عاجل
تركيا بالعربي
كشفت غرفة عمليات الفتح المبين أسباب الهجـ.ـوم على مواقع قوات النظام داخل بلدة التح في ريف إدلب الغربي، والذي أسـ.ـفر عن مقـ.ـتل وإصـ.ـابة عشرات العناصر من قوات الأسد.
وقال أبو خالد الشامي القيادي في “الفتح المبين” إن المحـ.ـتل الروسي وأذنابه لايزالون يتسابقون لارتكـ.ـاب المجـ.ـازر بحق شعبنا الصامد في إدلب العز، وقد أبى النظام المجرم إلا أن يستهل السنة الجديدة بمجـ.ـزرة مروعة، تضاف إلى سجل إجـ.ـرامه وظلمه أمام صمت العالم أجمع”.
وأضاف “الشامي” في يوم الأربعاء الماضي، استهدفت طائرات العدو مدرسة للأطفال بصـ.ـواريخ عنقودية في بلدة سرمين بريف إدلب، ليرتقي عدد من الشهـ.ـداء، من بينهم أطفال وأحد الكوادر التعليمية.
وأردف “إن هذا العمل الجبان الممزوج بالحقد الأعمى لا يمكن أن يجابه بالعويل والاستجداء، وإنما بالقوة والسـ.ـلاح”.
وأوضح الشامي قائلًا “لذا تأتي عملية اليوم رداً على هذه المجـ.ـزرة وثأراً لدماء الشهـ.ـداء الذين سقـ.ـطوا على هذه الأرض الطيبة، فقد وفق الله مجاهدي غرفة عمليات الفتح المبين لتنفيذ هجـ.ـوم مفاجئ، استطاع المجاهدون خلاله ضـ.ـرب تجمعات لقوات العدو بعمليتين استـ.ـشهاديتين على محور بلدة التح في ريف إدلب الجنوبي، فدُمرت عددٌ من آليات النظام، وسقـ.ـط أكثر من 50 قتيلاً من عناصره وجُرح العشرات”.
واختتم “الشامي” قائلًا: “إننا نتوعد العدو المجرم باستمرار هذه العمليات بإذن الله تعالى، وسنعمل على تصاعد وتيرتها في الأيام القادمة لنثأر لدماء كل الشهـ.ـداء والأبرياء الذين سقـ.ـطوا على يديه ظلماً وعدواناً”.
يذكر أن قوات النظام ارتكبت يوم الأربعاء الماضي مجـ.ـزرة مروعة بحق المدنيين الأبرياء في مدينة سرمين شرق إدلب، جراء استهداف إحدى مدارس المدينة بصـ.ـواريخ محملة بالقنابل العنقودية، ما أسـ.ـفر عن ارتقاء 9 مدنيين معظمهم أطفال.






