
تركيا بالعربي
اعترفت صفحات موالية للنظام يوم الإثنين 22 تموز/يوليو 2019، بوصول صو اريخ الفصا ئل إلى قلب محافظة اللاذقية وقرية ناعور شطحة التابعة للسقيلبية بريف حماة.
وقالت صفحة “أخبار مصياف” إن صار وخاً سقط وسط حرم جامعة اللاذقية دون إيقاع إصابات، مع تأكيد الصفحة الموالية لسماع دوي إنفجارات في اللاذقية.
وأكدت صفحة “عشاق سلحب”، سماع دوي انفجارات داخل قرية ناعور شطحة، بالإضافة لأصوات انفجارات داخل مدينة مصياف.
واستهدفت غرفة عمليات “الفتح المبين” يوم الإثنين 22 تموز/يوليو 2019، مواقع ميليشيات النظام بمدينة السقيلبية بريف حماة، رداً على المجازر التي ارتكبها طيران النظام بحق المدنيين بريف إدلب الجنوبي.
وارتكب طيران النظام وروسيا مجزرة مروعة في مدينة معرة النعمان راح ضحيتها أكثر من 50 شهيداً وأكثر من 80 جريحاً.
وأعلنت “الجبهة الوطنية للتحرير”، في بيان لها سقوط قتلى وجرحى من العناصر التابعين للنظام، إثر استهداف نقاط تمركزهم بعدد من الصواريخ، ضمن الحملة التي أطلقتها الفصائل رداً على المجازر بحق المدنيين، في المناطق المحررة، دون الإشارة إلى أعداد القتلى في صفوف النظام.
“العربية” تحرف تصريحات مستشار أردوغان حول السوريين.. اصطياد بالماء العكر ضد تركيا
أن تكذب أكثر.. هو الشعار المرفوع والعصا التي تلوح بها بعض وسائل الإعلام على مبدأ الاصطياد في الماء العكر، ومثال ذلك ما تحاول قناة “العربية” وداعموها القيام به.
إذ تحاول تلك الوسيلة الإعلامية اقتناص الفرص لتصدر المشهد، بسبب تراجع شعبيتها، مستغلة هذه المرة ورقة السوريين المتواجدين في تركيا، لتوظيفها ضمن مواد مرئية ومكتوبة تعكس سياسة واضحة وممنهجة في التعامل مع الأحداث داخل تركيا.
وعلى الرغم من كل تلك المحاولات إلا أنها دائما ما تقع في شر أعمالها، خاصة وأن المتابع لما تنشره عبر معرفاتها الرسمية بات يميز بين الأبيض والأسود وبين ما هو حقيقي وما هو تشويه للحقائق.
أمس الإثنين، نقلت “العربية” وعلى لسان الدكتور ياسين أقطاي، مستشار الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، كلامًا مغايرًا ومنافيا للحقيقة، حول ما يتعلق بالسوريين في تركيا، إذ ادعت أن أقطاي “يهاجم اللاجئيين السوريين ويصفهم بأنهم عشوائيون سرقوا عمل الأتراك”.
في حين أن المتابع لتصريحات أقطاي الكثيرة والعديدة، يجد كيف أنه يحاول الوقوف ليس فقط إلى جانب السوريين بل إلى جانب جميع العرب في تركيا، في وجه أي تصريحات أو أعمال عنصرية أو عدائية تطالهم، وهذا حسب مراقبين يعرفون جهود أقطاي، نابع من باب الأخوة والسلام والإنسانية التي يتحلى بها الشعب التركي.
ولو أن القائمين على قناة “العربية” كلفوا أنفسهم عناء البحث قليلاً وتابعوا التصريحات الأخيرة للدكتور أقطاي فيما يتعلق بالسوريين لوجدوا أنه قال في إحدى تصريحاته الإعلامية إن “البطالة ليست متعلقة بالسوريين، ففي عام 2019 بلغت نسبة البطالة في تركيا 11% متراجعة عما كانت عليه 2011 فقد كانت 15%، ولا توجد علاقة ارتباطية بين ظاهرة البطالة ووجود السوريين في تركيا”.
وطالما شدد أقطاي أن “من يقوم بنشر مثل هذه الإشاعات يحاول فقط أن يثير دعايات مغرضة ضدهم، فالصناعيون في ولايات شانليه أورفة وفي أضنا وغازي عنتاب، راضون عن الموظفين السوريين، وهم يساهمون بشكل مباشر في الاقتصاد الوطني”.
الباحث في المؤسسة السورية للدراسات وأبحاث الرأي العام رشيد حوراني، وتعليقًا على ما نشرته قناة “العربية” من تزييف وتحريف لتصريحات أقطاي، قال لـ”وكالة أنباء تركيا” إن “بعض الجهات التي تقف في الطرف الآخر من السياسة التركية أو بالأحرى من حزب العدالة والتنمية، تحاول شيطنة مسألة اللاجئين السوريين بدلاً من مد يد العون لهم، وتستخدم المسألة للتحريض وزرع الشقاق الداخلي بين الحزب الحاكم وأحزاب المعارضة العلمانية، التي من المفترض أن تدافع عن وجود اللاجئين وفق ما نصت علية القوانين الدولية”.
من جانبه قال الكاتب التركي جلال ديمير إنه “لا يوجد شك أن ماقدمته تركيا للأخوة السوريين هو واضح للجميع والكل يعترف به، إلا الحاقدون الذين يريدون زرع الفرقة بين الشعبين السوري والتركي”.
وأضاف في تصريح لـ”وكالة أنباء تركيا” أن “الدول العربية تعرف ما تقدمه تركيا للسوريين على أراضيها، ولكن للأسف نجد أن بعض الصحفيين وبعض المواقع الإخبارية التابعة للدول العربية يريدون تلويث سمعة تركيا إزاء الأخوة السوريين”.
وكشف ديمير في سياق حديثه نقلاً عن صحفيين سوريين ومدنيين قولهم إن “بعض الصحفيين من بعض الدول العربية طلبوا منهم أن يتحدثوا عن أوضاع اللجئين السوريين في إسطنبول بشكل سلبي”، مضيفًا أن “من نيته البحث في السلبيات فهدفه معروف، ولكن المهم هو أن الحكومة التركية والشعب التركي يقفون إلى جانب السوريين ويقدمون لهم مابوسعهم”.
المصدر: وكالة أنباء تركيا






