هام
تركيا بالعربي / خاص
علمت تركيا بالعربي من مصدر خاص أن العديد من السوريين في مدينة بورصة تلقوا رسائل نصية من مركز بوتي في المدينة لحضور فعالية “أيام التوظيف” في المدينة.
وبحسب ما قال مصدر خاص لموقع تركيا بالعربي قد تلقى رسالة نصية من المركز أنه تلقى أيضاً اتصال هاتفي منهم من أجل الحضور للفعالية والتي تهدف إلى جمع رجال أعمال وأصحاب مشاريع وشركات مع الباحثين عن فرص عمل من اللاجئين في المدينة.0
وبحسب رسالة نصية مرسلة من مركز بوتي وأطلعت عليها تركيا بالعربي فإن الدعوة عامة لجميع الباحثين عن عمل في المدينة، حيث جاء نصر الرسالة كما يلي
يدعوكم مركز بوتي كوم لحضور فعاليه أيام التوظيف (فرصه إيجاد عمل) يوم الخميس الموافق 31/10/2019 في تمام الساعة العاشرة صباحا حتى الساعة السادسة مساء.
المشاركون في هذه الفعاليات سيحصلون على فرصه للمقابلة الشخصية مع ممثلين الشركات الرائدة في عالم الأعمال في بورصة.
الدعوه عامه لجميع الراغبين في المشاركة.
العنوان: بورصا دميرتاش دوملوبينار أورجانيزيه ساناي – مبنى بوتي كوم.

المصدر: تركيا بالعربي
وللمزيد حول هذا الخبر نترككم مع مداخلة للاعلامي علاء عثمان والمتخصص في الشأن التركي، ولا تنسوا الاشتراك في قناة تركيا بالعربي على يوتيوب لنوافيكم بكل جديد:
اقرأ أيضاً: اجتماع هام في إدارة الهجرة التركية بشأن السوريين
عقدت اللجنة التقنية المنبثقة عن اللجنة السورية التركية المشتركة، اجتماعاً هاماً بمقر دائرة الهجرة في العاصمة التركية أنقرة، وبحثت أهم القضايا المتعلقة بتسوية أوضاع السوريين وسبل تأقلمهم في تركيا.
وحضر الاجتماع مدير دائرة الهجرة عبد الله أياز وفريق عمل من الجانب التركي، إضافة إلى عضو الهيئة السياسية وسفير الائتلاف الوطني في تركيا الدكتور نذير حكيم وفريق عمل من الجانب السوري.
وناقش الطرفان التسهيلات الأخيرة المقدمة للسوريين، ونتائجها، وأكد الطرفان على أهمية ما تم التوصل إليه في الفترة السابقة، والاستمرار في العمل على تسوية الأوضاع القانونية للسوريين، ومن ثم العمل على ملف التأقلم.
وأكد الدكتور نذير حكيم أن اللقاء جرى في مناخ إيجابي ومثمر، وتقدم بالشكر إلى الجانب التركي الذي عمل بمسؤولية ومحبة وقدم تسهيلات كبيرة للسوريين في تركيا.
وتم الاتفاق على تشكيل فريق عمل مشترك لوضع خطط ومشاريع واضحة للعام القادم 2020، فيما يخص ملف تأقلم السوريين في تركيا.
واستعرض الطرفان ما تم إنجازه من حلول لتسوية أوضاع السوريين في إسطنبول، وأكد الجانب السوري أن القرارات الصادرة تحل نحو 80 في المائة من الحالات ولكنها لا تزال تحتاج جدولة من أجل تنفيذها في المدة المحددة.
وسلَّم الطرف السوري الملفات التي تحوي الحالات الخاصة التي وصلت إلى بريد اللجنة إلى الطرف التركي، وذلك بهدف العمل على تسوية أوضاع تلك الحالات وإيجاد الحلول المناسبة لها.
كما تم تسليم ملفات خاصة بأصحاب الحالات الحرجة والخاصة المستعجلة للنظر إليها وبحثها بهدف العمل عليها ووضع الحلول المناسبة لها.
وللمزيد حول هذا الخبر نترككم مع مداخلة للاعلامي علاء عثمان والمتخصص في الشأن التركي، ولا تنسوا الاشتراك في قناة تركيا بالعربي على يوتيوب لنوافيكم بكل جديد:
اقرأ أيضاً: أردوغان: سنفتح الحدود نحو أوروبا إنْ لم تدعم مشاريعنا بالمنطقة الآمنة
قال الرئيس رجب طيب أردوغان إنه لن يبقى أمام تركيا خيار آخر سوى فتح حدودها ليسير اللاجئون إلى أوروبا إذا لم يتم دعم مشاريعها في المنطقة الآمنة بسوريا.
جاء ذلك خلال كلمة ألقاها، السبت، أمام اجتماع مجلس تشاوري لنادي “فنر بهتشه” التركي بمدينة إسطنبول.
وأشار الرئيس أردوغان إلى أن تركيا تعمل على تأسيس منطقة آمنة من أجل منع هجمات “بي كا كا” و”ي ب ك” و”داعش” من سوريا ضدها، مبينا بهذا الخصوص: “لقد حققنا هدفنا إلى حد كبير”.
وحذّر من أنه “إذا لم ينسحب الإرهابيون من شمال سوريا في نهاية مهلة الـ150 ساعة، فإننا سنتولى الأمر ونقوم بتطهير المنطقة منهم”.
والثلاثاء الماضي، استضافت مدينة سوتشي قمة تركية روسية انتهت بالتوصل إلى اتفاق حول انسحاب تنظيم “ي ب ك” الإرهابي بأسلحته عن الحدود التركية إلى مسافة 30 كم خلال 150 ساعة.
وتابع الرئيس أردوغان: “ما ننتظره من المجتمع الدولي هو احترام حزمنا فيما يتعلق بأمن حدودنا، ودعم مشاريعنا بشأن عودة السوريين الموجودين في بلدنا”.
وأردف: “سننشئ منطقة آمنة بين (مدينتي) تل أبيض ورأس العين، إذا لزم الأمر، مع تأسيس البنية التحتية والفوقية، والمساكن ليعيش اللاجئون فيها، سنظهر ذلك للعالم بالدليل”.
واستدرك: “لن يبقى أمامنا خيار آخر سوى فتح حدودنا ليسير اللاجئون إلى أوروبا إذا لم يتم دعم المشاريع التي طوّرناها لتأمين عودة بين مليون إلى مليوني سوري من أصل 3 ملايين و650 ألفا في بلادنا”.
وتوعد الرئيس بأنه “إذا استمر التنظيم الإرهابي (ي ب ك/بي كا كا) بشن هجماته علينا من داخل أو خارج الخط على عمق 30 كم، فسنطارده إلى أي مكان يفر إليه، وسنقوم بما يلزم”.
ومضى يقول: “مما يحزننا جلوس رؤساء دول كبيرة مع قيادات الإرهابيين والتحدث إليهم على نفس الطاولة”.
واستطرد: “لا نجلس إطلاقا على طاولة مع الإرهابيين ونرفض الوساطة بيننا وبينهم”.
وأكد أن قوات عملية “نبع السلام” بسطت سيطرتها على مساحة قدرها 4 آلاف و220 كم مربع شمالي سوريا، وجعلتها منطقة آمنة، لافتا إلى تركيا حولت في السابق 4 آلاف كم مربع إلى منطقة آمنة من خلال عمليتي “درع الفرات” و”غصن الزيتون”.
وبين أنه يجري حاليا إخراج الإرهابيين من مساحة بطول 340 كلم وعمق 30 كم بموجب الاتفاق مع الجانب الروسي.
وتطرق الرئيس أردوغان إلى تهديدات بعض الدول بوقف بيع السلاح إلى تركيا، قائلا: “لا تبيعوا، طلبنا سابقا طائرات بدون طيار فقاموا بالمماطلة ونحن صنعناها بأنفسنا ونقوم بتصديرها الآن. طلبت من السيد بارك أوباما (الرئيس الأمريك السابق) قنابل ذكية خلال قمة مجموعة العشرين بأنطاليا (2015)، وقال لنا (نعم سنعطيكم)، إلا أنه مرت الشهور لم يعطونا إياها. والآن نحن ننتج القنابل الذكية”.
واستذكر أن الاتحاد الأوروبي تعهد بتقديم 6 مليارات يورو في 2015، بغية إنفاقها على السوريين بتركيا، وأضاف: “قدموا لنا 3 مليارت فقط ونحن انفقنا 40 مليار دولار”.
وأكد أن تركيا تنتظر من المجتمع الدولي دعما للجهود الإنسانية التي تبذلها حيال السوريين.
وفي 9 أكتوبر الجاري، أطلق الجيش التركي بمشاركة الجيش الوطني السوري، عملية “نبع السلام” في منطقة شرق نهر الفرات شمالي سوريا، لتطهيرها من إرهابيي “ي ب ك/ بي كا كا” و”داعش”، وإنشاء منطقة آمنة لعودة اللاجئين السوريين إلى بلدهم.
وفي 17 من الشهر نفسه، علق الجيش التركي العملية بعد توصل أنقرة وواشنطن إلى اتفاق يقضي بانسحاب الإرهابيين من المنطقة، وأعقبه الاتفاق مع روسيا في 22 من الشهر ذاته.



