علم الثورة السورية وعلم النظام السوري
برئيسين.. بيدرسن يشير إلى اقتراب تشكيل اللجنة الدستورية السورية
قال المبعوث الأممي إلى سوريا، جير بيدرسن، إنه تم الاتفاق على تعيين رئيسين للجنة الدستورية، أحدهما ممثل عن نظام أسد، والآخر ممثل عن المعارضة، دون تحديد الأسماء المرشحة لتولي المهمة.
وأضاف بيدرسن في تصريح صحفي أدلى به، عقب إحاطته لمجلس الأمن الدولي حول المستجدات في سوريا، أن اللجنة الدستورية قد تتشكل آواخر شهر أيلول المقبل.
وتحدث بيدرسن عن حل مشكلة الأسماء الستة المُختلف عليها في تشكيل اللجنة الدستورية السورية، مشيرًا إلى أن الخلاف أصبح “بسيطًا جدًا”.
جدير بالذكر، أن قرار تشكيل لجنة لصياغة دستور جديد لسوريا، اتخذ في مؤتمر سوتشي الروسية، في 30 كانون الثاني2018، في عهد المبعوث الدولي ستيفان دي مسيتورا، ومنذ ذلك وحتى الآن لم يتم التوصل إلى تشكيلها.
ومن المقرر أن تتألف اللجنة من 150 شخصا، يختار نظام أسد 50 شخصية منهم و50 تختارهم المعارضة، و50 يختارهم ممثلو منظمات المجتمع المدني السورية.
وكان مجلس الأمن اجتمع مساء أمس للوقوف على آخر المستجدات السورية، حيث أدانت دول غربية ومنظمات دولية القصف المستمر على إدلب وطالبت أمريكا نظام أسد والمحتل الروسي بالوقف الفوري للهجمات.
المصدر: أورينت
الإئتلاف يصدر بيان حول الإتفاق التركي الأمريكي شرق الفرات
تحدث رئيس “الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية”، أنس العبدة، عن ملامح اتفاق في المنطقة الآمنة شرق الفرات تتضمن ثلاثة مراحل.
وقال العبدة في لقاء مع وكالة “الأناضول” التركية اليوم، الجمعة 30 من آب، إن المرحلة الأولى تتضمن المناطق ما بين رأس العين في الحسكة وتل أبيض في الرقة بمسافة 70 كيلومترًا وبعمق بين خمسة إلى 14 كيلومترًا.
وأضاف أن المرحلتين الثانية والثالثة ستكونان شرقًا باتجاه الحدود العراقية، وغربًا حتى الفرات.
وأكد العبدة أن تركيا أبلغت الائتلاف بالتوصل إلى اتفاق أولي مع أمريكا، لكن هناك عدة نقاط قيد النقاش لم يتم التوافق عليها بعد، و”هي العمق ومن يحق له الوجود العسكري، ومن يدير المنطقة”.
وجدد العبدة تأييد الائتلاف لتشكيل المنطقة الآمنة، معتبرًا أنها “مصلحة للسوريين، خاصة إن كان فيها استقرار”.
من جهته أكد الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، أن “الجانب الأمريكي طلب عمقًا أقل من 20 ميلًا (32 كيلومترًا)، وتوافقنا على ذلك لكن بشكل مؤقت”.
ولم يفصح الرئيس التركي عن عمق المنطقة بالتحديد.
المنطقة الآمنة.. مشروع قائم وتفاصيل مؤجلة
وتوصل الجانبان التركي والأمريكي، في 7 من آب الحالي، إلى اتفاق يقضي بإنشاء “المنطقة الآمنة” في شمال شرقي سوريا، وأعلنا إنشاء مركز عمليات مشترك في تركيا، لتنسيق شؤون وإدارة المنطقة الآمنة،
وتنفيذ التدابير الأولى بشكل عاجل لإزالة مخاوف تركيا الأمنية على حدودها الجنوبية مع سوريا.
ولا تزال تفاصيل المنطقة الآمنة مجهولة حتى الآن، إذ تتطلع تركيا لإقامتها بعمق 30 إلى 40 كيلومترًا داخل الأراضي السورية، وتولّي السيطرة عليها، وإخراج المقاتلين الكرد منها،
بينما تعارض الولايات المتحدة الأمريكية أن تمتد المنطقة الآمنة على كل تلك المساحة، دون أن تعلن عن موقف نهائي من عمقها، أو تصور معلن لامتدادها.






