عاجل
تركيا بالعربي
أجرى وزير خارجية حكومة الوفاق الوطني الليبية، محمد الطاهر سيالة، اليوم الخميس، اتصالا هاتفيا بنظيره التركي، مولود تشاووش أوغلو، تناول الأوضاع في ليبيا.
وقالت خارجية الوفاق على “تويتر”، إن “معالي وزير الخارجية أجرى اتصالا هاتفيا بكل من وزير الخارجية التركي ومستشار الرئيس التركي وبحث معهما آخر المستجدات في ليبيا”، دون ذكر مزيد من التفاصيل.
معالي #وزير_الخارجية يجري اتصالا هاتفيا بكل من #وزير_الخارجية_التركي ومستشار الرئيس التركي ويبحث معهما آخر المستجدات في #ليبيا
— وزارة الخارجية والتعاون الدولي – دولة ليبيا 🇱🇾 (@Mofa_Libya) January 2, 2020
وبحسب ما أفادت “الأناضول”، شكر وزير خارجية الوفاق نظيره التركي عقب مصادقة البرلمان في أنقرة على مذكرة إرسال قوات إلى ليبيا.
#عاجل | وزير الخارجية الليبي يشكر نظيره التركي تشاووش أوغلو عقب مصادقة البرلمان في أنقرة على مذكرة إرسال قوات إلى #ليبيا
— Anadolu العربية (@aa_arabic) January 2, 2020
ومنذ قليل، صوت البرلمان التركي، اليوم الخميس، 2 كانون الثاني، على تفويض “شامل” يسمح بإرسال قوات تركية إلى ليبيا.
وبعد نقاشات “حادة” شهدتها جلسة البرلمان الاستثنائية بين نواب الأحزاب المختلفة، مرر البرلمان التفويض بموافقة 325 من النواب ورفض 184 نائبًا.
وسيسري التفويض لعام واحد، ويتضمن إرسال مساعدات إنسانية وجنود إلى ليبيا، وفق نص التفويض.
وعقدت جلسة البرلمان بناءً على طلب من الرئاسة التركية، وجهته يوم الاثنين 30 من كانون الأول 2019.
النائب عن حزب “العدالة والتنمية”، محمد امين اكباش أوغلو، قال إن التفويض يتماشى مع حقوق ومصالح تركيا في المنطقة.
وأضاف، اكباش أوغلو، “هذا التفويض متمم لاتفاقنا مع ليبيا فيما يتعلق بالمنطقة الاقتصادية الخالصة، وسنصوت عليه في البرلمان تماشيًا مع قرارات مجلس الأمن الدولي التابع للأمم المتحدة”.
من جهة أخرى، رفض النائب عن حزب الشعب الجمهوري، انغين ألتاي، التفويض، واعتبره محاولة لخداع الشعب التركي.
وقال، النائب ألتاي، “يجب على تركيا إرسال الدبلوماسيين إلى ليبيا بدلًا من إرسال الجنود، هذه الاتفاقية مهينة وتسيء للجنود الأتراك”.
ويبلغ عدد نواب حزب “العدالة والتنمية” في البرلمان التركي 290 نائبًا، أما نواب حزب “الشعب الجمهوري” فيبلغ عددهم 139 نائبًا وحزب “الشعوب الديموقراطي” 62 نائبًا، أما حزب “الحركة القومية” 49 نائبًا والحزب “الصالح” 39 نائبًا.
وكانت “حكومة الوفاق الوطني” الليبية طلبت في 26 من كانون الأول الماضي، بشكل رسمي، مساعدة عسكرية جوية وبرية وبحرية من تركيا بغرض مواجهة تقدم قوات اللواء الليبي المتقاعد، خليفة حفتر، نحو طرابلس.
الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، قال في كلمة له خلال اجتماع لحزب “العدالة والتنمية” الحاكم، في 26 من كانون الأول الماضي، إن بلاده ستقدم كل أنواع الدعم لحكومة طرابلس ضد قائد قوات اللواء خليفة حفتر.
وتوقع أردوغان أن يتم تمرير اتفاقية إرسال الجنود إلى ليبيا من البرلمان التركي في 8 و9 من كانون الثاني الحالي.
وتسعى تركيا لتوسيع نشاطاتها في البحر الأبيض المتوسط ضمن ما يعرف بـ “الوطن الأزق” الذي تعتبره حلمًا.
وأعتبر الرئيس التركي، أن الهدف من هذه الاتفاقية هو منع الآخرين من الاستيلاء على حقوق بلاده في مياه البحر الأبيض المتوسط لا العكس، بحسب ما نقلته وكالة “الأناضول”.
نائب الرئيس التركي، فؤاد أوقطاي، قال أمس، الأول من كانون الثاني، إنه يتمنى أن يكون لتمرير التفويض “دور رادع”، وأن تفهم الأطراف هذه الرسالة بشكل صحيح.
وأضاف، أوقطاي، “تركيا تتابع بدقة مجريات الأحداث في ليبيا، ولن تسمح بانتهاك حقوقها على الإطلاق”.



