مدينة إسطنبول
شهد أحد الشوارع بمدينة إسطنبول التركية، اليوم الثلاثاء، حالة اكتظاظ شديدة بالمركبات عقب تساقط براميل زرقاء من شاحنة.
وأفادت وكالة ديمروروين للأنباء، أن البراميل كانت تحوي مواد كيميائية حينما سقطت من الشاحنة على الطريق بمنطقة “سزلي بوسنا” في حي “أرناؤوط كوي” السكني، التابع إداريًا لمدينة إسطنبول.
وأضافت الوكالة أن سريان معلومات عما تحتويه هذه البراميل من مواد خطيرة، نشرت الخوف بين سائقي السيارات الذين اضطروا للانتظار في طابور طويل، حتى وصول طواقم الدفاع المدني إلى المكان ومن ثم قامت بإنهاء المشكلة.
المصدر: نيو ترك بوست
اقرأ أيضاً: تركيا تعلن زيادة أسعار الكهرباء بنسبة 14.9% بداية من أول أكتوبر
أعلنت السلطات التركية، رفع أسعار الكهرباء فى البلاد بنسبة 14.9% بداية من اليوم الثلاثاء الأول من أكتوبر.
وأعلنت الهيئة التنظيمية لسوق الطاقة فى تركيا عقب اجتماع لها مساء اليوم الاثنين، زيادة أسعار الكهرباء بنسبة 14.9% اعتبارا من الغد الموافق 1 أكتوبر على المنشآت السكنية والصناعية والتجارية.
ومن المتوقع أن تكون هذه الزيادة سارية لمدة ثلاثة أشهر أى حتى 31 ديسمبر من العام الحالى حال لم يحدث أى تطور استثنائي.
يذكر أن السلطات التركية قد رفعت أسعار الكهرباء فى البلاد بزيادة تقدر بـ 15 % فى شهر يوليو الماضى.

اقرأ أيضاً: وزير المالية التركي يعلن عن مفاجآت تكتب قصة صعود جديد لاقتصاد تركيا
كشف وزير المالية التركي، براءت البيرق، عن مفاجآت عديدة، سوف تسهم في إنجاح قصة صعود جديدة للاقتصاد التركي من عثرته الحالية.
وأطلق “البيرق” البرنامج الاقتصادي التركي الجديد 2020-2022، خلال اجتماع في العاصمة التركية أنقرة بعنوان “التغيير بدأ”، بحسب موقع “وكالة أنباء تركيا”.
وأوضح وزير المالية التركي، أن الهدف الأساسي من البرنامج الاقتصادي الجديد هو “خفض نسبة التضخم المالي لتكون أقل من 5% مع حلول عام 2022”.
وقال “ألبيرق”: “نجحنا خلال العام الجالي بتحقيق التوازن في الاقتصاد التركي، في فترة دخل فيها الاقتصاد العالمي حالة من الاضطراب.. فلقد وثقنا دائمًا في البنية التحتية المؤسسية لبلدنا”.
وتابع الوزير التركي بقوله إن “الموضوع الرئيسي لبرنامج هذا العام هو “التغيير بدأ” ونحن نستعد لإغلاق العام الجاري بنمو إيجابي على الرغم من توقع حدوث ركود مع استمرار هجمات على أسعار صرف العملات”.
وأشار “ألبيرق” إلى أن تركيا تهدف “إلى تنسيق السياسات النقدية والمالية، ومعالجة البطالة على المدى المتوسط”، لافتًا في الوقت ذاته إلى أن “تعميق التخفيضات الضريبية هي من بين خططنا في الفترة المقبلة”.
وعانت العملة التركية “الليرة التركية” في العامين الماضيين من تقلبات شديدة وانهيارات بسبب السياسة الخارجية لتركيا، ما دفع الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، لإقالة رئيس البنك المركزي التركي وتعيين آخر بدلًا منه لتحسين التعامل الاقتصادي في تركيا.



