مبنى الكرملين في العاصمة الروسية موسكو
تركيا بالعربي
أجلت السلطات الروسية، اليوم الاثنين، نحو 12 ألف شخص من 5 منشآت في العاصمة موسكو، بعد تلقي بـ.ـلاغـ.ـات كـ.ـا.ذبة، حول تفخيخ وزرع عبـ.ـوات نـ.ـا.سـ.ـفة وقنـ.ـابل في أماكن عامة، بما فيها ثلاث محـ.ـاكم إقليمية.
وقال المتحدث باسم وكالة الطوارئ الروسية لوكالة “سبوتنيك”: “تلقـ.ـينا بـ.ـلاغـ.ـات تشير إلى تهـ.ـد.يدات بوجود متـ.ـفجرات في كاتدرائية المسيح المخلص والمحاكم التابعة لأحياء كوبتيفسكي وغولوفينسكي وزيلينوغراد وكذلك في جناح الولادة رقم 1 بمستشفى الدولة السريري- يراميشانتسيف”.
وأوضح المتحدث أن عمـ.ـليات الإجـ.ـلاء تمت في الساعة 14:50 بتوقيت موسكو، مشيرا إلى أنه تم إجلاء 11 ألفا و 717 شخصا، ليتبين بعد ذلك أن التهـ.ـديدات كـ.ـاذبة.
يذكر أن موجـ.ـة من الإرهـ.ـاب الهاتفي، بدأت في روسيا، منذ يوم 11 أيلول/سبتمبر 2017، وما زالت مستمرة حتى اليوم.
وبحسب معلومات أدلى بها مصدر في أجهزة الطـ.ـوارئ لوكالة “سبوتنيك”، فإنه قد تم خلال هذه الفترة إجلاء حوالي مليونين مواطن في أكثر من 100 مدينة روسية.
اقرأ أيضاً: كليجدار أوغلو: يمكن مطالبة السوريين بالعودة في حال إعادة إعمار المناطق
لا تفـ.ـتأ المعارضة التركية تدعو الحكومة إلى الحوار مع نظام أسد، مـ.ـدّعـ.ـيّة بأنّ السبيل الوحيد لإيجاد حل دائم في سوريا، وتأمين عودة اللاجئين مجددا إلى بلادهم، تكمن في مصالحة نظام أسد.
وفي السياق السابق، أعربت “ميرال أكشينير” زعيمة حزب الصالح، في تصريحاتها الأخيرة، عن استعدادها للذهاب إلى سوريا، والجلوس مع النظام من أجل مناقشة إعادة اللاجئين إلى سوريا، في حال عدم جاهزية الحكومة لذلك بحسب موقع أورينت.
“كمال كليجدار أوغلو” زعيم حزب الشعب الجمهوري، وخلال ملتقى الصناعيين في العاصمة أنقرة، جدّد دعوته في الإطار نفسه، قائلا: “روسيا تتحاور مع النظام، وكذلك فرنسا، بينما نحن العلاقة بيننا وكأنّها علاقة ثأر”.
تغيير الأوضاع
وذهب كليجدار أوغلو إلى أنّ تركيا لا يمكنها أن تطلب من السوريين العودة إلى بلادهم مجددا، ما لم يتم تغيير الأوضاع هناك، مؤكدا على أنّ تركيا يمكنها مطالبة السوريين بالعودة في حال تحقيق شرط واحد، وهو إعادة إعمار المناطق، وبناء المدارس والمستشفيات قائلا: “حينها فقط يمكنكم مطالبتهم بالعودة”.
وأعرب عن خوفه من قدوم مليون لاجئ سوري من إدلب باتجاه تركيا، قائلا: “مليون لاجئ سوري سيأتي من إدلب إلى تركيا، ومشكلة اللاجئين ليست خاصة بانقرة فقط، وإنّما هي مشكلة متعلقة بكافة الولايات التركية، ومن الضروري حل مشكلة السوريين بما يليق مع حقوق الإنسان”.
تجدر الإشارة إلى أنّ وسائل إعلامية مختلفة، وكذلك منصّات التواصل الاجتماعي، تنشر في اليوم الواحد، العشرات من التقارير، التي تضمن تخوّفا من تدهور الأوضاع في محافظة إدلب، الأمر الذي قد يدفع بمئات الآلاف من السوريين، للتوجّه نحو تركيا.
ويذكر أنّ المتحدث باسم الرئاسة التركية “إبراهيم قالن” كان قد أشار إلى أنّ موقف بلاده من نظام أسد واضح، موضحا بأنّ الحكومة التركية ترى أنّه فقدد صفة القائد الذي “سينقل سوريا إلى مستقبل ديمقراطي وتعددي يسوده السلام”.






