مجلس الأمن
أنهى رفض دولي واسع في الأمم المتحدة الآمال الروسية، بالموافقة على قرار أعدته بشأن الآلية الدولية للتحقيق في الجـ.ـرائم المرتـ.ـكبة في سوريا منذ عام 2011.
وصوتت الدول الأعضاء بأغلبية ساحقة ضد مشروع القرار الذي قدمته روسيا، ولم يحصل سوى على موافقة 18 دولة، فيما عارضته 88 دولة، في حين امتنعت 47 دولة أخرى عن التصويت.
ودعا مشروع القرار الروسي إلى “إلغاء جميع الإشارات والعبارات المتعلقة بالآلية الدولية المحايدة والمستقلة، للمساعدة في التحقيق والملاحـ.ـقة القضـ.ـائية للأشخاص المسؤولين عن الجـ.ـرائم الأشد خطـ.ـورة المرتـ.ـكبة في سوريا منذ مارس 2011 من الميزانية البرنامجية المقترحة لعام 2020”.
وبحسب وكالة “الأناضول” فإن مشروع القرار جرى في اللجنة الخامسة المعنية بالمسؤوليات المتصلة بقضايا الإدارة والميزانية للمنظمة الدولية بنيويورك.
واعتمدت الجمعية العامة للأمم المتحدة، في 21 ديسمبر/ كانون الأول 2016 قرارها الذي نصَّ على إنشاء آلية دولية محايدة مستقلة، للمساعدة في التحقيق والملاحـ.ـقة القضـ.ـائية للأشخاص المسؤولين عن الجـ.ـرائم الأشد خطـ.ـورة وفق تصنيف القانون الدولي المرتـ.ـكبة في سوريا منذ آذار/ مارس 2011.
ومهمة الآلية جمع وتحليل المعلومات والأدلة المتعلقة بالجـ.ـرائم الدولية المرتـ.ـكبة في سوريا، للمساعدة في الإجراءات الجنـ.ـائية في المحاكم والهيئات القضـ.ـائية الوطنية أو الإقليمية أو الدولية.
وانتهكت روسيا إلى جانب نظام الأسد خلال السنوات الماضية، قواعد عدة في القانون الدولي الإنساني، وعلى رأسها عدم التمييز بين المدنـ.ـيين والمقـ.ـاتلين، وقصـ.ـفتا مشافي ومدارس ومراكز وأحياء مدنـ.ـية مكتظة بالسكان، ما يرقى إلى جـ.ـرائم حـ.ـرب.
اقرأ أيضاً: هل يمكن حصول السوريين على الجنسية التركية وهم خارج أراضيها؟.. مديرية الهجرة تجيب
نفت مديرية الهجرة والجوازات صحة الادعاءات المتداولة حول إمكانية تجنيس السوريين وهم خارج البلاد دون الحاجة لمراجعة الجهات المعنية.
جاء ذلك في بيان رسمي أصدرته الهجرة التركية العامة، اليوم الاثنين.
وقالت مديرية الهجرة في بيانها، بحسب ما ترجمه موقع “الجسر ترك”، إن الإجراءات المتعلقة بمنح الجنسية إلى أصحاب الأصول التركية من الأجانب، والمتداولة عبر منصات التواصل الاجتماعي في مقطع مصوّر منسوب إلى رئيس جمعية حقوق الإنسان التركمانية “صافاش أفجي”، عارية عن الصحة ومستفزة.
كما شدد البيان على استحالة التقدّم بطلب للحصول على الجنسية من خارج الأراضي التركية، وضرورة مراجعة صاحب الطلب الجهات المسؤولة بشكل شخصي.
ونفى أيضاً صحة الادعاءات المتداولة عبر موقع التواصل حول إعداد قائمة بأسماء السوريين المتواجدين خارج تركيا (من أصحاب الأصول التركية)، ومنحهم الجنسية التركية.
هذا ولفت البيان الانتباه إلى تسهيل السلطات الإجراءات المتعلقة بمنح الجنسية التركية للأجانب من أصحاب الأصول، مضيفاً أنهم منحوا وثيقة تثبت الأصول التركية لـ 386.553 أجنبياً من جنسيات مختلفة.
وتابع مشيراً إلى افتتاح مكتب خاص لتسيير طلبات أصحاب الأصول التركية داخل مركز التجارة العالمي في إسطنبول بتاريخ 11 تشرين الثاني / نوفمبر الماضي، نظراً لازدحام المدينة وارتفاع أعداد الطلبات فيها.
ولفت الانتباه أيضاً إلى احتضان تركيا “أبناء الجلدة التركمان” من العراقيين الذين لجأوا إليها، ومنحهم حق الحماية الدولية في إطار تسهيل انتفاعهم من الخدمات الصحية.
وأضاف البيان أنهم منحوا حق الحماية الدولية لـ 74.611 مواطناً عراقياً من أصول تركمانية خلال عام 2017، و69.654 مواطناً خلال عام 2018، ليتمكنوا من الاستفادة من الخدمات المقدمة لهم، بما في ذلك الضمان الصحي العام.
وختم بالإشارة إلى شروع السلطات باتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحق من روّج لتلك الادعاءات الكاذبة.
البيان الرسمي
Vatandaşlık İşlemleri ve Türk Soylular ile İlgili Gerçek Dışı İddialar Hakkında Basın Açıklaması pic.twitter.com/RhqIFU0WoX
— Göç İdaresi Başkanlığı (@Gocidaresi) December 23, 2019
وللمزيد حول هذا الخبر نترككم مع مداخلة للاعلامي علاء عثمان والمتخصص في الشأن التركي، ولا تنسوا الاشتراك في قناة تركيا بالعربي على يوتيوب لنوافيكم بكل جديد:






