الرئيس أردوغان يؤدي التحية العسكرية
تركيا بالعربي
زف الرئيس التركي رجيب طيب أردوغان لمواطنيه بشرى قريبة، أثناء كلمة شدد خلالها على حق بلاده في ملاحقة الإرهـ.ـابيين.
ولفت أردوغان في خطاب ألقاه أمام الكتلة البرلمانية لحزب العدالة والتنمية الحاكم إلى أن بعض الدول تبحث عن الإرهـ.ـابيين الذين تعتبرهم خـ.ـطرا على أمنها وتقضي عليهم، مضيفا أن بلاده هي الأخرى “تتمتع بنفس الحق”.
وتابع في هذا السياق قائلا: “إذا هم يقرون بأن تركيا أيضا تتمتع بنفس الحق، وهذا يشمل الإرهـ.ـابيين الذين يصافحونهم ويكيلون لهم المدائح”.
وفي تعبير لافت قال الرئيس التركي: “إن شاء الله ستكون هناك بشرى لأمتنا في هذا الصدد قريبا”.
وانتقد أردوغان بشدة الدول الداعمة للمنـ.ـظمات الإرهـ.ـابية، وخاطبها قائلا من دون أن يسمها: “أنتم ترتكبون خطأ، اعلموا أن أفـ.ـعى الإرهـ.ـاب التي تغذونها اليوم بأيديكم، ستلدغكم بالنهاية”.
وفي إشارة ضمنية لدول أوروبية، وجه الرئيس التركي سيلا من الانتقادات قائلا: “نعرف أنكم تتهربون من أجل عدم استقبال الإرهـ.ـابيين من مواطنيكم أعضاء تنظيم داعـ.ـش، أنتم دربتموهم فلماذا لا تستلمونهم؟”.
وهـ.ـاجم أردوغان من قال إنهم أرادوا جعل تركيا مثل سوريا والعراق وليبيا، مشيرا إلى أن هؤلاء “تلقوا الرد عبر اقتحامنا مخابئهم وتدمير الجبال التي يحتمون بها على رؤوسهم”.
وفي سياق متصل دافع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، ععن “الجيش الوطني السوري” قائلاً أن عناصره هم “الأصحاب الحقيقيين للأرض”.
وانتقد أردوغان في كلمة ألقاها الأربعاء أمام كتلة “حزب العدالة والتنمية” في البرلمان التركي تصنيف واشنطن مقـ.ـاتلي هذا “الجيش”، بـ”الإرهـ.ـابيين”.
وقال: “هؤلاء ليسوا إرهـ.ـابيين بل هم الأصحاب الحقيقيون لهذه الأراضي ويدافعون عن مناطقهم الأصلية… كيف يمكن وصفهم بالإرهـ.ـابيين؟”.
وأشار أردوغان إلى أن بعض الدول “تبحث عن الإرهـ.ـابيين” الذين تعتبرهم خـ.ـطرا على أمنها وتقضي عليهم، مؤكدا أن “تركيا أيضا تتمتع بنفس الحق”.
وقال إن الدول الغربية تلتزم بمواقف “منحازة” تجاه “التنظيمات الإرهـ.ـابية”، وتابع: “من لا يسمحون بأي كلمة أو تصرف لصالح تركيا، يظهرون كافة أشكال التساهل حين يسمحون في بلدانهم برفع رايات حزب العمال الكردستاني، على الرغم من أن هذا التنظيم الدموي مدرج في قائمة الاتحاد الأوروبي للإرهـ.ـاب… عندما يتعلق الأمر بالنفط يسارعون بدون أي تردد لأن قطرة النفط بالنسبة لهم تضاهي د. مـ. ـاء الآلاف من الناس”.
وتعمل تركيا على تشكيل وتقوية “الجيش الوطني السوري” منذ يناير 2018 ويضم حاليا حسب “الحكومة السورية المؤقتة” نحو 80 ألف مقـ.ـاتل، معظمهم من محافظتي حلب وإدلب ومناطق شمال غرب سوريا، نشطوا سابقا في إطار “الجيش السوري الحر” لمواجهة جيش النظام السوري الذي ارتكب مجـ.ـا. زر حـ. ـرب بحق الثورة السورية.



