
قال خبراء روس إن مشروع قناة إسطنبول الذي أعلن عنه الرئيس رجب طيب أردوغان سيزيد حجم التجارة وسيوفر فرصة لزيادة الحركة بين البحر الأسود وبحر مرمرة.
وكان أردوغان قال قبل أيام إن بلاده على وشك البدء في مشروع قناة إسطنبول الذي يربط بحر مرمرة بالبحر الأسود، مؤكداً أنه مختلف تماماً.
وبين أن تنفيذ المشروع سيستغرق ما بين 6 و7 سنوات، قائلا: “المشروع مزعج للبعض بشكل جدي”، مؤكداً أن القناة ستكون صديقة للبيئة، وأيضا تحت سيطرة تركيا.
وقال الكسندر بأغان رئيس معهد الاقتصاد البيئي والسياسة الروسي إنه من الممكن أن يؤدي بناء القناة إلى زعزعه التوازن البيئي في المنطقة وزيادة محتوى كبريتيد الهيدرو والذي من شأنه أن يؤدي إلى رائحة كريهة لسكان إسطنبول وانقراض بعض الأنواع الحيوانية البحرية للنظام الايكولوجي.
لكن الخبير الروسي شدد الروسي على أن المشروع معقول من حيث الجدوى الاقتصادية ، قائلا ” إن مضيق البوسفور وقناه السويس على سبيل المثال يشهدان بالفعل كثافة هائله”.
وقال إن البحر الأسود لديه ميزة محدده تتعلق بكميه عاليه من كبريتيد الهيدروجين من حيث الجوانب البيئية، وقال :”ان بناء القناة يمكن ان يشوه التوازن البيئي في المنطقة من الناحية النظرية ويؤدي إلى زيادة في محتوي كبريتيد الهيدروجين في بحر مرمره”.
وأضاف ” على الخبراء الأتراك المشاركين في المشروع تحديد احتمال حدوث مثل هذه النتائج “.
بدوره، قال فلاديمير فتين رئيس مركز الشرق الأدنى والشرق الأوسط في المعهد الروسي للدراسات الاستراتيجية إن المشروع سينقذ مضيق البسفور من الكثافة الهائلة.
وشدد في تصريح نشرته صحيفة “هبرلار” وترجمته وكالة نيوترك بوست على أنه في هذه الحالة سيزيد حجم التجارة وهو أمر مثير للإهتمام.
ومشروع “قناة إسطنبول”، الذي يتوقع أن يعزز مكانة تركيا في مجال المعابر المائية يربط بحر “مرمرة” بالبحر “الأسود” في الشق الأوروبي من إسطنبول، على امتداد 45 كم، بموازاة مضيق البوسفور.
وتهدف الحكومة التركية من خلال المشروع إلى تخفيف حركة السفن عبر البوسفور، وفتح فرص استثمارية جديدة على ضفتي القناة.
وفي تصريحات سابقة له، أعلن وزير النقل والبنى التحتية التركي، جاهد طورهان، أن بلاده تخطط لبناء 10 جسور في إطار مشروع “قناة إسطنبول”.
المصدر: نيو ترك بوست
اقرأ أيضاً: كندا تزف بشرى سارة لطالبي اللجوء حول العالم.. والأولوية لهؤلاء الأشخاص
زف موقع “كندا24” المحلي بشرى سارة لطالبي اللجوء حول العالم، مؤكدًا أن الحكومة الكندية تسعى لاستقطاب نحو مليون لاجئ خلال السنوات الثلاثة القادمة.
ونقل الموقع عن رئيس الوزراء الكندي جوستان تريدو، قوله إن حكومته تنوي العمل على استقطاب نحو مليون لاجئ في خطوة تهدف إلى زيادة مستويات الهجرة إلى البلاد.
وبحسب الموقع فإن “ترودو”، وجه رسالة لوزير الهجرة الجديد جاء فيها “كندا مهتمة جدًا بجميع القادمين الجدد، وستعمل على إطلاق العديد من البرامج، لتشجيع الوافدين، لدفعهم إلى الاستقرار في الريف الكندي، وتقديم أفضل الخدمات لهم، ويجب العمل على تقديم المزيد من التسهيلات”.
وأوضح الموقع أنّ الأولوية ستكون للعاملين في مجال الصحافة والإعلام، والأشخاص المهتمين بقضايا الدفاع عن حقوق الإنسان، في محاولة من “ترودو” لتقديم ملاذٍ أمنٍ لهم.
وستجلب كندا بحسب خطتها 341 ألف مهاجر خلال عام 2020، و350 ألف مهاجر في عام 2021، و360 ألف مهاجر في عام 2022.
وبذلك، ستصبح كندا بهذا الرقم أكبر داعم للمهاجرين، بالإضافة للتسهيلات التي تقدمها من أجل تحسين لغة المهاجرين وتطوير مهاراتهم وتعزيز إندماجهم في المجتمع الكندي.
يذكر أن كندا ألغت في وقت سابق الرسوم المترتبة للحصول على جنسيتها، شريطة استيفاء الشروط المطلوبة، الأمر الذي فتح آفاق جديدة لآلاف المقيمين على أراضيها.
وللمزيد حول هذا الخبر نترككم مع مداخلة للاعلامي علاء عثمان والمتخصص في الشأن التركي، ولا تنسوا الاشتراك في قناة تركيا بالعربي على يوتيوب لنوافيكم بكل جديد:



