قائد "جبهة النصرة" أبو محمد الجولاني
تركيا بالعربي
أفاد قيادي سوري بالجيش الوطني السوري بأن زعيم «هيئة تحرير الشام» المدعو «أبو محمد الجولاني» قرر سحب قواته من إدلب باتجاه الحدود الشمالية مع تركيا، بعد ساعات على عقده اتفاق مع مقاتـ.ـلين معـ.ـارضين للدخول إلى المنطقة لصد هـ.ـجوم جيش النظام السوري.
وكتب «#مصطفى_سيجري» القائد في «#الجيش_الوطني» بتغريدة اليوم «المجـ.ـرم #الجولاني والذي لطالما كان معطل للجهود السورية والتركية وذريعة الروس الدائمة، الآن وبعد خسارة عشرات القرى والمناطق، تم رصد قراراته في لقاء جمعه مع بعض قياداته وقد تحدث فيه عن ضرورة الانسحاب والتراجع، والتحصن في المناطق الحدودية بدعوى عبثية المـ.ـعارك بالقرب من الطرق الدولية».
https://twitter.com/MustafaSejari/status/1211694346434686977
وكشف مرصد حقوقي بوقت سابق عن توصل «هيئة تحرير الشام» و«الجيش الوطني» إلى اتفاق يسمح بدخول قوات الأخير إلى إدلب قادمة من عفرين، لصد هجـ.ـمات الجيش السوري.
وقال المرصد إن مقـ.ـاتلين من الفيلقين (الثاني والثالث) في «#الجيش_الوطني» بدؤوا بالتوجه إلى #إدلب صباح الاثنين قادمين من #عفرين.
وأوضح المصدر ذاته أن دخول القوات جاء بناءً على اتفاق بين الجماعتين المقـ.ـاتلتين على «إرسال عناصر من الفيلق والفرق التابعة للجيش الوطني كافة دون استثناء».
وينص الاتفاق بحسب ما ورد على أن تعمل الفصائل الداخلة إلى إدلب ضمن غرفة عمليات «الجبهة الوطنية للتحرير»، وهي ثاني أكبر جماعة مقاتلة في المنطقة.
وأكدت مصادر عسكريّة في «الجيش الوطني» لموقع «الحل نت» صحة عقد الاتفاق، حيث ستدخل مجموعات من الفصائل «دون أية شروط أو عراقيل. ومن المرجح أن تتمركز على خطوط المواجهة مع الجيش السوري شرق معرة النعمان».
التطورات الجديدة تأتي بعد منع الهيئة دخول أي قوات إلى إدلب، وانتشار تسجيلات مصورة تظهر ذلك، أثارت سخـ.ـطاً واسعاً بحق الجماعة الجـ.ـهادية.
اقرأ أيضاً: أول سيارة تركية محلية الصنع
بحضور الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، كشفت أنقرة عن نموذجين أوليين لسيارتها المحلية، في ولاية قوجة إيلي.
وخلال مراسم التعريف بالسيارة، قال أردوغان: “نشهد يومًا تاريخيًا بالنسبة إلى تركيا التي يتحول حلمها إلى حقيقة بعد 60 عامًا”.
وأشار إلى أن أكثر من 100 مهندس تركي واصلوا ليلهم مع نهارهم لانجاز مشروع السيارة المحلية.
وأعرب عن طموح تركيا لامتلاك سيارة تم تصميمها بجهود مصممين ومهندسين أتراك ومنتجة بتكنولوجيات محلية، توصل اسم تركيا إلى العالم أجمع.
وشدد أردوغان على أن تركيا لم تعد مجرد سوق للتكنولوجيات الجديدة، بل باتت من ضمن البلدان المنتجة والمصدرة لها للعالم بأسره.
وقال: “لم نحصل على ترخيص أو تفويض من أي جهة في مشروع السيارة المحلية، فنحن من نحدد جميع أنواع خصائصها الفنية بأنفسنا”.
وتحدث الرئيس التركي عن بعض خصائص السيارة المحلية، مشيرًا أنها “لن تلوث البيئة إطلاقًا، لأنها ستعمل بدون انبعاثات على الإطلاق”.
وذكر أنه عند الانتقال إلى مرحلة خط الانتاج التسلسلي للسيارة عام 2022، ستنتج تركيا سيارة كهربائية محضة رياضية متعددة الأغراض (SUV) غير كلاسيكية هي الأولى في أوروبا.
وأكد أردوغان أن البنية التحتية لشحن السيارة المحلية في تركيا ستكون جاهزة بالكامل بحلول عام 2022.
وأوضح أن صادرات قطاع السيارات التركي وصل إلى 32 مليار دولار، مبينًا أنهم اليوم نفذوا مشروعين ضخمين يتمثلان في “وادي التكنولوجيا” والنموذج الأولي للسيارة المحلية.
وبيّن أن تركيا اجتازت عصرًا في قطاع الاستثمار بالمواصلات، مضيفًا: “وأفضل مثال على ذلك، جسر عثمان غازي، كما قدمنا الكثير من المشاريع الضخمة كالطرق والجسور والمطارات لخدمة مواطنينا”.
وأردف: “اليوم يعمل 112 ألف باحث في 207 جامعات، و1572 مركز بحث وتطوير وتصميم، و85 منطقة تكنولوجية، ووادي الكنولوجيا الذي نفتتحه اليوم قائم على مساحة 3 مليون متر مربع، نحو 200 ألف مربع منها ستكون أكبر مركز تطوير تكنولوجي في بلدنا”.
وشدد أن تركيا تتقدم لكي تصبح لاعب عالمي قوي ودون منافس بفضل منتجات الصناعات الدفاعية ذات التكنولوجيات العالية.
وتابع: “وخاصة الطائرات المسلحة بدون طيار، والطائرات المسيرة، والمروحيات، والسفن، والبنادق، وطائرات التدريب، ونظم البصريات الكهروبائية، والذخائر، فمنتجات مثل هذه هامة للغاية من ناحية إظهار المستوى والقدرة التي وصل إليها المهندسون الأتراك”.
واستطرد: “تركيا لم تعد سوقًا للتكنولوجيات الجديدة، وإنما ستصبح بلدًا يطورها وينتجها ويصدرها للخارج، فنحن نمتلك القوة والإرادة والمعلومات التقنية والقدرة البشرية”.
وأكد الرئيس التركي أن البرمجة هي العنصر الأكثر أهمية وكفاءة للتكنولوجيا الحديثة، متعهدًا بزيادة عدد المبرمجين من 170 ألفًا إلى أكثر من 500 ألفا.
وأوضح أن المصنع الذي سيتم إنتاج السيارة الجديدة سيكون في ولاية بورصة.
وأشار إلى إمكانية افتتاح باب المبيع الأولي للسيارة قبل طرحها في الأسواق بحلول عام 2022، قائلًا: “وأنا رجب طيب أردوغان أقدم أول طلب مسبق لشرائها”.






