
أفادت مصادر محلية اليوم السبت بأن حالة من التذمر والاستياء تسود في صفوف عناصر قوات الأسد في بادية السويداء بسبب سوء أوضاعهم المعيشية.
وذكرت “شبكة السويداء 24” المحلية أن عناصر من الفرقة ال15 قوات خاصة، التابعة لقوات النظام يشتكون من الظروف التي يعانون منها في بادية السويداء، سواء في الطعام والمياه والإجازات والمسكن والمواصلات، كاشفين عن فساد الضباط المسؤولين عنهم.
ونقلت الشبكة عن عدة عناصر في قوات النظام ، أن المياه لا تصلهم إلا بكميات قليلة لا تتجاوز الألف ليتر كل خمسة أيام حيث لا تكفيهم هذه الكمية التي تكون ملوثة بعض الأحيان، أما الطعام يصل بحالة سيئة جدًا، من انتهاء صلاحية، أو تعفن، ما يجبر المجندين على شراء طعام على حسابهم الخاص.
ووصف أحد جنود النظام الطعام والمياه المخصصة لهم، أنه لا يصلح للاستهلاك البشري، لافتًا إلى أنهم يضطرون لشراء طعام ومؤونة عند كل إجازة على حسابهم الخاص، وأكد أن معظم نقاط الفرقة ال15 في البادية تعاني من نفس المشكلة، متهمًا مسؤولي الإطعام في الفرقة بالسرقة، بتغطية من بعض الضباط.
وأضافت الشبكة أن الإجازات تخضع لنظام الرشوة، فمن يدفع المال للضابط المسؤول عنه، يذهب في إجازة تكون مدتها حسب المبلغ المدفوع، أما المجند الذي لا يدفع، فيضطر لسد مكان العناصر “المفيشين”، وبالتالي لا يحصل على إجازته في وقتها المحدد.
وكان عدة عناصر في قوات النظام من أبناء السويداء هددوا في وقت سابق بالفرار الجماعي من ثكناتهم في البادية بعد تردي أوضاعهم وعدم توفر المياه والطعام فيها، وطالبوا بمساواتهم بالعناصر الإيرانية وعناصر الفرقة الرابعة.
ويذكر أن نظام الأسد نقل أغلب عناصره المنتمين لمناطق التسويات ولمحافظة السويداء إلى نقاط البادية السورية وتركهم عرضة لهجمات تنظيم الدولة المتكررة في المنطقة.
الدرر الشامية






