عاجل
تركيا بالعربي
أعلن وزير الدفاع التركي خلوصي أكار، أنّ لقاءات تجري مع الروس حالياً من أجل تسليمهم 18 عنصراً تابعين للنظام السوري كان قد أسـ.ـرهم “الجيش الوطني” قبل يومين في ريف الحسكة.
وأوضح أكّار في تصريحات تداولتها وسائل إعلام تركية، اليوم الخميس، أنّهم عرضوا “على الرئيس أردوغان المستجدات المتعلقة بتسليم جنود النظام السوري وتلقينا تعليماته في هذا الشأن”.
وكان الناطق باسم “الجيش الوطني”، الرائد يوسف حمود أعلن يوم الثلاثاء الماضي على قناته في تليغرام أنّ “عملية أسر عناصر قوات النظام وقسد تمت خلال ملاحقة قوات تسللت إلى مواقعنا في قرية تل الهوى على محور رأس العين بريف الحسكة”.
ومع توارد أنباء يوم أمس عن نيّة تركيا تسليم أسرى النظام، قال حمود لـ بروكار برس إنّ “التحقيقات جارية”، دون أن يوضّح مزيداً من التفاصيل حول إمكانية إطلاق سراح الأسرى من عدمها.
بدوره، امتنع القيادي في فرقة “السلطان مراد” التابعة “للجيش الوطني” عن الرد على أسئلة بروكار برس بهذا الخصوص.
وفي سابقة، أعلنت وزارة الدفاع التركية في بيان الثلاثاء الماضي، القـ.ـبض على 18 شخصا ادّعوا أنهم من “عناصر النظام”، خلال أنشطة التمشيط والاستطلاع وبسط الأمن جنوب شرقي منطقة “رأس العين” السورية، مؤكّدةً أنّ التدقيق جارٍ في الموضوع، بالتنسيق مع السلطات الروسية.
ولم يصدر أي تعليق عن النظام السوري بهذا الخصوص.
اقرأ أيضاً: أردوغان: تركيا الوحيدة التي ترى في سوريا الإنسان وليس النفط
قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، إن بلاده الدولة الوحيدة التي ترى الإنسان وليس النفط، حينما تنظر إلى سوريا.
جاء ذلك في حفل استقبال أقيم في مركز المؤتمرات بالمجمع الرئاسي في العاصمة أنقرة، مساء الثلاثاء، بمناسبة الذكرى الـ 96 لتأسيس الجمهورية والتي تصادف 29 اكتوبر/تشرين الأول من كل عام.
وأضاف أردوغان: “عندما تنظر إلى سوريا فتركيا الدولة الوحيدة التي ترى الإنسان وروابط الأخوة وليس النفط أو النفوذ”.
وتابع: “في الأسبوعين الأخيرين تبين مرة أخرى أن الهدف الأساسي لجميع المهتمين بسوريا، باستثناءنا، هو السيطرة على الموارد النفطية. المفهوم البدائي، الذي يعتبر قطرة النفط أكثر قيمة من قطرة دم، يتجلى أمامنا عاريا”.
وأشار إلى أن سوريا، أصبحت على وجه خاص ميدانًا للصراع ومادة للمساومة بين القوات التي لديها أطماع حول المنطقة.
وتابع: “أينما نذهب، أبصارنا تتوجه إلى قلوب الناس فقط، وليس للثروات على باطن الأرض أو ظاهرها”.
وبيّن أن أي دولة أخرى غير تركيا “تدّعي أن ما يشغلها في المسألة السورية هو حقوق الإنسان وأرواح الأبرياء ومستقبل الشعب فهي كاذبة”.
وبخصوص الاتفاق مع الجانبين الأمريكي والروسي مؤخرا، أضاف: “انتهت مهلتي الـ 120 والـ 150 ساعة التي حددناها مع الجانبين الأمريكي والروسي، وهناك مباحثات سنجريها الاربعاء”.
وحول المنطقة الآمنة في سوريا، استطرد بالقول: “روسيا أبلغت سلطاتنا المعنية بإخراج المنظمات الإرهابية من المنطقة بشكل كامل”.
وأكد أردوغان أن تركيا أظهرت قدرتها على تنفيذ ماتريده بإمكاناتها الذاتية عندما يتعلق الأمر بأمنها القومي ومسؤولياتها التاريخية دون أخذ إذن من أحد.
وبشأن الضحايا الأتراك الذين استشهدوا إثر هجمات الإرهابيين خلال عملية “نبع السلام”، أضاف أردوغان: “يكاد لم يعرب أي من القادة الغربيين الذين اتصلوا بنا خلال عملية نبع السلام عن حزنهم لاستشهاد 20 شخصا وإصابة 184 آخرين على يد المنظمة الإرهابية بشكل دنيء”.
وتابع: “لم يبذلوا أي جهد لمنع حوالي 700 هجوم على ممثلياتنا في الخارج، وكان جزءا كبيرا منها يتضمن العنف. على العكس من ذلك، قام الإرهابيون بأعمالهم تحت حماية قوات الأمن في هذه البلدان (الغرب)”.
وقال إن إفشاء التناقض والموقف المنطوي على النفاق اللذين يجري تبنيهما حيال المنظمات الإرهابية في جميع أنحاء العالم وعلى رأسه الغرب هو “نتيجة أخرى هامة لعملية مكافحة تركيا للإرهاب”.



