مسرح جريمة
قتـ.ـل شخص مجهول الهوية زوجة الطبيب هارون جول جمال، الذي يعمل في مستشـ.ـفى توربلي الدولي بمقاطعة توربلي في ولاية ازمير غربي تركيا، وساق زوجها بتهـ.ـديد السـ.ـلاح إلى الصراف الآلي لسحب الأموال.
وتواجد المشـ.ـتبه به أمام منزل فؤاد محمد بارك (53 عامًا)، مدير المستـ.ـشفى بالمقاطعة وأب لطفلين، وقتـ.ـله قبل 20 دقيقة من الجـ.ـريمة الثانية.
وبدأت الشـ.ـرطة تحقـ.ـيقًا موسعا في الحـ.ـادثين، وقيمت الحادث الأول على أنه جـ.ـريمة سـ.ـرقة وقـ.ـتل، بينما تسعى لكشف العلاقة بين الحـ.ـادثين بعد قتـ.ـل زوجة جول جمال، في فترة وجيزة فصلت بين الجريمتـ.ـين.
ووقع الحـ.ـادث في مبنى بأحد المجمعات السكنية بحي ارطغرل حوالي الساعة 21.30.
وتبين أن بارك قُتل أثناء عودته إلى بيته، حيث وقعت مشادة كلامية بينه وبين شخص مجهول كان في انتظاره أمام المبنى قبل أن يطلـ.ـق عليه الرصـ.ـاص.
وتم نقله إلى المستـ.ـشفى بعد وصول البلاغ لقسم الطوارئ، إلا أنه وبالرغم من المحاولات الطبية المكثفة؛ فارق الحـ.ـياة.
وبعد تثبيت وفـ.ـاته نُقل جثـ.ـمانه لقسم الطب الجـ.ـنائي للتعرف على أسباب الوفـ.ـاة.
وبينما كانت الشـ.ـرطة تحقق في الحـ.ـادث، وصل البلاغ الثاني بالجـ.ـريمة الأخيرة التي وقعن في شارع رقم 1032 بحي توربلي البكانت.
وكشفت مصادر أن زوجة جول جمال، أم لطفل، قُـ.ـتلت من قبل شخص مجهول قدم إلى منزلهما.
وكان الزوجان فتحا الباب للطارق الذي اقتحم الباب بقـ.ـوة السـ.ـلاح ووقعت مشادة كلامية بينهم قبل أن يطلق النـ.ـار على الزوجة ويقود الزوج لأقرب صراف آلي في الحي ويجبره على سحب 1500 ليرة، ويتركه وشأنه بعد تهديده بالسـ.ـلاح.
وقام الطبيب على الفور بإبلاغ الطواقم الطـ.ـبية بالحدث قبل أن يعود إلى منزله ليجد زوجته قد فارقـ.ـت الحـ.ـياة.
ولا يفصل بين الجريمـ.ـتين سوى 700 متر تقريبًا، وتسعى الشـ.ـرطة لكشف ملابسات الجريمتـ.ـين والقبـ.ـض على القـ.ـاتل.
المصدر: تركيا الآن
اقرأ أيضاً: أول سيارة تركية محلية الصنع
بحضور الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، كشفت أنقرة عن نموذجين أوليين لسيارتها المحلية، في ولاية قوجة إيلي.
وخلال مراسم التعريف بالسيارة، قال أردوغان: “نشهد يومًا تاريخيًا بالنسبة إلى تركيا التي يتحول حلمها إلى حقيقة بعد 60 عامًا”.
وأشار إلى أن أكثر من 100 مهندس تركي واصلوا ليلهم مع نهارهم لانجاز مشروع السيارة المحلية.
وأعرب عن طموح تركيا لامتلاك سيارة تم تصميمها بجهود مصممين ومهندسين أتراك ومنتجة بتكنولوجيات محلية، توصل اسم تركيا إلى العالم أجمع.
وشدد أردوغان على أن تركيا لم تعد مجرد سوق للتكنولوجيات الجديدة، بل باتت من ضمن البلدان المنتجة والمصدرة لها للعالم بأسره.
وقال: “لم نحصل على ترخيص أو تفويض من أي جهة في مشروع السيارة المحلية، فنحن من نحدد جميع أنواع خصائصها الفنية بأنفسنا”.
وتحدث الرئيس التركي عن بعض خصائص السيارة المحلية، مشيرًا أنها “لن تلوث البيئة إطلاقًا، لأنها ستعمل بدون انبعاثات على الإطلاق”.
وذكر أنه عند الانتقال إلى مرحلة خط الانتاج التسلسلي للسيارة عام 2022، ستنتج تركيا سيارة كهربائية محضة رياضية متعددة الأغراض (SUV) غير كلاسيكية هي الأولى في أوروبا.
وأكد أردوغان أن البنية التحتية لشحن السيارة المحلية في تركيا ستكون جاهزة بالكامل بحلول عام 2022.
وأوضح أن صادرات قطاع السيارات التركي وصل إلى 32 مليار دولار، مبينًا أنهم اليوم نفذوا مشروعين ضخمين يتمثلان في “وادي التكنولوجيا” والنموذج الأولي للسيارة المحلية.
وبيّن أن تركيا اجتازت عصرًا في قطاع الاستثمار بالمواصلات، مضيفًا: “وأفضل مثال على ذلك، جسر عثمان غازي، كما قدمنا الكثير من المشاريع الضخمة كالطرق والجسور والمطارات لخدمة مواطنينا”.
وأردف: “اليوم يعمل 112 ألف باحث في 207 جامعات، و1572 مركز بحث وتطوير وتصميم، و85 منطقة تكنولوجية، ووادي الكنولوجيا الذي نفتتحه اليوم قائم على مساحة 3 مليون متر مربع، نحو 200 ألف مربع منها ستكون أكبر مركز تطوير تكنولوجي في بلدنا”.
وشدد أن تركيا تتقدم لكي تصبح لاعب عالمي قوي ودون منافس بفضل منتجات الصناعات الدفاعية ذات التكنولوجيات العالية.
وتابع: “وخاصة الطائرات المسلحة بدون طيار، والطائرات المسيرة، والمروحيات، والسفن، والبنادق، وطائرات التدريب، ونظم البصريات الكهروبائية، والذخائر، فمنتجات مثل هذه هامة للغاية من ناحية إظهار المستوى والقدرة التي وصل إليها المهندسون الأتراك”.
واستطرد: “تركيا لم تعد سوقًا للتكنولوجيات الجديدة، وإنما ستصبح بلدًا يطورها وينتجها ويصدرها للخارج، فنحن نمتلك القوة والإرادة والمعلومات التقنية والقدرة البشرية”.
وأكد الرئيس التركي أن البرمجة هي العنصر الأكثر أهمية وكفاءة للتكنولوجيا الحديثة، متعهدًا بزيادة عدد المبرمجين من 170 ألفًا إلى أكثر من 500 ألفا.
وأوضح أن المصنع الذي سيتم إنتاج السيارة الجديدة سيكون في ولاية بورصة.
وأشار إلى إمكانية افتتاح باب المبيع الأولي للسيارة قبل طرحها في الأسواق بحلول عام 2022، قائلًا: “وأنا رجب طيب أردوغان أقدم أول طلب مسبق لشرائها”.



