
تشهد أحياء مدينة حلب الخاضعة تحت سيطرة قـ.ـوات النظام ومليشياته انتـ.ـشاراً كبيراً لعمـ.ـليات السـ.ـرقة من قبل شبـ.ـيحة النظام.
وأفادت شبكة “أخبار حلب الزهراء” الموالية للنظام على فيسبوك اليوم الاثنين، أن 4 عمليـ.ـات سطـ.ـو وسـ.ـرقة حصلت في حي الخالدية بحلب خلال الـ 24 ساعة الماضية من قبل “عصـ.ـابات الشبـ.ـيحة”.
وأوضحت الشبكة أن حادثتي سطو وسـ.ـرقة شهدها متجران في الحي، تم نهـ.ـبهما بالكامل من قبل “الشبـ.ـيحة”، مشيرة إلى أن لصـ.ـوص “الشبـ.ـيحة” أيضاً سـ.ـرقوا محـ.ـلاً لبيع لسمنة وقُدرت المسروقات بمليوني ليرة سورية، كما سـ.ـرقوا أيضاً محلاً آخر في نفس الشارع يبيع البوظة وقدرت المسـ.ـروقات بمليون ليرة سورية.
وسبق حـ.ـادثتي السـ.ـرقة، قيام عصـ.ـابة اللصـ.ـوص بسـ.ـرقة سيارة تكسي في الحي إلى مكان مجهول، وفق المصدر ذاته، والذي أكد أن “عصـ.ـابات” من “الشبـ.ـيحة” تنتـ.ـشر منذ سنوات في أحياء حلب تُمارس بلطـ.ـجتها وتشبـ.ـيحها على أهالي الحي دون أي رادع.
جدير بالذكر أن أحياء حلب تشـ.ـهد انتـ.ـهاكات بشكل متواصل من قبل شبـ.ـيحة النظام ضد الأهالي، ولا يتدخل نظام الأسد لضبط المخـ.ـالفين، ويقع الأهالي ضحـ.ـية تلك الممارسات، مثل السـ.ـرقات وخطـ.ـف الأطفال واغتـ.ـصابهم.
قناة الجسر
اقرأ أيضاً: أول سيارة تركية محلية الصنع
بحضور الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، كشفت أنقرة عن نموذجين أوليين لسيارتها المحلية، في ولاية قوجة إيلي.
وخلال مراسم التعريف بالسيارة، قال أردوغان: “نشهد يومًا تاريخيًا بالنسبة إلى تركيا التي يتحول حلمها إلى حقيقة بعد 60 عامًا”.
وأشار إلى أن أكثر من 100 مهندس تركي واصلوا ليلهم مع نهارهم لانجاز مشروع السيارة المحلية.
وأعرب عن طموح تركيا لامتلاك سيارة تم تصميمها بجهود مصممين ومهندسين أتراك ومنتجة بتكنولوجيات محلية، توصل اسم تركيا إلى العالم أجمع.
وشدد أردوغان على أن تركيا لم تعد مجرد سوق للتكنولوجيات الجديدة، بل باتت من ضمن البلدان المنتجة والمصدرة لها للعالم بأسره.
وقال: “لم نحصل على ترخيص أو تفويض من أي جهة في مشروع السيارة المحلية، فنحن من نحدد جميع أنواع خصائصها الفنية بأنفسنا”.
وتحدث الرئيس التركي عن بعض خصائص السيارة المحلية، مشيرًا أنها “لن تلوث البيئة إطلاقًا، لأنها ستعمل بدون انبعاثات على الإطلاق”.
وذكر أنه عند الانتقال إلى مرحلة خط الانتاج التسلسلي للسيارة عام 2022، ستنتج تركيا سيارة كهربائية محضة رياضية متعددة الأغراض (SUV) غير كلاسيكية هي الأولى في أوروبا.
وأكد أردوغان أن البنية التحتية لشحن السيارة المحلية في تركيا ستكون جاهزة بالكامل بحلول عام 2022.
وأوضح أن صادرات قطاع السيارات التركي وصل إلى 32 مليار دولار، مبينًا أنهم اليوم نفذوا مشروعين ضخمين يتمثلان في “وادي التكنولوجيا” والنموذج الأولي للسيارة المحلية.
وبيّن أن تركيا اجتازت عصرًا في قطاع الاستثمار بالمواصلات، مضيفًا: “وأفضل مثال على ذلك، جسر عثمان غازي، كما قدمنا الكثير من المشاريع الضخمة كالطرق والجسور والمطارات لخدمة مواطنينا”.
وأردف: “اليوم يعمل 112 ألف باحث في 207 جامعات، و1572 مركز بحث وتطوير وتصميم، و85 منطقة تكنولوجية، ووادي الكنولوجيا الذي نفتتحه اليوم قائم على مساحة 3 مليون متر مربع، نحو 200 ألف مربع منها ستكون أكبر مركز تطوير تكنولوجي في بلدنا”.
وشدد أن تركيا تتقدم لكي تصبح لاعب عالمي قوي ودون منافس بفضل منتجات الصناعات الدفاعية ذات التكنولوجيات العالية.
وتابع: “وخاصة الطائرات المسلحة بدون طيار، والطائرات المسيرة، والمروحيات، والسفن، والبنادق، وطائرات التدريب، ونظم البصريات الكهروبائية، والذخائر، فمنتجات مثل هذه هامة للغاية من ناحية إظهار المستوى والقدرة التي وصل إليها المهندسون الأتراك”.
واستطرد: “تركيا لم تعد سوقًا للتكنولوجيات الجديدة، وإنما ستصبح بلدًا يطورها وينتجها ويصدرها للخارج، فنحن نمتلك القوة والإرادة والمعلومات التقنية والقدرة البشرية”.
وأكد الرئيس التركي أن البرمجة هي العنصر الأكثر أهمية وكفاءة للتكنولوجيا الحديثة، متعهدًا بزيادة عدد المبرمجين من 170 ألفًا إلى أكثر من 500 ألفا.
وأوضح أن المصنع الذي سيتم إنتاج السيارة الجديدة سيكون في ولاية بورصة.
وأشار إلى إمكانية افتتاح باب المبيع الأولي للسيارة قبل طرحها في الأسواق بحلول عام 2022، قائلًا: “وأنا رجب طيب أردوغان أقدم أول طلب مسبق لشرائها”.



