
تركيا بالعربي
تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية شريطًا مصورًا يظهر قيام معمم شيـ.ـعي بالوقوف على أحد القبور في دمشق القديمة وهو يلعن ويشتم الصحابة الكرام.
ويظهر الفيديو، الذي لم يُعرف تاريخ تصويره، معممًا شيـ.ـعيًّا مجهول الهوية وهو يقف أمام نافذة قديمة مطلة على قبر مغطى بأقمشة مهترئة داخل إحدى الغرف القديمة.
وادعى المعمم بحسب موقع الدرر الشامية أن القبر يعود للصحابي معاوية بن أبي سفيان سادس الخلفاء الراشدين ومؤسس الدولة الأموية، حيث وجه إليه عدة إساءات لفظية.
وكان موقع “صوت العاصمة” قد بث في وقت سابق صورًا تظهر عددًا من الزوار الشـ.ـيعة، بملامح آسيوية، وهم يتجولون داخل العاصمة دمشق وبحماية من مقاتلين أجانب يعتقد بأنهم قادمون من أفغانستان للقتال إلى جانب قوات الأسد.
يذكر أن العاصمة دمشق تشهد بشكل مستمر وصول العديد من الوفود الشيـ.ـعية من عدة دول حول العالم، لاسيما إيران والعراق وأفغانستان، بحجة زيارة المقامات الشيـ.ـعية، الأمر الذي بات يعرف بالسياحة الدينية.
هذا وتعتذر تركيا بالعربي عن نشر مقطع الفيديو لأسباب مهنية.
اقرأ أيضاً: أردوغان: تركيا الوحيدة التي ترى في سوريا الإنسان وليس النفط
قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، إن بلاده الدولة الوحيدة التي ترى الإنسان وليس النفط، حينما تنظر إلى سوريا.
جاء ذلك في حفل استقبال أقيم في مركز المؤتمرات بالمجمع الرئاسي في العاصمة أنقرة، مساء الثلاثاء، بمناسبة الذكرى الـ 96 لتأسيس الجمهورية والتي تصادف 29 اكتوبر/تشرين الأول من كل عام.
وأضاف أردوغان: “عندما تنظر إلى سوريا فتركيا الدولة الوحيدة التي ترى الإنسان وروابط الأخوة وليس النفط أو النفوذ”.
وتابع: “في الأسبوعين الأخيرين تبين مرة أخرى أن الهدف الأساسي لجميع المهتمين بسوريا، باستثناءنا، هو السيطرة على الموارد النفطية. المفهوم البدائي، الذي يعتبر قطرة النفط أكثر قيمة من قطرة دم، يتجلى أمامنا عاريا”.
وأشار إلى أن سوريا، أصبحت على وجه خاص ميدانًا للصراع ومادة للمساومة بين القوات التي لديها أطماع حول المنطقة.
وتابع: “أينما نذهب، أبصارنا تتوجه إلى قلوب الناس فقط، وليس للثروات على باطن الأرض أو ظاهرها”.
وبيّن أن أي دولة أخرى غير تركيا “تدّعي أن ما يشغلها في المسألة السورية هو حقوق الإنسان وأرواح الأبرياء ومستقبل الشعب فهي كاذبة”.
وبخصوص الاتفاق مع الجانبين الأمريكي والروسي مؤخرا، أضاف: “انتهت مهلتي الـ 120 والـ 150 ساعة التي حددناها مع الجانبين الأمريكي والروسي، وهناك مباحثات سنجريها الاربعاء”.
وحول المنطقة الآمنة في سوريا، استطرد بالقول: “روسيا أبلغت سلطاتنا المعنية بإخراج المنظمات الإرهابية من المنطقة بشكل كامل”.
وأكد أردوغان أن تركيا أظهرت قدرتها على تنفيذ ماتريده بإمكاناتها الذاتية عندما يتعلق الأمر بأمنها القومي ومسؤولياتها التاريخية دون أخذ إذن من أحد.
وبشأن الضحايا الأتراك الذين استشهدوا إثر هجمات الإرهابيين خلال عملية “نبع السلام”، أضاف أردوغان: “يكاد لم يعرب أي من القادة الغربيين الذين اتصلوا بنا خلال عملية نبع السلام عن حزنهم لاستشهاد 20 شخصا وإصابة 184 آخرين على يد المنظمة الإرهابية بشكل دنيء”.
وتابع: “لم يبذلوا أي جهد لمنع حوالي 700 هجوم على ممثلياتنا في الخارج، وكان جزءا كبيرا منها يتضمن العنف. على العكس من ذلك، قام الإرهابيون بأعمالهم تحت حماية قوات الأمن في هذه البلدان (الغرب)”.
وقال إن إفشاء التناقض والموقف المنطوي على النفاق اللذين يجري تبنيهما حيال المنظمات الإرهابية في جميع أنحاء العالم وعلى رأسه الغرب هو “نتيجة أخرى هامة لعملية مكافحة تركيا للإرهاب”.






