Image processed by CodeCarvings Piczard ### FREE Community Edition ### on 2019-10-31 13:48:53Z | | ÿüøùÿôïîÿÝÖÖÿ<|óu
وقعت الدوحة وأنقرة، الخميس، بروتوكول تعاون أمني بينهما، حيال التدابير الأمنية المتخذة لتنظيم مونديال كأس العالم 2022، والذي سيقام في قطر.
والتقى وزير الداخلية التركي سليمان صويلو، رئيس مجلس الوزراء القطري، وزير الداخلية، عبد الله بن ناصر آل ثاني والوفد المرافق له.
وجرى لقاء صويلو مع آل ثاني في مقر وزارة الداخلية التركية بالعاصمة أنقرة، بعد استقبال رسمي للضيف القطري عند المدخل الرئيسي لمبنى الوزارة.
وفي كلمة له خلال الاجتماع، قال آل ثاني، إن الزيارات المتبادلة تساهم في تعزيز العلاقات الثنائية القائمة بين الجانبين.
وتابع قائلا: “اليوم سنوقع على اتفاقية تعاون حيال التدابير الأمنية المتخذة لتنظيم مونديال 2022 التي تستضيفها قطر، نريد أن نستفيد من خبرات تركيا، خاصة في مجال الأمن، وندرك أنكم ستقفون معنا خلال أيام المونديال”.
وأضاف أن اتفاقية التعاون الأمني التي ستوقع اليوم، جاءت بتعليمات من الرئيس التركي رجب طيب أردوغان وأمير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني.
وتابع قائلا: “أمن تركيا يعتبر أمننا، ونعمل استنادا إلى توصيات الأمير تميم الذي يحرص على تعزيز العلاقات مع تركيا أكثر، ونثمن مواقف تركيا دائما”.
وأشار إلى أن السياح القطريين في تركيا يشعرون بأمان كبير، لافتا إلى وجود نحو 180 ألف سائح حاليا في المناطق السياحية بتركيا.
وأوضح أن مواطني بلاده يدخلون الأراضي التركية دون الحاجة إلى تأشيرة الدخول.
من جانبه أعرب وزير الداخلية التركي عن امتنانه لاستضافة الوفد القطري في مقر وزارته، مبينا أن 44 ضابطا قطريا يتلقون تدريباتهم في تركيا في إطار التعاون الأمني بين البلدين.
وعقب انتهاء اللقاء الثنائي، وقع الطرفان تفاهما حول التعاون في تنظيم الفعاليات الضخمة.
وبحسب التفاهم، ستقوم مديرية الأمن العام في تركيا، بتوفير الاحتياجات اللازمة للتدابير الأمنية التي ستتخذ أثناء مونديال 2022.
ويهدف التفاهم إلى تقاسم الخبرات الأمنية بين مؤسسات البلدين.
كما سترسل تركيا إلى قطر بموجب اتفاقية التعاون الأمني كوادر أمنية وعناصر من القوات الخاصة، مختصة في مكافحة الإرهاب والجرائم المنتظمة.
عربي 21
اقرأ أيضاً: أردوغان: تركيا الوحيدة التي ترى في سوريا الإنسان وليس النفط
قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، إن بلاده الدولة الوحيدة التي ترى الإنسان وليس النفط، حينما تنظر إلى سوريا.
جاء ذلك في حفل استقبال أقيم في مركز المؤتمرات بالمجمع الرئاسي في العاصمة أنقرة، مساء الثلاثاء، بمناسبة الذكرى الـ 96 لتأسيس الجمهورية والتي تصادف 29 اكتوبر/تشرين الأول من كل عام.
وأضاف أردوغان: “عندما تنظر إلى سوريا فتركيا الدولة الوحيدة التي ترى الإنسان وروابط الأخوة وليس النفط أو النفوذ”.
وتابع: “في الأسبوعين الأخيرين تبين مرة أخرى أن الهدف الأساسي لجميع المهتمين بسوريا، باستثناءنا، هو السيطرة على الموارد النفطية. المفهوم البدائي، الذي يعتبر قطرة النفط أكثر قيمة من قطرة دم، يتجلى أمامنا عاريا”.
وأشار إلى أن سوريا، أصبحت على وجه خاص ميدانًا للصراع ومادة للمساومة بين القوات التي لديها أطماع حول المنطقة.
وتابع: “أينما نذهب، أبصارنا تتوجه إلى قلوب الناس فقط، وليس للثروات على باطن الأرض أو ظاهرها”.
وبيّن أن أي دولة أخرى غير تركيا “تدّعي أن ما يشغلها في المسألة السورية هو حقوق الإنسان وأرواح الأبرياء ومستقبل الشعب فهي كاذبة”.
وبخصوص الاتفاق مع الجانبين الأمريكي والروسي مؤخرا، أضاف: “انتهت مهلتي الـ 120 والـ 150 ساعة التي حددناها مع الجانبين الأمريكي والروسي، وهناك مباحثات سنجريها الاربعاء”.
وحول المنطقة الآمنة في سوريا، استطرد بالقول: “روسيا أبلغت سلطاتنا المعنية بإخراج المنظمات الإرهابية من المنطقة بشكل كامل”.
وأكد أردوغان أن تركيا أظهرت قدرتها على تنفيذ ماتريده بإمكاناتها الذاتية عندما يتعلق الأمر بأمنها القومي ومسؤولياتها التاريخية دون أخذ إذن من أحد.
وبشأن الضحايا الأتراك الذين استشهدوا إثر هجمات الإرهابيين خلال عملية “نبع السلام”، أضاف أردوغان: “يكاد لم يعرب أي من القادة الغربيين الذين اتصلوا بنا خلال عملية نبع السلام عن حزنهم لاستشهاد 20 شخصا وإصابة 184 آخرين على يد المنظمة الإرهابية بشكل دنيء”.
وتابع: “لم يبذلوا أي جهد لمنع حوالي 700 هجوم على ممثلياتنا في الخارج، وكان جزءا كبيرا منها يتضمن العنف. على العكس من ذلك، قام الإرهابيون بأعمالهم تحت حماية قوات الأمن في هذه البلدان (الغرب)”.
وقال إن إفشاء التناقض والموقف المنطوي على النفاق اللذين يجري تبنيهما حيال المنظمات الإرهابية في جميع أنحاء العالم وعلى رأسه الغرب هو “نتيجة أخرى هامة لعملية مكافحة تركيا للإرهاب”.



