الجيش الوطني السوري
تركيا بالعربي
في أول اتفاق بين أكبر فصـ.ـيلين سوريين في الشمال السوري المحـ.ـرر قد يقلب الطاولة على النظام السوري والملـ.ـيشيات الموالية له وروسيا، فقد أعلن “الجيش الوطني” رسمياً توجه أعداد ضخمة من المقـ.ـاتلين إلى جبهات القتـ.ـال في ريف إدلب الجنوبي والشرقي بعد الاتفاق مع “هيئة تحرير الشام”، بحسب المتحدث باسم الجيش، يوسف الحمود.
وقال حمود لصحيفة عنب بلدي إن مقـ.ـاتلين من الفيلقين “الثاني” و”الثالث” توجهوا اليوم، الاثنين 30 من كانون الأول، إلى إدلب بعد إرسال الفيلقين “الأول” و”الثاني” دفعات في وقت سابق.
وحول عدد المقـ.ـاتلين، أضاف الحمود أن الدفعات الأولى يجب أن تبلغ ألف مقـ.ـاتل، سيكون تنسيقهم مع غرفة عمليات “الجبة الوطنية للتحرير”.
وأضاف حمود أن توجه القوات جاء بعد اتفاق مع “هيئة تحرير الشام”، على إرسال عناصر من الفيالق والفرق كافة دون استثناء، مشيرًا إلى أن الاتفاق جاء “نتيجة ضغوطات شعبية وتفاوضات من قبل قيادات من الجبهة الوطنية للتحرير (المنضوية ضمن الجيش الوطني)”.
ويأتي الاتفاق بين الطرفين بعد منع “تحرير الشام” مرور أي مقـ.ـاتلين من الجيش الوطني إلى جبهات إدلب، بحسب ما قاله نائب وزير الدفاع في “الحكومة السورية المؤقتة”، العميد عدنان الأحمد.
وقال الأحمد خلال مظاهرة أمام مبنى “الحكومة المؤقتة” في الراعي بريف حلب الأسبوع الماضي، إن “الجيش الوطني” يفاوض “تحرير الشام” منذ أيام، لكنها لم تسمح إلا لعناصر فصـ.ـائل “جيش الشرقية” و”أحرار الشرقية” و”الجبهة الشامية” بالدخول إلى إدلب.
من جهته نفى المتحدث باسم الجناح العسـ.ـكري في “هيئة تحرير الشام”، أبو خالد الشامي، اتهامات “الجيش الوطني”، وأكد أن الهيئة اشترطت أن تكون وجهة القوات إلى أرض المعـ.ـركة.
وأضاف الشامي، في وقت سابق لوكالة “إباء”، أن جبهات قوات النظام تمتد على محاور “الجيش الوطني” في ريف حلب، “فلماذا المزاودات الفارغة، فليقوموا بفتح جبهات تعد هي الأقرب لهم باتجاه إدلب من جهة الباب وغيرها”.
ويأتي ذلك في ظل تصعيد عسـ.ـكري تشهده جبهات ريفي إدلب من قبل النظام السوري والحليف الروسي، أسفر عن سيطرة قوات النظام على مساحات واسعة.
وتزامن ذلك مع غارات مكثفة على منطقة معرة النعمان ومحيطها بشكل خاص، إلى جانب حملة برية أفضت إلى السيطرة على 31 نقطة بين قرية وبلدة في ريف إدلب الشرقي والجنوبي، بحسب الإعلام الرسمي للنظام.
اقرأ أيضاً: أول سيارة تركية محلية الصنع
بحضور الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، كشفت أنقرة عن نموذجين أوليين لسيارتها المحلية، في ولاية قوجة إيلي.
وخلال مراسم التعريف بالسيارة، قال أردوغان: “نشهد يومًا تاريخيًا بالنسبة إلى تركيا التي يتحول حلمها إلى حقيقة بعد 60 عامًا”.
وأشار إلى أن أكثر من 100 مهندس تركي واصلوا ليلهم مع نهارهم لانجاز مشروع السيارة المحلية.
وأعرب عن طموح تركيا لامتلاك سيارة تم تصميمها بجهود مصممين ومهندسين أتراك ومنتجة بتكنولوجيات محلية، توصل اسم تركيا إلى العالم أجمع.
وشدد أردوغان على أن تركيا لم تعد مجرد سوق للتكنولوجيات الجديدة، بل باتت من ضمن البلدان المنتجة والمصدرة لها للعالم بأسره.
وقال: “لم نحصل على ترخيص أو تفويض من أي جهة في مشروع السيارة المحلية، فنحن من نحدد جميع أنواع خصائصها الفنية بأنفسنا”.
وتحدث الرئيس التركي عن بعض خصائص السيارة المحلية، مشيرًا أنها “لن تلوث البيئة إطلاقًا، لأنها ستعمل بدون انبعاثات على الإطلاق”.
وذكر أنه عند الانتقال إلى مرحلة خط الانتاج التسلسلي للسيارة عام 2022، ستنتج تركيا سيارة كهربائية محضة رياضية متعددة الأغراض (SUV) غير كلاسيكية هي الأولى في أوروبا.
وأكد أردوغان أن البنية التحتية لشحن السيارة المحلية في تركيا ستكون جاهزة بالكامل بحلول عام 2022.
وأوضح أن صادرات قطاع السيارات التركي وصل إلى 32 مليار دولار، مبينًا أنهم اليوم نفذوا مشروعين ضخمين يتمثلان في “وادي التكنولوجيا” والنموذج الأولي للسيارة المحلية.
وبيّن أن تركيا اجتازت عصرًا في قطاع الاستثمار بالمواصلات، مضيفًا: “وأفضل مثال على ذلك، جسر عثمان غازي، كما قدمنا الكثير من المشاريع الضخمة كالطرق والجسور والمطارات لخدمة مواطنينا”.
وأردف: “اليوم يعمل 112 ألف باحث في 207 جامعات، و1572 مركز بحث وتطوير وتصميم، و85 منطقة تكنولوجية، ووادي الكنولوجيا الذي نفتتحه اليوم قائم على مساحة 3 مليون متر مربع، نحو 200 ألف مربع منها ستكون أكبر مركز تطوير تكنولوجي في بلدنا”.
وشدد أن تركيا تتقدم لكي تصبح لاعب عالمي قوي ودون منافس بفضل منتجات الصناعات الدفاعية ذات التكنولوجيات العالية.
وتابع: “وخاصة الطائرات المسلحة بدون طيار، والطائرات المسيرة، والمروحيات، والسفن، والبنادق، وطائرات التدريب، ونظم البصريات الكهروبائية، والذخائر، فمنتجات مثل هذه هامة للغاية من ناحية إظهار المستوى والقدرة التي وصل إليها المهندسون الأتراك”.
واستطرد: “تركيا لم تعد سوقًا للتكنولوجيات الجديدة، وإنما ستصبح بلدًا يطورها وينتجها ويصدرها للخارج، فنحن نمتلك القوة والإرادة والمعلومات التقنية والقدرة البشرية”.
وأكد الرئيس التركي أن البرمجة هي العنصر الأكثر أهمية وكفاءة للتكنولوجيا الحديثة، متعهدًا بزيادة عدد المبرمجين من 170 ألفًا إلى أكثر من 500 ألفا.
وأوضح أن المصنع الذي سيتم إنتاج السيارة الجديدة سيكون في ولاية بورصة.
وأشار إلى إمكانية افتتاح باب المبيع الأولي للسيارة قبل طرحها في الأسواق بحلول عام 2022، قائلًا: “وأنا رجب طيب أردوغان أقدم أول طلب مسبق لشرائها”.






