
خاص تركيا بالعربي – حسان كنجو
حـ. ـذ ر موظف في وزارة المالية البقاليات وباعة المواد الغذائية وخاصة السوريين منهم، من مغبة بيع مواد مهـ. ـربة أو إبقائها في محلاتهم، مشيراً إلى أن هذه الأمور تعرض صاحبها لغـ. ـرامات مالية كبيرة وعقـ. ـوبات قد تصل للـ. ـسجن.
وبحسب الموظف فإن غـ. ـرامة أي شيء مهـ. ـرب يكون بأربعة أضعاف ثمنه، كما أن صيت البائع والمعلومات المتوفرة عنه من قبل الجوار، فمثلاً إن كان امتلاكه لأي شيء مهـ. ـرب لأول مرة تكون العـ. ـقوبة مخففة نوعاً ما، فيما إذا ثبت امتلاكه وبيعه للمادة أكثر من مرة أو اتخاذها تجارة فستكون العقـ. ـوبة صـ. ـارمة، لافتاً إلى أن غـ. ـرامة بيع السـ. ـجائر مثلاً تكون شـ. ـديدة ويتم تغريم صاحبها بحسب الكمية المضبـ. ـوطة لديه.
في سياق متصل روى أحد الباعة السوريين لـ تركيا بالعربي، قصة تعـ. ـرضه لمخـ. ـالفة مالية كبيرة جراء بيعه عدة أنواع من السـ. ـجائر في محله قائلاً: “إتصلت بابني وطلبت منه إحضار (كروز) من الدخـ. ـان من نوع (J&J) وتم الأمر،ولكن وبعد أيام ضبطت دورية للمالية أحد الزبائن وبحوزته علبـ. ـة سجـ. ـائر مهربة ولدى سؤاله أخبرهم أنه اشتراهها من محلي”.
يضيف: ” قاموا بالسؤال عن رقم هاتفي وبعد البحث في التسجيلات عثروا على المكالمة مع ابني وأنا أطلب منه إحضار السجائؤ، وتم تفـ. ـتيش محلي وتم ضبط العديد من الكروزات، وعلى إثرها تعرضت لمخالفة مالية كبيرة وصلت إلى 15000 ليرة تركية مع تـ. ـهديد بسحب رخصة المحل مني إن حدث مثل هذا الأمر ثانية، ومن حينها امتنعت عن امتلاك مثل هذه الأمور واكتفيت ببيع المواد الغذائية السورية والتركية فقط”.
يذكر أن السلطات النركية بدأت مؤخراً تشدد على مثل هذه الأمور، لاسيما في ظل انتشار مروجين للمواد المخدرة والذين يتخذون من علب السجائر ستاراً، إضافة لإضرار تلك المواد بالاقتصاد التركي وفق تعبير مديرية المالية.
اقرأ أيضاً: أردوغان يكشف عن موقفه في مسألة فتح الحدود
قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، إن الغرب “منـ. ـافق جدا” في موضوع اللاجئين، حيث سارع لمد يد العون إلى اليونان، بينما يتجنب تقاسم الأعباء مع تركيا.
جاء ذلك في حديثه مع الصحفيين، أثناء عودته بالطائرة، من العاصمة الروسية موسكو.
وأضاف أردوغان حول تدفق طالبي اللجوء: “الغرب مع الأسف منافق جدا فقد وعدوا اليونان على الفور بتقديم 700 مليون يورو”.
ولفت إلى أن المستشارة الألمانية كانت وعدت بتقديم 25 مليون يورو لتركيا لدعم اللاجئين، ولم يتم تنفيذ ذلك بعد.
وأوضح قائلا: ” دعكم من 700 مليون يورو، المستشارة كانت تحدثت عن تقديم 25 مليون يورو لنا، لكننا للأسف، لم نتلقَ بعد أي شي منها أيضا”.
وردا على سؤال فيما إذا كانت تركيا ستعيد النظر في قرار فتح أبوابها أمام طالبي اللجوء الراغبين بالتوجه إلى أوروبا، قال أردوغان إن الأمر قد بات محسوما.
وأردف: ليس لدينا وقت للنقاش مع اليونان في هذه المرحلة فيما إذا كنا سنغلق الأبواب المفتوحة أم لا، الأمر بات محسوما، فقد فتحنا الأبواب حاليا، وسيذهب اللاجئون إلى حيث استطاعوا، ونحن لا نجبرهم على مغادرة بلادنا”.
ولفت أردوغان إلى أن كبار مسؤولي الاتحاد الأوروبي قدموا لتركيا مؤخرا بعض الوعود، عقب تدفق طالبي اللجوء بكثافة، واستدرك “لكني لا أعلم إن كانت ستتمخض عنها نتائج ملموسة أم لا”.
وأوضح أن تركيا ستواصل دعم النازحين في الجانب السوري، حتى لو لم تصل مساعدات من الاتحاد الأوروبي، وأنها عازمة على استكمال المساكن المؤقتة من الطوب، لإيواء النازحين، في ظروف أفضل، بأسرع وقت.
ولفت إلى أن اليونان تمـ. ـارس الظلم حيال طالبي اللجوء لمنع دخولهم أراضيها.
ومضى قائلا:” حسب متابعتي بلغ عدد الذين قـ. ـتلوا – على يـ. ـد الأمـ. ـن اليوناني – خمس حـ. ـالات”.
كما استـ. ـنكر أردوغان محاولات خفر السواحل اليوناني اغـ. ـراق قوارب اللاجئين، وأشار إلى أنها ممـ. ـارسات وحشـ. ـية عديـ. ـمة الرحـ. ـمة.
وأشار إلى أن اليونان نظمت في الأيام الأخيرة جولات تفقدية للوفود الأوروبية – على الشريط الحدودي مع تركيا- بينما واصلت أثينا تعاملها اللاانسـ. ـاني مع طالبي اللجوء بعيدا عن أعين تلك الوفود.
وأوضح أن رئيس الوزراء البلغاري بويكو بوريسوف، اقترح عليه عقد اجتماع في صوفيا، بمشاركة رئيس الوزراء اليوناني كيرياكوس ميتسوتاكيس، الأمر الذي قابله الرئيس التركي بالرفض.
وأفاد أنه في ذلك اليوم قتل الأمن اليوناني اثنين من طالبي اللجوء، وأنه بعد تلك الحادثة، قال لبويكوف :” لا أذهب إلى مكان يتواجد فيه ميتسوتاكيس، ولا أرغب في الظهور معه في أي صورة “.
وأكد الرئيس أردوغان على أن “حياة الانسان ليست رخيصة لهذه الدرجة، ويتعين على هؤلاء الساسة إدراك ذلك”.
وأوضح أن هناك محاولات أوروبية لاستغلال مسألة إدلب لمآرب خاصة، وأكد أن الاتحاد الأوروبي في الواقع غير مهتم بهذه المسألة، ويتهرب من تقاسم الأعباء فيما يخص النازحين واللاجئين.
واستشهد بهذا السياق بهرولة عدة قادة أوروبيين لعقد قمم بهدف سرقة الأضواء والترويج لأنفسهم.
وقال أنه مثلما طرحت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل عقد قمة برلين حول الشأن الليبي، يسعى الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، للقيام بشيء مماثل في مسألة إدلب.
واعرب عن تمنياته في أن يشرع الأوروبيون أيضا باتخاذ مواقف جادة وإيجابية أكثر، لاسيما عقب قرار اتفاق وقف اطلاق النار في إدلب، الذي تم التوصل اليه بين روسيا وتركيا.
وللمزيد من التفاصيل حول هذا الخبر >>> نترككم مع مداخلة للاعلامي علاء عثمان، ولا تنسوا الاشتراك في قناة تركيا بالعربي على يوتيوب لنوافيكم بكل جديد:



