الجيش التركي
تركيا بالعربي
جدد وزير الخارجية التركي مولود تشاووش أوغلو الأحد، تأكيده أن أنقرة “تعتزم تطهير شرق الفرات مهما كلفها ذلك”، منوها إلى أنه “لا يوجد أي تغيير في عزيمتنا، ولن نسمح لأمريكا بإلهائنا على غرار اتفاق منبج”، على حد قوله.
وأضاف تشاووش أوغلو في تصريحات أدلى بها بمقر حزب العدالة والتنمية بمدينة أنطاليا، أن بلاده “اتخذت كافة التدابير اللازمة ضد التهديدات الخارجية”، مشددا على أن “تركيا ستطهر شرق الفرات من عناصر تنظيم (ي ب ك/ بي كاكا)، كما طهرت عفرين وجرابلس من عناصر داعش”.
ولفت الوزير التركي إلى أن الولايات المتحدة لم تفِ بوعدها بشأن منبج، مخاطبا واشنطن: “إما أن نقوم بتنظيف منطقة شرق الفرات معا، أو أن تدخل تركيا وحدها المنطقة لتنظيفها من الإرهابيين”.
وتوصلت أنقرة وواشنطن الأربعاء الماضي، لاتفاق يقضي بإنشاء مركز عمليات مشتركة في تركيا خلال أقرب وقت، لتنسيق وإدارة إنشاء المنطقة الآمنة (شرق الفرات) شمالي سوريا.
وزير الدفاع التركي: لا تختبروا قوتنا!
أكد وزير الدفاع التركي، خلصوي أكار، أن بلاده دافعت وستبقى تدافع عن حقوقها وشعب قبرص التركية، داعيا الجميع إلى عدم اختبار قوة أنقرة في هذا الشأن.
وقال أكار إن تركيا لن تغض الطرف عن أي أمر واقع في قبرص وشرق المتوسط وبحر إيجة، ولن تسمح باتخاذ قرارات ضد شعبي تركيا وقبرص التركية.
وأضاف أن “تركيا دافعت وستبقى تدافع عن حقوقها وشعب قبرص التركية، وندعو أن لا يختبر أحد قوتنا”، مشددا على أن “لا أحد ينتظر من شعب قبرص التركية والدولة التركية وشعبها أن يبقوا متفرجين حيال قيام أولئك بالبحث والتنقيب واستخراج الغاز والنفط، والاستفادة من تلك الثروات”.
وجاءت تصريحات أكار خلال زيارة أجراها للسفينة الحربية المرافقة لسفينة التنقيب التركية “ياووز”، اطلع خلالها على معلومات حول أنشطة قيادة القوات البحرية، شرق المتوسط وبحر إيجة.
يذكر أن سفينتا التنقيب التركيتين “فاتح” و”ياووز” تواصلان مهامهما في البحر المتوسط قرب جزيرة قبرص، في الوقت الذي تعارض كل من قبرص اليونانية واليونان والاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة ومصر وإسرائيل، أنشطة التنقيب التركية عن الطاقة شرق المتوسط.
المصدر: “الأناضول”



