
تركيا بالعربي
كشفت مصادر عن سعي الأجهزة الأمنية التابعة لنظام الأسد لاعتـ.ـقال أكبر عدد ممكن من الشبان في العاصمة دمشق بهدف سوقهم إلى الخدمة العسكرية، وذلك من أجل تعويض النقص العددي في قواتها على الجبـ.ـهات.
ونقلت صحيفة “القدس العربي” عن المصادر قولها، إن قوات النظام اعتـ.ـقلت عدداً من الشبان في ساحة العباسيين بعد أن تحولت المنطقة إلى أكبر تجمع بدمشق، عقب نصب شجرة عيد الميلاد فيها، تمهيداً للاحتفالات بعيد رأس السنة الميلادية.
وأضافت أن أجهزة الأمن التابعة للنظام وجدت في هذا التجمع الغفير فرصة لاعتـ.ـقال الشبان وسوقهم إلى الخدمة العسكرية، حيث عج المكان بعناصر من الشرطة العسكرية بزي مدني من أجل ضبط أكبر عدد من الشبان.
وأشارت إلى أن الشرطة العسكرية بدأت تدقيقاً بتأجيلات الخدمة للشبان، واقتادت عدداً منهم بحجة أن التأجيل منتهٍ، أو أنهم أنهوا دراستهم ولم يلتحقوا طواعية ومعظمهم من طلاب الجامعات والمعاهد.
وبدت الساحة ليلة أمس شبه خالية من الشبان، خوفاً من التدقيق الكبير هناك، بعد حملات الاعتـ.ـقال التي شهدتها الساحة، بحسب المصادر.
وكانت قوات النظام استغلت العديد من المناسبات من أجل اعتـ.ـقال الشبان، حيث قامت أجهزته الأمنية بمداهمة بعض مقاهي دمشق أثناء مباراة كرة قدم بين ناديي ريال مدريد وبرشلونة الإسبانيين ضمن ما يسمى “الكلاسيكو”، واعتـ.ـقلت خلالها عشرات الشبان الذين تجمعوا داخل تلك المقاهي.
ولم تقتصر عمليات الاعتـ.ـقال على التجمعات في المقاهي والأماكن العامة في المدينة فحسب، بل امتدت لتشمل الأسواق والشوارع، حيث قامت الشرطة العسكرية أمس باعتـ.ـقال عدد من الشبان من أسواق الحريقة وساروجة في العاصمة، طالت نحو 30 شاباً وتم اقتيـ.ـادهم إلى شعب التجنيد، تمـ.ـيداً لسوقهم إلى جبـ.ـهات إدلب من شبان قدسيا والهامة.
وزادت قوات النظام من حملات الاعتـ.ـقالات بهدف التجنيد الإجـ.ـباري بالفترة الأخيرة، حيث رفضت شعب التجـ.ـنيد تأجيل الخدمة الإلزامية للكثير من طلاب الجامعات، بهدف التحالق الشباب في صفوف جيشه المتـ.ـهالك، والذي فقد معظمه خلال سنوات حربه من الفصائل الثورية.
المصدر: الدرر الشامية
اقرأ أيضاً: أول سيارة تركية محلية الصنع
بحضور الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، كشفت أنقرة عن نموذجين أوليين لسيارتها المحلية، في ولاية قوجة إيلي.
وخلال مراسم التعريف بالسيارة، قال أردوغان: “نشهد يومًا تاريخيًا بالنسبة إلى تركيا التي يتحول حلمها إلى حقيقة بعد 60 عامًا”.
وأشار إلى أن أكثر من 100 مهندس تركي واصلوا ليلهم مع نهارهم لانجاز مشروع السيارة المحلية.
وأعرب عن طموح تركيا لامتلاك سيارة تم تصميمها بجهود مصممين ومهندسين أتراك ومنتجة بتكنولوجيات محلية، توصل اسم تركيا إلى العالم أجمع.
وشدد أردوغان على أن تركيا لم تعد مجرد سوق للتكنولوجيات الجديدة، بل باتت من ضمن البلدان المنتجة والمصدرة لها للعالم بأسره.
وقال: “لم نحصل على ترخيص أو تفويض من أي جهة في مشروع السيارة المحلية، فنحن من نحدد جميع أنواع خصائصها الفنية بأنفسنا”.
وتحدث الرئيس التركي عن بعض خصائص السيارة المحلية، مشيرًا أنها “لن تلوث البيئة إطلاقًا، لأنها ستعمل بدون انبعاثات على الإطلاق”.
وذكر أنه عند الانتقال إلى مرحلة خط الانتاج التسلسلي للسيارة عام 2022، ستنتج تركيا سيارة كهربائية محضة رياضية متعددة الأغراض (SUV) غير كلاسيكية هي الأولى في أوروبا.
وأكد أردوغان أن البنية التحتية لشحن السيارة المحلية في تركيا ستكون جاهزة بالكامل بحلول عام 2022.
وأوضح أن صادرات قطاع السيارات التركي وصل إلى 32 مليار دولار، مبينًا أنهم اليوم نفذوا مشروعين ضخمين يتمثلان في “وادي التكنولوجيا” والنموذج الأولي للسيارة المحلية.
وبيّن أن تركيا اجتازت عصرًا في قطاع الاستثمار بالمواصلات، مضيفًا: “وأفضل مثال على ذلك، جسر عثمان غازي، كما قدمنا الكثير من المشاريع الضخمة كالطرق والجسور والمطارات لخدمة مواطنينا”.
وأردف: “اليوم يعمل 112 ألف باحث في 207 جامعات، و1572 مركز بحث وتطوير وتصميم، و85 منطقة تكنولوجية، ووادي الكنولوجيا الذي نفتتحه اليوم قائم على مساحة 3 مليون متر مربع، نحو 200 ألف مربع منها ستكون أكبر مركز تطوير تكنولوجي في بلدنا”.
وشدد أن تركيا تتقدم لكي تصبح لاعب عالمي قوي ودون منافس بفضل منتجات الصناعات الدفاعية ذات التكنولوجيات العالية.
وتابع: “وخاصة الطائرات المسلحة بدون طيار، والطائرات المسيرة، والمروحيات، والسفن، والبنادق، وطائرات التدريب، ونظم البصريات الكهروبائية، والذخائر، فمنتجات مثل هذه هامة للغاية من ناحية إظهار المستوى والقدرة التي وصل إليها المهندسون الأتراك”.
واستطرد: “تركيا لم تعد سوقًا للتكنولوجيات الجديدة، وإنما ستصبح بلدًا يطورها وينتجها ويصدرها للخارج، فنحن نمتلك القوة والإرادة والمعلومات التقنية والقدرة البشرية”.
وأكد الرئيس التركي أن البرمجة هي العنصر الأكثر أهمية وكفاءة للتكنولوجيا الحديثة، متعهدًا بزيادة عدد المبرمجين من 170 ألفًا إلى أكثر من 500 ألفا.
وأوضح أن المصنع الذي سيتم إنتاج السيارة الجديدة سيكون في ولاية بورصة.
وأشار إلى إمكانية افتتاح باب المبيع الأولي للسيارة قبل طرحها في الأسواق بحلول عام 2022، قائلًا: “وأنا رجب طيب أردوغان أقدم أول طلب مسبق لشرائها”.






