
تداول نشطاء بمواقع التواصل في سلطنة عُمان، السبت، قصة ما حدث لأحد الأئمة بمسجد بولاية قريات عقب انتهائه من رفع الآذان.
وروى الناشطون أن الشيخ ناصر بن سعيد بن راشد الجرداني، إمام جامع السلطان قابوس بولاية قريات، فاضت روحه عقب انتهائه من رفع آذان صلاة الظهر.
ونشر الناشطون مقطع فيديو مقتطع من خطبة للشيخ “الجرداني” كان قد ألقاها في وقت سابق، مشيرين إلى أن ذلك من علامات حسن الخاتمة، على حد قولهم.
الشيخ ناصر بن سعيد بن راشد الجرداني
إمام جامع السلطان قابوس بولاية #قريات في ذمة الله
سقط بعدما أذن وأنهى الآذان لصلاة الظهر
يا لها من حسن الخاتمة
وآخر كلامه رفعه للأذانستبكيه أركان الجامع وسواريه، سنفتقد سماع ذلك الصوت المهيب، سنفتقد الآذان العذب الذي يترنم في الفضاء الفسيح، pic.twitter.com/gge2wyiSO6
— Yasser (@YasserAlJardani) October 17, 2019
كما نعى المغرّدون بكلماتٍ مؤثرة الشيخ الراحل، معتبرين أن أركان جامع السلطان قابوس ستبكيه، وسيفتقدون سماع صوته “المهيب” والعذب في الآذان .
كما قال آخر: “أول صلاة لى للجمعة في بداية التسعينيات، وفى جامع السلطان بقريات مع الخطيب الشيخ ناصر الجرداني، وأول خطبة سمعتها عن (الموت)، واليوم هذا الموت غيب عنا هذا الخطيب”
الدرر الشامية
اقرأ أيضاً: أنقرة توجه رسالة لواشنطن
بدأت أزمـ. ـة جديدة تلوح في الأفق بين تركيا والولايات المتحدة الأمريكية على خلفية الاتصالات التي تجريها الأخيرة مع القائد العام لميـ. ـليشيا “قسد” الارهـ. ـا بي مظلوم عبدي.
وأرسلت أنقرة مذكرة احتـ. ـجاج لواشنطن بعد اتصالات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بقائد ميـ. ـليشيا “قسد” الارهابية.
وقال وزير الخارجية التركي، مولود جاويش أوغلو، في تصريح صحفي، يوم الجمعة، إن أنقرة تعتبر الاتصالات الأمريكية مع مظلوم عبدي، أمرًا غير مقبول.
وأضاف “أوغلو”: “هناك مذكرة بحث حمراء لدى الإنتربول صادرة ضد هذا الإنسان (عبدي) وهو مطـ. ـلوب دوليًّا، والولايات المتحدة الأمريكية العضو في الإنتربول تجري معه الاتصالات. هذا أمر غير مقبول، ونحن أرسلنا للولايات المتحدة مذكرة احتجاج”.
ومن جانبه، شدد وزير العدل التركي عبد الحميد غول، على وجوب تسليم قائد “قسد” مظلوم عبدي، لتركيا، فور دخوله الأراضي الأمريكية، منتقدًا واشنطن على معاملته “كشخصية سياسية شرعية”.
وأضاف “غول” أن وزارة الخارجية نقلت طلب التسليم إلى واشنطن، بحسب وكالة “رويترز”.
وكان الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، قد أعلن أمس الخميس، أن وزارة العدل التركية ستقدم طلبًا للولايات المتحدة، لتسليم “عبدي” للجانب التركي.
وحثّ أعضاء في مجلس الشيوخ الأمريكي وزارة الخارجية، يوم الأربعاء، على الإسراع في منح القائد مظلوم كوباني، تأشيرة دخول حتى يتسنى له زيارة الولايات المتحدة وبحث الوضع في سوريا.
وكان الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، قال أمس إنه أجرى محادثة مع قائد “قسد”، مظلوم عبدي، مشيرًا إلى أن الوقت قد حان ربما للأكراد كي يتوجهوا للمنطقة التي توجد بها حقول النفط.
وأضاف “ترامب” في تغريدة على “تويتر” أنه استمتع بحديثه مع الجنرال مظلوم، مؤكدًا أن الأخير “ثمن ما قامت به الولايات المتحدة”.
وسبق أن أصدرت وزارة الداخلية التركية في 28 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، “قائمة بالإرهابيين المطلوبين” يتوسطها “عبدي” في الفئة الحمراء وترتيبه التاسع.






