هيئة تحرير الشام
تركيا بالعربي
قتـ. ـل وجـ. ـرح العشرات من قوات الأسد والميـ. ـليشيات الإيرانية السبت خلال المعـ. ـارك الجارية مع هيـ. ـئة تحرير الشام على محور الكبينة شمال اللاذقية.
وأفاد مصدر عسكري في تحرير الشام بأن قوات الأسد مدعومة من حزب الله وميليشيات إيرانية والفرقة الرابعة شنت هجـ. ـو مًا عنـ. ـيفًا على محور الكبينة بريف اللاذقية ترافق مع غارات جوية بالبراميل المتـ. ـفجرة من الطيران المروحي وقصف مدفعي وصاروخي كثيف.
وأضاف المصدر العسكري أن مقـ. ـا تلي هيئة تحرير الشام تمكنوا من التصدي لمحاولة التقدم وقتـ. ـل وجـ. ـرح أكثر من 20 عنصرًا من القوات المهاجمة بالإضافة إلى تدمير دبابـ. ـتين وتركس عسكري.
ومن جانبها ذكرت “شبكة إباء” أن هيئة تحرير الشام قتـ. ـلت وجـ. ـرحت مجموعة كاملة من قوات الأسد إثر استهدافهم بالمـ. ـد فعية الثقيلة على جبهة الكبينة، وسط معارك عنـ. ـيفة تشهدها المنطقة.
ونقلت الشبكة عن مصدر عسكري أن حالة من التخبط تسود صفوف ميليشيا “حزب الله” والفرقة الرابعة على جبهة الكبينة بعد الخسائر المادية والبشرية الكبيرة التي تكبدوها على أيدي الثوار.
وكانت “هيئة تحرير الشام”، أعلنت خلال اليومين الماضيين مقـ. ـتل وجرح أكثر من 80 عنصرًا من قوات الأسد وميليشيات حزب الله اللبناني، وأخرى إيرانية تتبع للحرس الثوري خلال محاولاتهم الفاشلة التقدم على محور الكبينة بريف اللاذقية الشمالي.
يذكر أن قوات النظام بدعم من الميليشيات الإيرانية والروسية تحاول منذ 6 أشهر التقدم على مواقع الثوار في كبينة دون تحقيق أي تقدم يذكر، في ظل خسارتهم لمئات الجنود الذين سقطوا بين قتيل وجريح.
اقرأ أيضاً: أردوغان: سنفتح الحدود نحو أوروبا إنْ لم تدعم مشاريعنا بالمنطقة الآمنة
قال الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، إنه لن يبقى أمام تركيا خيار آخر سوى فتح حدودها ليسير اللاجئون إلى أوروبا، إذا لم يتم دعم مشاريعها في المنطقة الآمنة بسوريا.
جاء ذلك خلال كلمة ألقاها السبت، في اجتماع مجلس تشاوري لنادي “فنر بهتشه” التركي، بمدينة إسطنبول.
وأشار أردوغان إلى أن تركيا تعمل على تأسيس منطقة آمنة من أجل منع هجمات “بي كا كا” و”ي ب ك” و”داعش” من سوريا ضدها، مبينًا بهذا الخصوص: “لقد حققنا هدفنا إلى حد كبير”.
وحذّر من أنه “إذا لم ينسحب الإرهابيون من شمال سوريا في نهاية مهلة الـ 150 ساعة، فإننا سنتولى الأمر ونقوم بتطهير المنطقة من الإرهابيين”.
والثلاثاء الماضي، استضافت مدينة سوتشي قمة تركية ـ روسية، انتهت بالتوصل إلى اتفاق حول انسحاب تنظيم “ي ب ك” الإرهابي بأسلحته عن الحدود التركية إلى مسافة 30 كم خلال 150 ساعة.
وتابع: “ما ننتظره من المجتمع الدولي احترام حزمنا فيما يتعلق بأمن حدودنا، ودعم مشاريعنا بشأن عودة السوريين الموجودين في بلدنا”.
وأردف: “سننشئ منطقة آمنة بين (مدينتي) تل أبيض ورأس العين، إذا لزم الأمر، مع تأسيس البنية التحتية والفوقية، والمساكن ليعيش اللاجئون فيها، سنظهر ذلك للعالم بالدليل”.
واستدرك: “لن يبقى أمامنا خيار آخر سوى فتح حدودنا ليسير اللاجئون إلى أوروبا إذا لم يتم دعم المشاريع التي طوّرناها لتأمين عودة بين مليون إلى مليوني سوري من أصل 3 ملايين و650 ألفًا في بلادنا”.
وتوعد الرئيس بأنه “إذا استمر التنظيم الإرهابي (ي ب ك/بي كا كا) بشن هجماته علينا من داخل أو خارج الخط على عمق 30 كم، فسوف نطارده إلى أي مكان يفر إليه، وسنقوم بما يلزم”.
ومضى يقول: “مما يحزننا جلوس رؤساء دول كبيرة مع قيادات الإرهابيين والتحدث إليهم على نفس الطاولة”.






