الجيش السوري
تركيا بالعربي
فرّ العشرات من عناصر نظام الأسد الذين يقـ.ـاتلون إلى جانب ميلـ.ـيشيات الحماية ضد قوات الجيش الوطني السوري من مواقعهم بريف الحسكة الشمالي، بعد بدء الأخير لهجـ.ـوم ضد المواقع المشتركة للنظام والميلـ.ـيشيات بالقرب من بلدة “تل تمر”.
وذكر مصدر إعلامي سوري أن الجيش الوطني السوري شن هجـ.ـوماً على مواقع الميلـ.ـيشيات والنظام، واستطاع السيطرة على العديد من القرى بريف مدينة “رأس العين” شمال الحسكة، بعد فرار العناصر وخاصة التابعين للنظام منها.
وأشار موقع نداء سوريا إلى أن الجيش الوطني سيطر على بلدات “الخربة” و “العريشة” و “الريحانية”، وذلك بعد معارك مع ميلـ.ـيشيات الحماية ونظام الأسد.
ورصد عدداً من التعليقات الساخرة على انسحابات عناصر النظام السوري، حيث اعتبر بعض أنصار ميلـ.ـيشيات الحماية أن النظام “لا يُشد به الظهر”، فيما قال شخص في تعليقه : “شحنهم بشاحنات الغنم ورجعوهم سيراً كالغنم”.
وكان مراسلنا قد أكد أن العشرات من عناصر نظام الأسد فروا من مدينة “أبو راسين” وقرية “العريشة” بريف الحسكة أمام تقدم مقـ.ـاتلي الجيش الوطني السوري.
يذكر أن نظام الأسد دفع بالعشرات من عناصره إلى المناطق الحدودية مع تركيا بهدف ما أسماه “رد العـ.ـدوان التركي”، إلا أنهم وقعوا في نهاية المطاف ما بين قتـ.ـيل وجـ.ـريح وأسير بيد الجيش الوطني السوري.


اقرأ أيضاً: أردوغان: تركيا الوحيدة التي ترى في سوريا الإنسان وليس النفط
قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، إن بلاده الدولة الوحيدة التي ترى الإنسان وليس النفط، حينما تنظر إلى سوريا.
جاء ذلك في حفل استقبال أقيم في مركز المؤتمرات بالمجمع الرئاسي في العاصمة أنقرة، مساء الثلاثاء، بمناسبة الذكرى الـ 96 لتأسيس الجمهورية والتي تصادف 29 اكتوبر/تشرين الأول من كل عام.
وأضاف أردوغان: “عندما تنظر إلى سوريا فتركيا الدولة الوحيدة التي ترى الإنسان وروابط الأخوة وليس النفط أو النفوذ”.
وتابع: “في الأسبوعين الأخيرين تبين مرة أخرى أن الهدف الأساسي لجميع المهتمين بسوريا، باستثناءنا، هو السيطرة على الموارد النفطية. المفهوم البدائي، الذي يعتبر قطرة النفط أكثر قيمة من قطرة دم، يتجلى أمامنا عاريا”.
وأشار إلى أن سوريا، أصبحت على وجه خاص ميدانًا للصراع ومادة للمساومة بين القوات التي لديها أطماع حول المنطقة.
وتابع: “أينما نذهب، أبصارنا تتوجه إلى قلوب الناس فقط، وليس للثروات على باطن الأرض أو ظاهرها”.
وبيّن أن أي دولة أخرى غير تركيا “تدّعي أن ما يشغلها في المسألة السورية هو حقوق الإنسان وأرواح الأبرياء ومستقبل الشعب فهي كاذبة”.
وبخصوص الاتفاق مع الجانبين الأمريكي والروسي مؤخرا، أضاف: “انتهت مهلتي الـ 120 والـ 150 ساعة التي حددناها مع الجانبين الأمريكي والروسي، وهناك مباحثات سنجريها الاربعاء”.
وحول المنطقة الآمنة في سوريا، استطرد بالقول: “روسيا أبلغت سلطاتنا المعنية بإخراج المنظمات الإرهابية من المنطقة بشكل كامل”.
وأكد أردوغان أن تركيا أظهرت قدرتها على تنفيذ ماتريده بإمكاناتها الذاتية عندما يتعلق الأمر بأمنها القومي ومسؤولياتها التاريخية دون أخذ إذن من أحد.
وبشأن الضحايا الأتراك الذين استشهدوا إثر هجمات الإرهابيين خلال عملية “نبع السلام”، أضاف أردوغان: “يكاد لم يعرب أي من القادة الغربيين الذين اتصلوا بنا خلال عملية نبع السلام عن حزنهم لاستشهاد 20 شخصا وإصابة 184 آخرين على يد المنظمة الإرهابية بشكل دنيء”.
وتابع: “لم يبذلوا أي جهد لمنع حوالي 700 هجوم على ممثلياتنا في الخارج، وكان جزءا كبيرا منها يتضمن العنف. على العكس من ذلك، قام الإرهابيون بأعمالهم تحت حماية قوات الأمن في هذه البلدان (الغرب)”.
وقال إن إفشاء التناقض والموقف المنطوي على النفاق اللذين يجري تبنيهما حيال المنظمات الإرهابية في جميع أنحاء العالم وعلى رأسه الغرب هو “نتيجة أخرى هامة لعملية مكافحة تركيا للإرهاب”.






