
أعلنت وزارة الدفاع الروسية، اليوم الثلاثاء، تسير دورية روسية تركية مشتركة جديدة، على بعد عشرات الكيلومترات شرق قرية عين العرب عند الحدود السورية – التركية.
ووفق بيان وزارة الدفاع الروسية، فقد “بدأت الدورية المشتركة الجديدة للشرطة العسـ.ـكرية الروسية والقـ.ـوات المسـ.ـلحة التركية أعمالها في الساعة 10:15، في المناطق الحدودية الواقعة على بعد عشرات الكيلومترات شرق قرية عين العرب، فيما تنفذ أطقم المروحيات الروسية أعمال الدوريات الجوية.
ولفتت الدفاع الروسية في البيان إلى أن “الدوريات تنفذ مهامها باستخدام مركبات “تيغر” و”تيفون” المدرعة التابعة للشـ.ـرطة العسـ.ـكرية الروسية، ومركبات “كيربي” المدرعة التابعة لقوات حرس الحدود التركية، حيث تضم الدورية ثماني وحدات من الآليات العسكرية وحوالي 50 من الأفراد العسكريين من البلدين”.
وأضافت وزارة الدفاع، بأن رصد حركة الدوريات يتم من الجو بواسطة طائرة “أورلان-10” المسيرة التابعة للشـ.ـرطة العسـ.ـكرية الروسية.
يشار إلى أن الدوريات الروسية التركية تم تسييرها أول مرة بعد توقيع روسيا وتركيا في 22 أكتوبر 2019، مذكرة تفاهم من 10 بنود، حول تسيير دوريات مشتركة داخل الأراضي السورية، شرقي وغربي منطقة العملية العسكرية، باستثناء مدينة القامشلي، بعد انسحاب المليشيات الكردية.
قناة الجسر
اقرأ أيضاً: كندا تزف بشرى سارة لطالبي اللجوء حول العالم.. والأولوية لهؤلاء الأشخاص
زف موقع “كندا24” المحلي بشرى سارة لطالبي اللجوء حول العالم، مؤكدًا أن الحكومة الكندية تسعى لاستقطاب نحو مليون لاجئ خلال السنوات الثلاثة القادمة.
ونقل الموقع عن رئيس الوزراء الكندي جوستان تريدو، قوله إن حكومته تنوي العمل على استقطاب نحو مليون لاجئ في خطوة تهدف إلى زيادة مستويات الهجرة إلى البلاد.
وبحسب الموقع فإن “ترودو”، وجه رسالة لوزير الهجرة الجديد جاء فيها “كندا مهتمة جدًا بجميع القادمين الجدد، وستعمل على إطلاق العديد من البرامج، لتشجيع الوافدين، لدفعهم إلى الاستقرار في الريف الكندي، وتقديم أفضل الخدمات لهم، ويجب العمل على تقديم المزيد من التسهيلات”.
وأوضح الموقع أنّ الأولوية ستكون للعاملين في مجال الصحافة والإعلام، والأشخاص المهتمين بقضايا الدفاع عن حقوق الإنسان، في محاولة من “ترودو” لتقديم ملاذٍ أمنٍ لهم.
وستجلب كندا بحسب خطتها 341 ألف مهاجر خلال عام 2020، و350 ألف مهاجر في عام 2021، و360 ألف مهاجر في عام 2022.
وبذلك، ستصبح كندا بهذا الرقم أكبر داعم للمهاجرين، بالإضافة للتسهيلات التي تقدمها من أجل تحسين لغة المهاجرين وتطوير مهاراتهم وتعزيز إندماجهم في المجتمع الكندي.
يذكر أن كندا ألغت في وقت سابق الرسوم المترتبة للحصول على جنسيتها، شريطة استيفاء الشروط المطلوبة، الأمر الذي فتح آفاق جديدة لآلاف المقيمين على أراضيها.
وللمزيد حول هذا الخبر نترككم مع مداخلة للاعلامي علاء عثمان والمتخصص في الشأن التركي، ولا تنسوا الاشتراك في قناة تركيا بالعربي على يوتيوب لنوافيكم بكل جديد:



