
بتمويل من الاتحاد الأوروبي وبميزانية تبلغ 50 مليون يورو، أقيم في المدينة التكنولوجية بمدينة أضنة فعالية للابتكار والتطوير التكنولوجي، بمشاركة عشرات الشباب السوريين والأتراك برفقة مرشدين، وأكثر من 300 مقاول.
وتأتي الفعالية ضمن إطار “مشروع السوق المرنة في تركيا” الذي أطلقه برنامج الأمم المتحدة الإنمائي عقب الأزمة السورية، بالتعاون مع وزارة الصناعة والتكنولوجيا التركية.
وشهدت الفعالية منافسة بين الفرق المشاركة، وانتهت بتقديم 68 فكرة عمل مبتكرة.
منافسة الفرق المشاركة استمرت لـ 54 ساعة، وشملت مجالات مختلفة في الابتكار التكنولوجي، وعرضوا أعمالهم في الختام على لجنة التحكيم.
ونال الفائزون بالمراتب الـ 3 الأولى، أجهزة حواسيب وألواح ذكية، إلى جانب استمرار تقديم الدعم لهم من قبل مؤسسات حكومية وخاصة في تركيا، خلال مشوارهم الابتكاري لاحقاً.
ويستهدف “مشروع السوق المرنة في تركيا”، تعزيز المتانة الاقتصادية والاجتماعية بين السوريين والمجتمعات المستضيفة لهم في تركيا.
يستمر المشروع لمدة عامين، ومن المقرر أن يوفر فرص عمل لسوريين وأتراك في 11 ولاية تركية.
دايلي صباح
اقرأ أيضاً: كندا تزف بشرى سارة لطالبي اللجوء حول العالم.. والأولوية لهؤلاء الأشخاص
زف موقع “كندا24” المحلي بشرى سارة لطالبي اللجوء حول العالم، مؤكدًا أن الحكومة الكندية تسعى لاستقطاب نحو مليون لاجئ خلال السنوات الثلاثة القادمة.
ونقل الموقع عن رئيس الوزراء الكندي جوستان تريدو، قوله إن حكومته تنوي العمل على استقطاب نحو مليون لاجئ في خطوة تهدف إلى زيادة مستويات الهجرة إلى البلاد.
وبحسب الموقع فإن “ترودو”، وجه رسالة لوزير الهجرة الجديد جاء فيها “كندا مهتمة جدًا بجميع القادمين الجدد، وستعمل على إطلاق العديد من البرامج، لتشجيع الوافدين، لدفعهم إلى الاستقرار في الريف الكندي، وتقديم أفضل الخدمات لهم، ويجب العمل على تقديم المزيد من التسهيلات”.
وأوضح الموقع أنّ الأولوية ستكون للعاملين في مجال الصحافة والإعلام، والأشخاص المهتمين بقضايا الدفاع عن حقوق الإنسان، في محاولة من “ترودو” لتقديم ملاذٍ أمنٍ لهم.
وستجلب كندا بحسب خطتها 341 ألف مهاجر خلال عام 2020، و350 ألف مهاجر في عام 2021، و360 ألف مهاجر في عام 2022.
وبذلك، ستصبح كندا بهذا الرقم أكبر داعم للمهاجرين، بالإضافة للتسهيلات التي تقدمها من أجل تحسين لغة المهاجرين وتطوير مهاراتهم وتعزيز إندماجهم في المجتمع الكندي.
يذكر أن كندا ألغت في وقت سابق الرسوم المترتبة للحصول على جنسيتها، شريطة استيفاء الشروط المطلوبة، الأمر الذي فتح آفاق جديدة لآلاف المقيمين على أراضيها.
وللمزيد حول هذا الخبر نترككم مع مداخلة للاعلامي علاء عثمان والمتخصص في الشأن التركي، ولا تنسوا الاشتراك في قناة تركيا بالعربي على يوتيوب لنوافيكم بكل جديد:



