الرئيس التركي رجب طيب أردوغان غاضب
أكدت المفوضية الأوروبية أن اهتمامها ينصب حاليًا على الاستمرار في الوفاء بالتزاماتها المنصوص عليها في اتفاق 2016 مع أنقرة بشأن ضبط المهاجرين واستقبال اللاجئين خاصة السوريين منهم.
وأشارت المفوضية إلى أنها قامت بتخصيص مبالغ تصل إلى 5.6 مليار يورو من أصل 6 مليار المتفق عليها مع تركيا، منوهة إلى وجود فرق بين تخصيص مبالغ وتحريرها فعلاً لصالح مشاريع محددة.
وتعمل المفوضية، حسب المتحدثة باسمها ناتاشا برتود، على تمويل برامج في تركيا للتعامل مع الاحتياجات الضرورية والمتنوعة لللاجئين.
وتؤكد بروكسل أن تخصيص المبالغ وتحريرها لصالح مشاريع عملية يتم ضمن قواعد معينة وبالتنسيق مع الحكومات الأوروبية الهيئات الدولية والسلطات التركية.
وحول إمكانية تخصيص دفعة ثالثة للأتراك، لتطويق تهديدات الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، بإغراق أوروبا بالمهاجرين، قالت المتحدثة، “نحن نريد الانتهاء من دفع ما علينا بنهاية العام الحالي، و لا يمكن التكهن بما سيحدث فيما بعد”، على حد قولها.
ورداً على سؤال يتعلق بازدياد أعداد المهاجرين القادمين من تركيا إلى بلغاريا فاليونان، أكدت المتحدثة بأن بروكسل لاحظت الأمر بالفعل، “ولكن الأعداد لا تزال أقل بكثير مما كانت عليه قبل ابرام الاتفاق مع تركيا”، حسب تعبيرها.
وأشارت أن المفوض الأوروبي المكلف شؤون الهجرة ديمتريس أفراموبولوس يجري اتصالات دائمة مع المسؤولين في بلغاريا واليونان، وأيضاً في تركيا لمعاينة تطورات الوضع.
اقرأ أيضاً: بشار الأسد: الدستور الجديد سيجعلني أقوى من قبل!
قال رئيس النظام السوري، بشار الأسد إن التنسيق السوري الإيراني الروسي، هو ما أنجز لجنة مناقشة الدستور، بالرغم من كل العراقيل والعقبات، التي حاولت فرضـ.ـها الأطراف الأخرى الداعمة لــ.لإرهـ.ـاب.
ونشرت الرئاسة السورية على حساباتها في مواقع التواصل الاجتماعي أن “الرئيس الأسد أضاف خلال لقائه اليوم علي أصغر خاجي، كبير مساعدي وزير الخارجية الإيراني.
وقال الرئيس السوري: “رغم ذلك تم الوصول إلى الصيغة النهائية لآلية عمل اللجنة، التي يرتبط نجاحها ووصولها إلى نتائج مفيدة بعدم تدخل الأطراف الخارجية”.
وتابع الأسد “الولايات المتحدة والغرب عموما، فقدوا أملهم بتحقيق أهدافهم، التي خططوا لها سابقا”.
واستمر “ما يحدث الآن هو لعـ.ـبة استـ.ـنزاف للموارد، وهذه هي السياسة نفسها التي يتبعونها مع إيران حاليا في موضوع الاتفـ.ـاق النــ.ووي”.
واستطرد “مع كل نجاح سياسي وعـ.ـسكري سيكون هناك محاولات لتعقيد الملفات، وليس الملف السوري فقط.. ولكن في الوقت نفسه فنحن نزداد قـ.ـوة وكـ.ـفاءة”.
وكان قد أعلن الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش الاثنين تشكيل لجنة دستورية سورية تضم ممثلين عن كل من النظام والمعارضة والمجتمع المدني بهدف مراجعة الدستور بهدف التوصل لحل سياسي ينهي الـ.ـنزاع العــ.سكري المستمر منذ أكثر من ثمانية أعوام.
وتضم اللجنة 150 عضوا، خمسون منهم تختارهم دمشق، وخمسون تختارهم المعارضة، وخمسون يختارهم المبعوث الخاص للأمم المتحدة بهدف الأخذ في الاعتبار آراء خبراء وممثلين للمجتمع المدني.
وقال غوتيريس للصحافيين في مقر الأمم المتحدة في نيويورك “أعتقد بشدة أن تشكيل لجنة دستورية يتولى السوريون أنفسهم تنظيمها وقيادتها يمكن أن يشكل بداية طريق سياسي نحو حل” في هذا البلد الغارق في حرب أهلية منذ 2011. وتابع “مبعوثي (إلى سوريا غير بيدرسون) سيجمع اللجنة الدستورية في الأسابيع المقبلة”.
اقرأ أيضاً: تفاصيل مسربة عن اللجنة الدستورية السورية المُعلن عن تشكيلها أممياً
أعلنت الأمم المتحدة اليوم الاثنين عن نجاح تشكيل اللجنة الدستورية السورية بتوافق بين نظام الأسد و”المعارضة”، في إطار السعي للدخول في مسار سياسي ينهي “المأساة السورية” حسب وصفها.
وأكد “أنطونيو غوتيريش” أمين عام الأمم المتحدة أن اللجنة ستبدأ عملها خلال أسابيع قليلة، مضيفاً أن كلاً من المعارضة المتمثلة بـ”هيئة المفاوضات السورية”، ونظام الأسد وافقا على إنشاء اللجنة برعاية أممية.
وبحسب الإعلامي “رائد فقيه” المختص بنقل ما يدور داخل مقر الأمم المتحدة في نيويورك فإن رئاسة اللجنة الدستورية ستكون مشتركة ومكونة من شخصين، أحدهما ممثل عن نظام الأسد والآخر عن “المعارضة”.
وأوضح أنها ستتألف من 150 شخصاً موزعين بالتساوي على النظام والمعارضة والمجتمع المدني، كما أن قراراتها تتطلب فقط موافقة ثلثي الأعضاء، ثم عرضها لاستفتاء، مضيفاً أنه ليس من الضروري موافقة “البرلمان” أو ما أسماها “الرئاسة السورية” على القرارات حتى يتم الأخذ بها.
وكانت مصادر دبلوماسية غربية قد أكدت في وقت سابق وضع نظام الأسد خمسة معوقات أمام تشكيل اللجنة الدستورية بهدف إفراغها من محتواها وعرقلة الإعلان عنها، كما نوَّهت بأنَّ الأمم المتحدة قررت منحه فرصة أخيرة لسحب شروطه.
يُذكر أن “أحمد طعمة” رئيس وفد الثورة العسكري في محادثات “أستانا” قد أشار قبل أيام إلى أن جميع الأطراف وافقوا على كافة أعضاء اللجنة الدستورية، كما توقع أن يتم الإعلان عنها نهاية الشهر الحالي وهو ما حصل اليوم.
اقرأ أيضا: قيادي في “الجيش الوطني” يوجه رسائل “هامة” لأهالي إدلب حول مستقبل المحافظة
وجه القيادي في “الجيش الوطني” والمتحدث السياسي لفرقة المعتصم التابعة للجيش “مصطفى سيجري” سلسلة من الرسائل لأهالي محافظة إدلب، متحدثاً عن مستقبل المحافظة والسبيل للمحافظة عليها ومنع تسليمها للجيش السوري.
ونفى سيجري من خلال تغريدات نشرها على موقع تويتر الأحد وجود أي صفقة أو مقايضة بين تركيا وروسيا لتسليم محافظة إدلب حيث قال: ” اي حديث عن بيع أو عن مقايضة بين تركيا وروسيا كلام عار عن الصحة ومخالف للواقع، تركيا كانت ومازالت إلى جانبنا وتبذل جهدها”.
وأكد سيجري أن هناك تفاهم بين تركيا وروسيا يقضي ببقاء المنطقة تحت سلطة المعارضة المعتدلة وفق مجموعة خطوات معلنة تم التفاهم عليها حسب قوله.
وأشار سيجري إلى أن السبيل لتنفيذ خطة إدلب المستقبلية و”الحفاظ على ما تبقى” هو القضاء على التنظيمات الإرهابيّة في المنطقة وأبرزها “هيئة تحرير الشام” والحكومة التابعة لها، مؤكداً بأن ” ما تريده #جبهة_النصرة في #ادلب هو تكرار لسيناريو #الموصل و #الرقة، لا يغرنكم الشعارات الرنانة، ولا الخطابات الطنانة، كلها شعارات كاذبة، العبرة في الخواتيم، يخدعون الشباب بالشعارات الدينية ويستخدمونهم لمصالحهم الشخصية، ينفذون الأجندات” على حد قوله.



