مساعدات ألمانية جديدة إلى إدلب

3 أكتوبر 2019Last Update :
علم ألمانيا
علم ألمانيا

أعلنت وزارة الخارجية الألمانية أن المساعدات التي قدمتها ألمانيا لمحافظة إدلب بلغت 42 مليون يورو خلال عام 2019.

ولفتت الخارجية إلى أن هذه الخطوة ترفع المساعدات عن مثيلتها خلال العام الماضي بحوالي 5 مليون يورو على الأقل.

وذكرت أن إدلب تعيش أوضاع إنسانية صعبة وقالت إن الهجوم الذي تشنه قوات الأسد المدعومة بغارات جوية روسية، أدى إلى تفاقم الوضع الإنساني الكارثي، ولم ينجح مقترح ألماني في مجلس الأمن، خلال أيلول الماضي، بتطبيق هدنة في إدلب بسبب معارضة روسيا.

وكانت ألمانيا قدمت العام الماضي نحو 37 مليون يورو لمحافظة إدلب، لأجل توفير الاحتياجات الأساسية للنازحين الداخليين وساكني المنطقة.

وكشف بيانات صادرة عن الأمم المتحدة أن المعارك الدائرة في إدلب تسببت في نزوح أكثر من نصف مليون شخص، منذ بدء الهجوم الشاسع الذي أعلنته دمشق شهر نيسان 2019.

وتوجه ألمانيا دعمها لمشاريع في عدة قطاعات منها قطاعات الصحة وإمداد المياه وملاجئ الإيواء والبضائع الإغاثية، كما تدعم منظمة “الخوذ البيضاء” الإغاثية.

وتفاقمت خطورة الوضع في محافظة إدلب التي يقطنها 3 ملايين نسمة بعد استهداف مستشفيات وبنى تحتية مهمة، منها مستشفى تموله برلين.

اقرأ أيضاً: هل يمكن التنبؤ بالزلزال الكبير في إسطنبول؟.. خبير جيولوجي يُجيب !!

علّق أستاذ الجيولوجيا في جامعة إسطنبول التقنية، سنان ألتنتاش، على الادعاءات التي تشير إلى إمكانية التنبؤ بالزلزال الكبير في مدينة إسطنبول، على خلفية الزلزال الذي هزّ المدينة بقوة 5.8 درجات على مقياس ريختر، ظهر الخميس الماضي.

ألتنتاش قال “لا أحد يستطيع التنبؤ بالزلازل، لا هيئة المسح الجيولوجي الأميركية ولا أي علماء آخرين تمكنوا من توقع الزلازل الكبيرة، يمكن فقط حساب احتمال حدوث زلزال كبير في منطقة معينة، لكن خلال عدد معين من السنوات”.

ونقل موقع “الجزيرة نت”، عن الخبير التركي إشارته إلى أن زلزال الخميس غير مؤثر في الزلزال الكبير، لا إيجابا ولا سلبا، لا تأجيلا ولا تخفيفا ولا تسريعا.

وعن درجة تحمل الأبنية للزلازل، أكد أن المباني في تركيا تم تعديل تصاميمها بعد زلزال 1999، ورفعت قدرة التحمل فيها بشكل كبير.

وأوضح الخبير الجيولوجي التركي أن التصاميم الهندسية تنفذ بناء على خارطة الزلازل في المنطقة، ولا تحسب قوة تحملها على درجة الزلزال بل على قوة الطاقة المؤثرة، وهي التي يتم توقعها حسب ما حدث من زلازل في المئة سنة الماضية.

وقوة الزلازل ليست في درجتها فقط بل في مدتها وقربها من سطح الأرض وطريقة الحركة الناتجة عنها وموقع البناء من خط الحركة.

وفي حال حدوث زلزال، أوصى ألتنتاش بجمع أفراد الأسرة قريبا من مداخل الأبواب، وتجنب استخدام المصاعد الكهربية، وإغلاق محابس المياه والكهرباء والغاز فورا، والابتعاد عن النوافذ والمرايا والمداخل وقطع الأثاث المرتفعة والنجف والأشياء المعلقة على الحائط والسقف.

وختم حديثه بالتأكيد على الاهتمام بهذا الأمر على المستوى الشخصي والمجتمعي والرسمي، وعلى صعيد المسكن، وكذلك على صعيد التثقف والتعلم والاستعداد للزلزال الكبير، ومن ضمن ذلك أخذ المعلومة من مصادرها والدقة في نقلها.

وفي وقت سابق، أعلن نائب الرئيس التركي فؤاد أوقطاي، أنّ الزلزال الذي وقع في إسطنبول، ألحق أضرار في 473 منزلا، وتسبب بإصابة 34 مواطنا تركيا، غادر 24 منهم المستشفى.

وفي المؤتمر الصحفي الذي عقده في رئاسة إدارة الطوارئ والكوارث الطبيعية التركية (أفاد) بإسطنبول، أشار أوقطاي إلى تسجيل 188 هزة ارتدادية، أشدها بقوة 4.1 درجة بعد الزلزال

Comments

Sorry Comments are closed