
أفتى داعية سعودي، بإباحة العلاقة بين الشاب والفتاة قبل الزواج، وذلك في ظل موجة الانفتاح التي تشهدها السعودية والتغييرات في المؤسسة الدينية.
ورأى المستشار الشرعي السعودي، عبد الله المعيوف، في لقاء تلفزيوني، أنه يوجد وسائل للتعارف قبل الزواج مباحة مع مراعاة المحاذير الشرعية فلكل أمة قيمها وأخلاقها.
وأضاف “المعيوف”: “هناك محاذير شرعية إذا اجتنبت فبأي حق نمنع هذا التعارف، مثلًا إذا اجتنبت الخلوة، واجتنبت المرأة إظهار المفاتن واللباس غير المحتشم، وتجنبوا الكلام الفاحش، ولين القول”.
واعتبر أن “الأشخاص يختلفون من شخص لآخر في طريقة التعارف لكن مثلًا الزيجات التي تحدث بين زميلين في نفس العمل، لما كان زميلًا معها بالعمل، بطبيعة العمل عرفها من طريقة تعاطيها مع الأشياء والمواقف”.
وختم “المعيوف”، بانه “إذا أردت أن تعرف شخصًا ما يلزم أنت تأتي عنده وتقول حدثني عن نفسك، ولكنك قد تعرفه من طريقة تعاطيه مع الأشياء، وتعامله مع الأمور، فلكل شخص طريقة في التعرف على الشخص الآخر”.
ووصفت مغردون الفتوى بأنها “صادمة”، وأن هناك من سيستغلها من أجل إقامة علاقات خارج إطار الزواج، لا سيما في ظل الانفتاح السعودي.
المحامي والمستشار الشرعي #عبدالله_آل_معيوف
التعارف قبل الزواج مباح ما لم يتم تجاوز هذه المحاذير الشرعية.. وإذا توسعنا في قاعدة "سد الذرائع" فلن نُبقِ للناس في هذه الدنيا شيئا..@al_maeyuf#برنامج_ياهلا#خليجية pic.twitter.com/fVA2ZMKggv— برنامج ياهلا (@YaHalaShow) October 29, 2019
الدرر الشامية
اقرأ أيضاً: أردوغان: تركيا الوحيدة التي ترى في سوريا الإنسان وليس النفط
قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، إن بلاده الدولة الوحيدة التي ترى الإنسان وليس النفط، حينما تنظر إلى سوريا.
جاء ذلك في حفل استقبال أقيم في مركز المؤتمرات بالمجمع الرئاسي في العاصمة أنقرة، مساء الثلاثاء، بمناسبة الذكرى الـ 96 لتأسيس الجمهورية والتي تصادف 29 اكتوبر/تشرين الأول من كل عام.
وأضاف أردوغان: “عندما تنظر إلى سوريا فتركيا الدولة الوحيدة التي ترى الإنسان وروابط الأخوة وليس النفط أو النفوذ”.
وتابع: “في الأسبوعين الأخيرين تبين مرة أخرى أن الهدف الأساسي لجميع المهتمين بسوريا، باستثناءنا، هو السيطرة على الموارد النفطية. المفهوم البدائي، الذي يعتبر قطرة النفط أكثر قيمة من قطرة دم، يتجلى أمامنا عاريا”.
وأشار إلى أن سوريا، أصبحت على وجه خاص ميدانًا للصراع ومادة للمساومة بين القوات التي لديها أطماع حول المنطقة.
وتابع: “أينما نذهب، أبصارنا تتوجه إلى قلوب الناس فقط، وليس للثروات على باطن الأرض أو ظاهرها”.
وبيّن أن أي دولة أخرى غير تركيا “تدّعي أن ما يشغلها في المسألة السورية هو حقوق الإنسان وأرواح الأبرياء ومستقبل الشعب فهي كاذبة”.
وبخصوص الاتفاق مع الجانبين الأمريكي والروسي مؤخرا، أضاف: “انتهت مهلتي الـ 120 والـ 150 ساعة التي حددناها مع الجانبين الأمريكي والروسي، وهناك مباحثات سنجريها الاربعاء”.
وحول المنطقة الآمنة في سوريا، استطرد بالقول: “روسيا أبلغت سلطاتنا المعنية بإخراج المنظمات الإرهابية من المنطقة بشكل كامل”.
وأكد أردوغان أن تركيا أظهرت قدرتها على تنفيذ ماتريده بإمكاناتها الذاتية عندما يتعلق الأمر بأمنها القومي ومسؤولياتها التاريخية دون أخذ إذن من أحد.
وبشأن الضحايا الأتراك الذين استشهدوا إثر هجمات الإرهابيين خلال عملية “نبع السلام”، أضاف أردوغان: “يكاد لم يعرب أي من القادة الغربيين الذين اتصلوا بنا خلال عملية نبع السلام عن حزنهم لاستشهاد 20 شخصا وإصابة 184 آخرين على يد المنظمة الإرهابية بشكل دنيء”.
وتابع: “لم يبذلوا أي جهد لمنع حوالي 700 هجوم على ممثلياتنا في الخارج، وكان جزءا كبيرا منها يتضمن العنف. على العكس من ذلك، قام الإرهابيون بأعمالهم تحت حماية قوات الأمن في هذه البلدان (الغرب)”.
وقال إن إفشاء التناقض والموقف المنطوي على النفاق اللذين يجري تبنيهما حيال المنظمات الإرهابية في جميع أنحاء العالم وعلى رأسه الغرب هو “نتيجة أخرى هامة لعملية مكافحة تركيا للإرهاب”.






