ATM
تركيا بالعربي – ترجمة حسان كنجو
أعلنت المصارف التركية الخميس التاسع عشر من شهر آذار/مارس، زيادة معدل (السحب اليومي من الصرافات الآلية) التابعة لها، وذلك ضمن قانون جديد أعلنته تلك المصارف وقالت إنه يأتي ضمن الإجراءات والتدابير المتعلقة بمكافحة فايروس كورونا.
ونقلت صحيفة “يني شفق” التركية بيان المصارف الذي ترجمته تركيا بالعربي حيث جاء فيه: “بعد وباء كورونا تم إجراء مكالمات للتأكد من أن المواطنين لا يغادرون المنازل إلا إذا كانوا ملزمين بذلك، بينما اتخذت البنوك إجراءات لمنع عملائها من الذهاب إلى الفروع في احتياجاتهم ومعاملاتهم النقديةإلا للضرورة القصوى”.
وأضافت: “أعلنت البنوك التي بدأت بتنفيذ التدابير في فروعها العاملة، عن توزيع القناع والقفازات لموظفيها في جميع الفروع، كما أزالت جميع رسوم المعاملات مثل التحويل الإلكتروني وتحويل الأموال المستلمة من أجهزة الصراف الآلي لفترة زمنية معينة من خلال زيادة حدود السحب اليومي عبر جميع أجهزة الصراف الآلي بما في ذلك حسابات الشركات حتى 5 آلاف ليرة تركية”.
اقرأ أيضاً: التصريح الكامل للرئيس أردوغان حول كورونا
أكد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، أن بلاده ستواصل اتخاذ تدابير صحية وإجراءات أخرى للسيطرة على تفشي فيروس كورونا.
جاء ذلك في تصريح أدلى به الأربعاء، قبيل عقد الاجتماع التنسيقي لمكافحة كورونا، في قصر “تشانكايا” بالعاصمة أنقرة.
وقال أردوغان بهذا الخصوص: “سنواصل اتخاذ تدابير صحية وإجراءات أخرى للسيطرة على تفشي فيروس كورونا”.
وحذّر من أن تفشي الفيروس سيكون له تبعات اقتصادية جدية إلى جانب التأثيرات الأخرى.
وشدد على ضرورة اتخاذ التدابير اللازمة ضد الفيروس، قائلا: “من المهم ألّا نمنح كورونا فرصة التغلب علينا ومن الضروري أيضا اتخاذ التدابير الطبية والاقتصادية والنفسية التي تمكننا من التغلب عليه”.
وتابع الرئيس التركي قائلا: “إذا تمكنا من توعية شعبنا بشكل جيد وسيطرنا على تفشي الفيروس فسنكون على موعد مع أيام سعيدة أكثر مما نأمل”.
والثلاثاء، أعلن وزير الصحة التركي، فخر الدين قوجة، عن أول حالة وفـ. ـاة في البلاد بسبب الفيروس، وتسجيل 51 إصـ.ـا بة جديدة، ليرتفع إجمالي الإصـ.ـا بات إلى 98 حالة.
وحتى ظهر الأربعاء، أصـ.ـا ب كورونا أكثر من 203 آلاف شخص في 167 بلدا وإقليما، توفـ. ـي منهم أكثر من 8000، أغلبهم في الصين وإيطاليا وإيران وإسبانيا وكوريا الجنوبية وألمانيا وفرنسا والولايات المتحدة.
وأجبر انتشار الفيروس على نطاق عالمي، دولاعديدة على إغلاق حدودها، وتعليق الرحلات الجوية، وإلغاء فعاليات عدة، ومنع التجمعات، بما فيها صلوات الجمعة والجماعة.
من جهة أخرى، أشار أردوغان إلى عقده أمس قمة رباعية عبر دائرة تلفزيونية مغلقة، مع نظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون، والمستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، ورئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون.
وبين أن القمة أتاحت لهم الفرصة لمناقشة التطورات في إدلب وعملية “نبع السلام”، فضلا عن إطلاعهم الأطراف على القمة الأخيرة مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين في موسكو يوم 5 مارس/آذار الجاري.
وتناول الزعماء خلال القمة ملفات دولية عديدة، مثل سبل التعاون والتحرك المشترك لمواجهة فيروس كورونا، وسبل حل الأزمة السورية، وطرق إيصال المساعدات الإنسانية إلى إدلب، وأزمة طالبي اللجوء، والمستجدات الأخيرة في ليبيا، وعلاقات تركيا مع الاتحاد الأوروبي.
وكان من المقرر سابقا، أن تستضيف إسطنبول القمة الرباعية، لكن انتشار فيروس كورونا حال دون ذلك، ما دفع الزعماء لعقد الاجتماع عبر تقنية الفيديو كونفرانس.
وللمزيد من التفاصيل حول هذا الخبر >>> نترككم مع مداخلة للاعلامي علاء عثمان، ولا تنسوا الاشتراك في قناة تركيا بالعربي على يوتيوب لنوافيكم بكل جديد:



