ترامب و بوتين
تركيا بالعربي
في صـ.ـدام خطـ.ـير بين أعـ.ـتى 3 قـ.ـوة عسـ.ـكرية في العالم، فقد عـ.ـرقلت روسيا والصين بيان في مجلس الأمن بشأن هجـ.ـوم على السفارة الأمريكية في بغداد
من جهتهـ.ـا أعلنت موسكو أنها رفضت مشروع البيان الذي قدمته واشنطن لمجلس الأمن الدولي بشأن الهجـ.ـوم على سفارتهـ.ـا في بغداد، لأنه لم يأخذ بعين الاعتبار “المتغيرات على أرض الواقع”.
وردا على اتهـ.ـام دبلوماسيين أمريكيين لروسيا والصين بعـ.ـرقلة بيان في مجلس الأمن بشأن الهجـ.ـوم على السفارة الأمريكية، قال مندوب روسيا الدائم لدى الأمم المتحدة فاسيلي نيبينزيا إن “موسكو تدين أي هجـ.ـمات تستهدف البعثات الدبلوماسية”، وكانت مستعدة لتأييد البيان الذي تم التوافق عليه، لكن “في آخر لحظة جاءت الضربة الأمريكية على بغداد التي أدت إلى مقتـ.ـل فائد فيـ.ـلق القـ.ـدس الإيراني قاسم سليماني”.
وأضاف نبيبنزيا أن هذه الضربة، التي وصفها بأنها مخالفة لكافة المعايير الدولية، وضعت الاقتراح الأمريكي في سياق “مختلف تماما”، وقال: “كان من المستحيل تجاهل ما حدث. وقلنا إنه يمكننا اقتراح تعديلات على بيان رئيس مجلس الأمن، لكن هذه التعديلات ستكون بالتأكيد غير مقبولة من قبل زملائنا الأمريكيين”.
وأعاد نيبينزيا إلى الأذهان أن الهجـ.ـوم على السفارة الأمريكية كان بمثابة رد فعل على هجـ.ـمات نفذتهـ.ـا القوات الأمريكية ضـ.ـد بعض المجموعات في العراق.
كما أعرب الدبلوماسي الروسي عن أسفه لواقع عدم وجود فرصة على الإطلاق لتبني مجلس الأمن بيانا يتعلق بمقتـ.ـل سليماني.
من جهتهـ.ـا وجهت الولايات المتحدة أصابع الاتهـ.ـام إلى روسيا والصين بعـ.ـرقلة بيان في مجلس الأمن بشأن هجـ.ـوم على السفارة الأمريكية في بغداد، حسب ما نشرته وكالة “رويترز” للأنباء.
وقالت الوكالة البريطانية إن واشنطن اتهـ.ـمت موسكو وبكين بمنع صدور بيان من مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة ”يؤكد حصانة المقرات الدبلوماسية والقنصلية”، وذلك في أعقاب الهجـ.ـوم على السفارة الأمريكية في بغداد في 31 ديسمبر.
وأفادت بعثة الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة بأن “27 دولة نددت بالهجـ.ـوم على السفارة الأمريكية في بغداد، في تناقض صارخ مع صمت مجلس الأمن بسبب روسيا والصين، اللتين منعتا إصدار البيان”.
ويتعين الموافقة على صدور مثل هذه البيانات بإجماع الدول الأعضاء في مجلس الأمن البالغ عددها 15.
جدير بالذكر أن متعاقد مدني أمريكي قتـ.ـل في الـ28 من ديسمبر 2019، جراء هجـ.ـوم صـ.ـاروخي على قاعدة أمريكية قرب مدينة كركوك، أسفر أيضا عن إصابة عسكريين عراقيين وأمريكيين، وتتهـ.ـم الولايات المتحدة إيران بالوقوف وراء الهجـ.ـوم.






