عاجل
تركيا بالعربي
بحث رئس هيئة أركان القوات المسـ.ـلحة الروسية، جنرال الجيش فاليري غيراسيموف، ونظيره الأمريكي، الجنرال مارك ميلي، منع وقوع اشـ.ـتباكات بين بلديهما خلال تنفيذ العمليات العسـ.ـكرية في سوريا.
وأفادت وزارة الدفاع الروسية، في بيان، بأن غيراسيموف وميلي أجريا، اليوم الأربعاء، محادثات ثنائية في مدينة بيرن السويسرية، مشيرة إلى أن “اللقاء حمل طابعا بناء”.
وأوضحت الوزارة أن “رئيسي هيئة الأركان تبادلا آراء حول قضايا الاستقرار الاستراتيجي والأوضاع في سوريا ومناطق أخرى، إضافة إلى إجراءات منع وقوع حوادث خلال تنفيذ العمليات العسكرية”.
بدورها، أكدت وزارة الدفاع الأمريكية، في بيان آخر، أن غيراسيموف وميلي “بحثا ملف سوريا والاستقرار الاستراتيجي ودائرة واسعة من القضايا الاستراتيجية والعملياتية الأخرى خاصة بتكثيف العمل على منع الاشتباكات وتحسين التفاهم وخفض المخاطر”.
وأشار البيان الأمريكي إلى أن المسؤولين العسكريين أكدا أهمية إقامة الاتصالات الدورية “من أجل تفادي حالات إساءة الحسابات والإسهام في رفع الشفافية”.
وهذا اللقاء بين غيراسيموف وميلي هو الأول بعد تولي الأخير منصب رئيس هيئة الأركان المشتركة في أكتوبر الماضي، حيث سبق أن أجريا، قبل هذه المحادثات، عدة مكالمات هاتفية.
اقرأ أيضا: قائد “قسد” يكشف عن أخطر اتفاق بحق تضحيات الشعب السوري .. ماذا قال عن انضمام قواته لجيش الأسد
كشف قائد ما تعرف بـ قوات سوريا الديمقراطية “قسد”، الإرهـ.ـابي مظلوم عبدي، تفاصيل لقائه مع رئيس مكتب الأمن الوطني التابع للنظام السوري، علي مملوك.
وكان مظلوم عبدي التقى مملوك المقرب من الأسد، قبل أسبوعين، وهو ما أعتبره ملايين السوريين خيانة لثورة الشعب السوري وتضحـ.ـياته العظيمة، حيث أيقن السوريون حقيقة هذا التنظيم والذي لطالما تشدق بثورة الشعب السوري وحقوقها.
نقاط تماس مع تركيا
وفي مقابلة لقائد قسد مع صحيفة “الشرق الأوسط” السعودية، قال إنه “تم توقيع اتفاقية مع النظام السوري حول انتشار قوات النظام في نقاط التماس مع القوات التركية”.
وأضاف أن الاتفاقية وقعت بينه وبين مملوك الذي وقع باسم النظام السوري وبضمانة روسية.
وبحسب مظلوم عبدي، فإن الاتفاقية تنص على “نشر قوات النظام السوري في جميع نقاط التماس بين قوات قسد والقوات التركية”، مشيرا إلى أنه “ليست هناك أي نقاط تماس بين قسد والجيش التركي”.
اتفاق سياسي؟
ونفى الاتفاق مع مملوك بالشأن السياسي، وقال إن الامر “يتطلب وقتا أكثر، وحوارا أطول”، مضيفا: “لا بد أن تجتمع الوفود لفترة أطول للوصول إلى تفاهمات سياسية”.
وطالبا عبدي بأن تكون قسد “جزءا من المنظومة الدفاعية السورية في سوريا في المستقبل، وأن يكون لها بعد دستوري أيضا”.
وقال عبدي للصحيفة، إن قوات قسد “تبلغ حوالي 80 ألفا، إلى جانب 30 ألفا من قوات الأمن الداخلي”.
واقترح عبدي أن “تنخرط قسد كفيلقين ضمن قوات النظام، أو أن تكون لها قيادة عسكرية لمنطقة شمال شرقي سوريا، ضمن ثلاث مناطق في الجيش مستقبلا”.
وأكد أن “هناك آراء مختلفة مع النظام السوري حول المقترحات، والهدف هو التوصل إلى حل وسط مشترك”، مشيرا إلى أن “روسيا كدولة ضامنة تحاول القيام بدور إيجابي للوصول إلى حل يرضي الطرفين”.
الاندماج بقوات النظام
وكانت وزارة الدفاع التابعة للنظام السوري دعت مقاتلي “قسد” للانضمام إلى صفوفها، في تشرين الأول/ أكتوبر الماضي، الأمر الذي رفضته الأخيرة.
ودعت “قسد” إلى مخاطبة قيادتها بدل العناصر، في ظل تأكيدات من القوات الكردية للانضمام إلى قوات النظام السوري في حال التوصل إلى حل سياسي في سوريا.
واشترط عبدي أن تكون الإدارة القائمة حاليا (الإدارة الذاتية) جزءا من إدارة سوريا عامة، ضمن الدستور، وأن تكون “قسد” مؤسسة “مستقلة”، لها خصوصيتها ضمن منظومة الحماية العامة لسوريا.
وكان رئيس وفد النظام السوري إلى محادثات أستانا، بشار الجعفري، أكد رفض النظام حصول “الإدارة الذاتية لشمالي وشرقي سوريا على كيان مستقل”.






