معبر باب الهوى
تركيا بالعربي
12 ألف سوري عادوا من تركيا إلى بلادهم لقضاء إجازة عيد الأضحى
تجاوز عدد اللاجئين السوريين العائدين إلى بلادهم لقضاء إجازة عيد الأضحى، الأربعاء، 12 ألف سوري، وذلك عن طريق معبر “أونجو بينار” وحده.
وبحسب ما ترجمه موقع “الجسر ترك” نقلاً عن وكالة إخلاص، يواصل السوريون في تركيا عودتهم من مختلف الولايات التركية إلى مناطق الشمال السوري المحرر بغرض قضاء إجازة العيد، وذلك بعد حجزهم للمواعيد اللازمة عبر الروابط الالكترونية التي أطلقتها المعابر الحدودية.
وتجاوز عدد السوريين المغادرين للأراضي التركية عن طريق معبر “أونجو بينار” في ولاية كليس (يقابله معبر باب السلامة من الجانب السوري)، مع صباح اليوم الأربعاء، 12 ألف شخصاً.
وتشير التقديرات إلى أن أعداد المغادرين ستصل إلى 35 ألف سورياً حتى تاريخ 9 آب / أغسطس.
وكان قد صرح رئيس اللجنة الفرعية للهجرة والاندماج في البرلمان التركي “أتاي أوسلو”، أمس الثلاثاء، بأن سماحهم للسوريين بقضاء إجازات الأعياد في بلادهم والعودة مجدداً إلى تركيا يندرج في إطار دعمهم لبرامج عودة اللاجئين الطوعية.
وأضاف موضحاً أن نسبة 15 بالمئة من السوريين المغادرين في كل عيد يقررون البقاء في بلادهم ما أن يتحققوا من وجود بنية تحتية ملائمة للاستقرار.
باهتشلي يدعو لإنشاء منطقة آمنة شمال سوريا تناسب عودة اللاجئين
باهتشلي يدعو لإنشاء منطقة آمنة شمال سوريا تناسب عودة اللاجئين
دعا رئيس حزب “الحركة القومية” التركي، دولت باهتشلي، السبت، إلى إنشاء منطقة آمنة خالية من الإرهاب فورا شمالي سوريا، حتى تكون مناسبة لعودة ضيوفنا السوريين في تركيا إليها على دفعات.
جاء ذلك في كلمة أمام حشد من أنصاره في ولاية أماسيا شمالي تركيا، بحسب وكالة أنباء الأناضول.
وقال باهتشلي: “يجب إنشاء منطقة آمنة فورا شمالي سوريا تكون بعمق 30 كم وخالية تماما من الإرهاب وتحت سيطرة تركيا”.
وأضاف: “يجب إرسال ضيوفنا السوريين الموجودين في بلادنا إلى تلك المنطقة على دفعات وإسكانهم في مناطق آمنة وخالية من الإرهاب، فلم يعد هناك خيارات أخرى”.
وأشار باهتشلي إلى أن الولايات المتحدة ليست صادقة ومخلصة مع تركيا، وليس لديها موقف بناء وودي تجاهها.
وأضاف أن الولايات المتحدة التي لم تلتزم باتفاق منبج ولم تسحب جنودها من شمال سوريا لا يمكن الوثوق بها في مستويات متقدمة.
يشار إلى أن تركيا والولايات المتحدة توصلت في يونيو/حزيران 2018 لاتفاق “خارطة طريق” حول منبج، بريف محافظة حلب، يضمن إخراج إرهابيي “ي ب ك/بي كا كا” من المنطقة وتوفير الأمن والاستقرار فيها، إلا أن واشنطن لم تف بإلتزامتها وفق الاتفاق بذريعة وجود عوائق تقنية.
وفيما يتعلق بعدم إتمام الولايات المتحدة صفقة بيع تركيا طائرات “إف 35″، قال باهتشلي إن حرمان تركيا من طائرات “إف 35″ ليس نهاية كل شئ، وأن الاتفاقات والتشكيلات والمنظمات الدولية ليست مصيرية (بالنسبة لتركيا)”.
وتابع: “كما نجحنا في شق طريقنا سابقا، سننجح مجددا وسنتغلب على كل المصاعب”.



