
نقلت صحيفة “دي فيلت” الألمانية يوم الثلاثاء، عن تقرير للمفوضية الأوروبية، أن “عدد اللاجئين القادمين من تركيا إلى أوروبا تجاوز 70 ألف شخص خلال عام 2019، وأنه سجل وصول 67741 منهم إلى اليونان، و197 شخصا إلى بلغاريا، و1803 إلى إيطاليا، و261 إلى قبرص.
وأبرزت الصحيفة أن زيادة نسبة الوافدين عبر بحر إيجه هي نتيجة لما أسمته “التراخي التركي”، وأنه “من غير الواضح إن كانت تركيا لازالت ملتزمة باتفاقية اللجوء مع الاتحاد الأوروبي الموقعة عام 2016، والتي تعهدت خلالها بعدم السماح للمهاجرين بالوصول إلى دول الاتحاد الاوروبي مقابل حصولها على 6 مليارات يورو”، وفق تعبيرها.
ولفت التقرير إلى أن عدد المهاجرين إلى الجزر اليونانية تخطى في شهر ديسمبر حاجز 40 ألف مهاجر، بينهم نحو 5200 لاجئ قاصر غير مصحوبين بذويهم، ويعيش معظمهم في ظروف بائسة في ظل نقص في الغذاء والملابس والأدوية، وأن مراكز الاستقبال باتت مكتظة، وأن أكثر الواصلين من اللاجئين الافغان والسوريين والباكستانيين والعراقيين.
وبين تقرير للاتحاد الأوروبي أنه تم نقل 34 ألف مهاجر إلى البر منذ بداية 2019، حتى منتصف ديسمبر الحالي، إلا أن الغالبية منهم تحاول وفي كثير من الأحيان وبواسطة النقل العام، الوصول إلى الحدود اليونانية الألبانية، وعبر طريق البلقان للوصول إلى ألمانيا أو النمسا.
وكالات
اقرأ أيضاً: كندا تزف بشرى سارة لطالبي اللجوء حول العالم.. والأولوية لهؤلاء الأشخاص
زف موقع “كندا24” المحلي بشرى سارة لطالبي اللجوء حول العالم، مؤكدًا أن الحكومة الكندية تسعى لاستقطاب نحو مليون لاجئ خلال السنوات الثلاثة القادمة.
ونقل الموقع عن رئيس الوزراء الكندي جوستان تريدو، قوله إن حكومته تنوي العمل على استقطاب نحو مليون لاجئ في خطوة تهدف إلى زيادة مستويات الهجرة إلى البلاد.
وبحسب الموقع فإن “ترودو”، وجه رسالة لوزير الهجرة الجديد جاء فيها “كندا مهتمة جدًا بجميع القادمين الجدد، وستعمل على إطلاق العديد من البرامج، لتشجيع الوافدين، لدفعهم إلى الاستقرار في الريف الكندي، وتقديم أفضل الخدمات لهم، ويجب العمل على تقديم المزيد من التسهيلات”.
وأوضح الموقع أنّ الأولوية ستكون للعاملين في مجال الصحافة والإعلام، والأشخاص المهتمين بقضايا الدفاع عن حقوق الإنسان، في محاولة من “ترودو” لتقديم ملاذٍ أمنٍ لهم.
وستجلب كندا بحسب خطتها 341 ألف مهاجر خلال عام 2020، و350 ألف مهاجر في عام 2021، و360 ألف مهاجر في عام 2022.
وبذلك، ستصبح كندا بهذا الرقم أكبر داعم للمهاجرين، بالإضافة للتسهيلات التي تقدمها من أجل تحسين لغة المهاجرين وتطوير مهاراتهم وتعزيز إندماجهم في المجتمع الكندي.
يذكر أن كندا ألغت في وقت سابق الرسوم المترتبة للحصول على جنسيتها، شريطة استيفاء الشروط المطلوبة، الأمر الذي فتح آفاق جديدة لآلاف المقيمين على أراضيها.
وللمزيد حول هذا الخبر نترككم مع مداخلة للاعلامي علاء عثمان والمتخصص في الشأن التركي، ولا تنسوا الاشتراك في قناة تركيا بالعربي على يوتيوب لنوافيكم بكل جديد:



