الجيش الوطني السوري
تركيا بالعربي
عـ.ـزز “الجيش الوطني” كامل جبـ.ـهاته العسكري في ريف حلب، بعد حـ.ـشود عسـ.ـكرية لقوـ.ـات النـ.ـظام السوري في المنطقة، بحسب المتحدث باسم الجيـ.ـش، يوسف حمود.
وقال حمود لصحيفة عنب بلدي الجمعة 3 من كانون الثاني، إن “الجيش الوطني” رصد وصول تعـ.ـزيزات من قبل قوات النظام إلى ريف حلب الجنوبي معززة بآليات ثقيلة.
وأضاف حمود أن قوات النظام سحبت عناصـ.ـرها من عدة محاور لإرسالهم إلى ريف حلب، وخاصة من جـ.ـبهة الساحل والمنطقة الشرقية.
وكانت وكالة “سبوتنيك” الروسية قالت أمس، إن تعـ.ـزيزات عسكرية من مرتبات “الفرقة الرابعة” دخلت مدينة حلب بهدف تعـ.ـزيزات جبهة الريفين الجنوبي والغربي.
وكان نائب رئيس هيئة الأركان في قوات النظام السوري، اللواء سليم حربا، قال في كانون الأول الماضي، إن “أهالي حلب سوف يشهدون انتصارات كبيرة يحققها الجيش السوري بعد أعياد الميلاد ورأس السنة المرتقبة”.
وأكد المتحدث باسم “الجيش الوطني”، يوسف حمود، على تعزيز كامل نقاط الرباط على كامل خط الجـ.ـبهة، وشدد على أن “خيار المقاومة” هو الخيار الوحيد للدفاع عن المنطقة.
وحول إمكانية سحب مقـ.ـاتلي “الجيش الوطني” من جبهات إدلب وريفها، أوضح حمود أنه لا يوجد نقص في الجـ.ـبهات كافة والصفوف مكتملة.
وشُكل الجيش الوطني بدعم تركي في كانون الأول 2017، ويتبع لوزارة الدفاع في الحكومة السورية المؤقتة، وتنبثق عنه ثلاثة فيالق تتفرع إلى ألوية.
في حين انـ.ـدمـ.ـج “الجيش الوطني” مع فصـ.ـائل ”الجبهة الوطنية للتحرير” ضمن جسم عسـ.ـكري واحد تابع لوزارة الدفاع في تشرين الأول الماضي.
وكان عشرات المقـ.ـاتلين من “الجيش الوطني” توجهوا إلى جبـ.ـهات القتـ.ـال في إدلب وريفها، الأسبوع الماضي، لمنـ.ـع تقدم قوات النظام المدعوم من روسيا، بعد اتفـ.ـاق مع هيئة تحرير الشام التي تسيطر على المنطقة لعبور المقـ.ـاتلين.
ويحاول النظام السوري فتح محاور جديدة للسيطرة على الطريق الدولي “M5″، بعد تقدم قواته في ريف إدلب الجنوبي الشرقي وسيطرتها على 31 قرية وبلدة.






