تركيا بالعربي
أُثار اصطفاف النساء إلى جانب الرجال، في إحدى مصليات العيد في محافظة الجيزة بمصر، جدلا واسعا.
وانتشرت صور من مصلى مصطفى محمود، تظهر رجالا إلى جانب النساء، والعكس، دون أي فاصل بينهما.
اللافت أن هذه المشاهد ظهرت رغم التحذير الشديد من وزارة الأوقاف، لا سيما لمصلى مصطفى محمود، الذي تكررت فيه هذه الحالة في أعياد سابقة.
وأكدت الأوقاف أن حدوث مثل هذه الأخطاء “وارد من قبل المصلين نظرا للأعداد الكبيرة”، مؤكدة أنها ستقوم بدورها تجاه هذا الأمر، مطالبة المصلين بأن يساعدوا إدارة المسجد فى الفصل بين الرجال والنساء فى مصلى العيد.
وأوضحت أن “السيطرة على الأمر لا يكون بالإجراءات والتدابير فقط بل أيضا يتوقف على وعي المصلين”.
https://twitter.com/drsregeb/status/1160781483394703360?ref_src=twsrc%5Etfw
“باب السلامة” يحدد بدء عودة اللاجئين بعد انتهاء إجازة عيد الأضحى
حدد معبر “باب السلامة” في ريف حلب موعد بدء عودة اللاجئين السوريين من سوريا إلى تركيا، بعد انتهاء إجازة عيد الفطر والأضحى.
وقال مدير المعبر، قاسم قاسم، اليوم الثلاثاء 13 من آب، إن عودة اللاجئين إلى تركيا تبدأ بتاريخ 19 من آب الحالي، ولغاية نهاية العام في 31 من كانون الأول.
أما اللاجئين الذين دخلوا في إجازة عيد الفطر الماضي ولم يعودوا حتى الآن، فإن عودتهم تبدأ بالتاريخ نفسه وحتى 1 من تشرين الثاني المقبل، بحسب ما أكده قاسم لعنب بلدي.
وبلغ عدد اللاجئين الذين دخلوا في إجازة عيد الأضحى 39991 لاجئًا، منذ 22 من تموز الماضي حتى 9 من آب الحالي.
في حين لا يزال نحو ستة آلاف لاجئ في سوريا دخلوا في إجازة عيد الفطر ولم يعودوا حتى الآن.
وكان الجانب التركي فتح مواعيد الزيارة لعيد الفطر والأضحى خلال الأشهر الماضية من جميع المعابر (باب السلامة ومعبر جرابلس ومعبر باب الهوى) إلى الداخل السوري.
ويقيم في تركيا ثلاثة ملايين و644 ألفًا و342 سوريًا، يحملون بطاقات الحماية المؤقتة، بحسب وزير الداخلية التركي، سليمان صويلو.
وقال صويلو، في شباط الماضي، إن 311 ألف سوري عادوا إلى بلادهم بفضل الأمن والاستقرار الذي حققته العمليتان العسكريتان في ريف حلب.
وتحدثت أنباء عن إمكانية أن تكون الإجازة إلى سوريا مفتوحة وغير محصورة في إجازة العيدين فقط، الأمر الذي نفاه قاسم، مؤكدًا أنه حتى الآن لا يوجد أي شيء.
واتخذت السلطات التركية، منذ أكثر من عام، سلسلة إجراءات قلّصت من دخول السوريين إلى أراضيها عبر المعابر البرية، كما فرضت تأشيرة دخول (فيزا) على السوريين القادمين جوًا وبحرًا، في كانون الثاني 2016.
ويتزامن ذلك مع استمرار الحملة التي تشنها السلطات التركية تجاه اللاجئين المخالفين لنظام الحماية المؤقتة والإقامة السياحية في الولايات التركية، وسط تأكيدها على عدم ترحيل أي سوري “مخالف” إلى سوريا.



Sorry Comments are closed