
تركيا بالعربي
هـ.ـدد نائب بارز في مجلس الشعب (البرلمان) التابع للنظام بعدم انتخاب بشار الأسد في الانتخابات الرئاسية القادمة احتجاجًا على انتشار الفساد وعدم جدية الحكومة في مكافحة المفسدين.
ونشر النائب في مجلس الشعب عن مدينة حماة وضاح مراد منشور عبر صفحته الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك قال فيه: “السيد الرئيس بشار الأسد إن لم تتخذ إجراءً حاسمًا للمزاودين والفاسدين فأنا أول من يرفض أن يصوّت لصالحك، وبالدم نعم كما بصمت لك بالدم”.
ولاقى منشور “وضاح” ردود فعل غاضبة من شبيحة الأسد كونهم غير متعودين على هذه الجرأة في مخاطبة رئيس النظام بشار الأسد، حيث يعتبر ذكر اسمه بهذه الصيغة التهديدية من المحظورات في سوريا الأسد، والتي قد تكلف صاحبها حياته حتى لو كان نائبًا يحمل حصانة دبلوماسية.
ورصدت شبكة الدرر الشامية بعض التعليقات التي تركها شبيحة الأسد على منشور “وضاح”، حيث علق نسيم النرجس قائلًا: “الإخوان المجرمين بلشو متلك وبعدا صارو دواعش”.
وعلق مدرب كرة القدم ورد أبو علي قائلًا: ” كلام مستغرب من حضرتك أستاذ وضاح، ومع إحترامي لحضرتك نحنا لولا صرماية الرئيس بشار الأسد، كانت سورية ممحية عن الخريطة، ونحنا مستعدين نضحي بأرواحنا وبأولادنا”.
في حين علقت آماليا سمرة قائلة: “أعتقد بأنك لم تعد الوحيد من الوطنيين الشرفاء ممن يدق جرس الإنذار من أخطار لا بد من علاجها وبسرعة من قبل سيادة الرئيس”.
المصدر: الدرر الشامية
اقرأ أيضاً: كندا تزف بشرى سارة لطالبي اللجوء حول العالم.. والأولوية لهؤلاء الأشخاص
زف موقع “كندا24” المحلي بشرى سارة لطالبي اللجوء حول العالم، مؤكدًا أن الحكومة الكندية تسعى لاستقطاب نحو مليون لاجئ خلال السنوات الثلاثة القادمة.
ونقل الموقع عن رئيس الوزراء الكندي جوستان تريدو، قوله إن حكومته تنوي العمل على استقطاب نحو مليون لاجئ في خطوة تهدف إلى زيادة مستويات الهجرة إلى البلاد.
وبحسب الموقع فإن “ترودو”، وجه رسالة لوزير الهجرة الجديد جاء فيها “كندا مهتمة جدًا بجميع القادمين الجدد، وستعمل على إطلاق العديد من البرامج، لتشجيع الوافدين، لدفعهم إلى الاستقرار في الريف الكندي، وتقديم أفضل الخدمات لهم، ويجب العمل على تقديم المزيد من التسهيلات”.
وأوضح الموقع أنّ الأولوية ستكون للعاملين في مجال الصحافة والإعلام، والأشخاص المهتمين بقضايا الدفاع عن حقوق الإنسان، في محاولة من “ترودو” لتقديم ملاذٍ أمنٍ لهم.
وستجلب كندا بحسب خطتها 341 ألف مهاجر خلال عام 2020، و350 ألف مهاجر في عام 2021، و360 ألف مهاجر في عام 2022.
وبذلك، ستصبح كندا بهذا الرقم أكبر داعم للمهاجرين، بالإضافة للتسهيلات التي تقدمها من أجل تحسين لغة المهاجرين وتطوير مهاراتهم وتعزيز إندماجهم في المجتمع الكندي.
يذكر أن كندا ألغت في وقت سابق الرسوم المترتبة للحصول على جنسيتها، شريطة استيفاء الشروط المطلوبة، الأمر الذي فتح آفاق جديدة لآلاف المقيمين على أراضيها.
وللمزيد حول هذا الخبر نترككم مع مداخلة للاعلامي علاء عثمان والمتخصص في الشأن التركي، ولا تنسوا الاشتراك في قناة تركيا بالعربي على يوتيوب لنوافيكم بكل جديد:






