تركيا بالعربي
تبرعت أرامل سوريات في تركيا، الأحد، بمساعدات نقدية مخصصة لهن لصالح أسر في منطقة إدلب شمال غربي سوريا.
وأفاد مراسل الأناضول بأن 210 من الأرامل السوريات في مدينة أنطاكيا بولاية هطاي التركية (جنوب) رفضن استلام مساعدات نقدية تخصصها لهن جمعية “أبناء شهداء العالم” (تركية خيرية)، مطالبين بأن ترسل تلك المساعدات عوضا عن ذلك إلى الأسر المحتاجة إليها في إدلب.
فيما قامت بعض الأرامل بالتبرع بخواتمهن وأقراطهن.
وفي كلمة خلال التبرع بالمساعدات، قالت السورية عائشة كافي، إحدى السيدات الأرامل، إن سكان إدلب يعيشون ظروفا سيئة للغاية.
وأضافت موجهة حديثها لـ”جمعية أبناء شهداء العالم”: “أنتم علمتمونا المشاركة، ونرجو قبول إعادة هذه المساعدات وتقديمها إلى العائلات في إدلب”.
من جانبه قال رئيس الجمعية، إسماعيل يلدريم، إن الجمعية تقدم مساعدات عينية ونقدية لـ515 أسرة سورية في هطاي منذ 7 أعوام.
وأوضح يلدريم أن الجمعية أرسلت مساعدات إنسانية إلى إدلب خاصة بعد ازدياد الوضع الإنساني بالمنطقة سوءا.
وأضاف: “هذا الشهر، حدث أمر أثّر في عواطفنا؛ حيث أن بعض الأسر رفضت استلام المساعدات المخصصة لها”.
وأضاف أنه إضافة إلى ذلك تبرعت بعض الأرامل السوريات بخواتمهن وأقراطهن لأسر إدلب.
يأتي هذا في ظل توتر الوضع في منطقة إدلب جراء تصعيد قوات النظام وروسيا، بجانب المجموعات الأجنبية الإرهابية الموالية لإيران، واستيلائها على مدن وقرى داخل “منطقة خفض التصعيد”؛ ما أسفر عن نزوح مئات الآلاف من المدنيين نحو الحدود السورية التركية.
وبلغ عدد النازحين من ريفي إدلب وحلب باتجاه الحدود مع تركيا مليونا و677 ألفا منذ بداية 2019.
اقرأ أيضاً: إذاعة إيرانية: بشار الأسد أصيب بشلل ودخل المسـ. ـتشفى في إيران
أفادت وسائل إعلامٍ إيرانية، اليوم الأحد، أن رأ. س النـ.ـظام السوري، بشار الأسد، خضـ. ـع لعمـ. ـلية جـ. ـراحـ. ـية “دقيـ.ـقة” في وقتٍ سابق على أيدي أطـ. ـباء إيرانيين.
وجاءت العملية وفقاً لما نقلته وكالة ستيب نيوز الاخبارية السورية عن الاعلام الايراني، بتنسيق من قائد فيلق القدس الإيراني السابق، قاسم سليماني، ووزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف.
وبحسب تقريرٍ نشره موقع إذاعة “زمانه” الإيرانية، فإن “زيارة رأس النظام السوري لطهران، في آذار/مارس 2019، كانت تحمل في طياتها جانباً آخر غير التباحث في العـ. ـلاقات السياسية بين طهران ودمشق؛ وهو رسالة تقدير وشكر من الأسد للمرشد علي خامنئي وسليماني، بعد الجـ. ـراحة الناجحة، بإشراف أطـ. ـباء إيرانيين”.
وأوضح التقرير بحسب وكالة ستيب نيوز أنه وخلال “شتاء عام 2017، تحدثت تقارير إخبارية عن تراجع الوضـ. ـع الصـ. ـحي لرأس النظام السوري، بشار الأسد، واحـ. ـتمالية إصـ. ـابته بـ. ـورم في المـ. ـخ، إلا أن الأمر تطور إلى حد أنه فقد القدرة على الحـ. ـركة لبـ. ـرهة من الوقت في 2019”.
ایرج مصداقی – بشار اسد در اسفند ۱۳۹۷ بدون اطلاع وزارت خارجه ج.ا. به تهران سفر کرد. آزردگی محمدجواد ظریف از موضوع به خاطر قدرناشناسی دستگاه بود، نشناختن قدر خدمات او در ماجرای عمل جراحی بشار اسد. https://t.co/LBAJVhTmyT pic.twitter.com/9ukM406cAG
— Radio Zamaneh (@RadioZamaneh) February 9, 2020
المصدر من موقع زمانه الاخبارية الايراني
وأكدت الإذاعة الإيرانية أنه “بعد مـ. ـرض الأسد كلّف قاسم سليماني الطبـ. ـيب الإيراني الشهير المتخـ. ـصص في جـ. ـراحة المـ. ـخ والأعـ. ـصـ. ـاب، سهراب صادقي، بالاستعداد لإجراء جراحة دقيقة للـ. ـرئيس السـ. ـوري، فاعـ. ـتذر لعدم قدرته على القيام بالعملية، ليتم تكليف الطبـ. ـيب رضا جليلي خشنود”.
وأضاف التقرير في ذات الصدد أن: “سليماني كلف وزير الخارجية محمد جواد ظريف بمتابعة الاستعـ. ـدادات اللازمة لإجراء العـ. ـملية، حيث زار ظريف مسـ. ـتشفى شـ. ـهداء تجـ. ـريش بطهران ثلاث مرات متتالية للإشراف على نقل الطـ. ـاقم الطـ. ـبي الإيراني والمعـ. ـدات الطـ. ـبية إلى سوريا”.
وختمت الإذاعة تقريرها، مشيرةً إلى أن “طاقـ. ـمـ. ـاً طبـ. ـياً إيرانياً بقيادة الأطـ. ـباء رضا جليلي خشنود وعلي رضا زالي، ذهب إلى سوريا في زيارة سرية للغاية، حيث أجرى العمـ. ـلية للرئيس بشار الأسد”.
اقرأ أيضاً: التتار والمغول يعودون من جديد في سوريا
تداول ناشطون سوريون، فيديوهات مفـ. ـزعة من محافظة إدلب التي سيطرت على بعض مناطقها قـ. ـوات النـ. ـظام السـ. ـوري، مـ. ـدعـ. ـومة بالطـ. ـيران الروسـ. ـي والمليـ. ـشيات الايرانية.
ويظهر في الفيديوهات والتي رصدتها تركيا بالعربي جنـ. ـود الاسـ. ـد وهم ينـ. ـكـ. ـلون وينـ. ـبشـ. ـون قبـ. ـور شهـ. ـداء الثـ. ـورة السورية كنوع من الأنـ. ـتقـ. ـام.
كما يظهر في أحد الفيديوهات عنصرين وهم يتحدثون إلى جـ. ـمجـ. ـمة بـ. ـشرية سـ. ـاخرين دون خـ. ـوف من عقاب الله قبل عـ. ـقـ. ـاب المـ. ـحـ. ـاكم الدولية إن حدثت في المستقبل.



