الفيروس”.
وتابع: “لا نعتبر شهر رمضان فرصة لتخفيف التدابير ضد كورونا، وعلينا تأجيل موائد الإفطار الجماعية واللقاءات الاجتماعية لرمضان المقبل”.
وزاد: “لا نتوقع موجة كورونا جديدة إذا استمر التزامنا بالتدابير كما نسير حاليا”.
وكشف عن تراجع معدلات إشغال الأسرّة في المستشفيات التركية من 70 بالمئة إلى نحو 30 بالمئة فقط.
كما أشار إلى تراجع معدلات إشغال وحدات العناية المركزة إلى مستوى 60 بالمئة بعد أن كانت عند 80 بالمئة.
وشدّد على أن السبب واضح للغاية بشأن عدم تعرض تركيا للمشاهد المأساوية التي شهدتها الدول الأوروبية والولايات المتحدة.
وأكّد أن وضع تركيا أفضل مقارنة بالدول الأوروبية من حيث معدلات إشغال وحدات العناية المركزة.
وأوضح أن ثلث الأسرة فقط ممتلئ في مستشفات تركيا، أمّا في أوروبا فإنها ممتلئة بالكامل.
وبيّن أن هناك دول اضطرت لعلاج المرضى في الملاعب والمراكز التجارية وصالات المعارض.
الوزير التركي، قال إن معدلات الوفيات على مستوى العالم تشهد ارتفاعًا بينما هناك وضع مستقر وتراجع على مستوى تركيا.
وأكّد أنه لو لم تكن تركيا مستعدة للوباء إلى هذه الدرجة من خلال اتخاذ التدابير في الوقت المناسب، لشهدت معدلات وفاة كبيرة.
وأفاد بأن وضع تركيا كان سيشبه ما تعاني منه بلدان أوروبا والولايات المتحدة في الوقت الراهن بسبب الوباء، لولا التدابير.
وحذّر قوجة من الاستخفاف بالوباء، مؤكدًا أن 8% من حالات الوفاة هي لأشخاص دون الـ60 سنة.
وأوضح أن هؤلاء الأشخاص لا يعانون من أمراض أخرى، وبالتالي فإن الفيروس يشكل خطرًا على الجميع.
ودعا إلى الالتزام الكامل بالتدابير المتخذة من قبل الحكومة، بما في ذلك قرارات حظر التجول.
وحتى مساء الأربعاء، أصاب كورونا أكثر من مليونين و621 ألفا بالعالم، توفي منهم نحو 183 ألفا، وتعافى أكثر من 714 ألفا، وفق موقع “Worldometer” المختص برصد ضحايا الفيروس.



