
تركيا بالعربي
نشرت صفحات موالية للنظام السوري عبر مواقع التواصل الاجتماعي، مقطع فيديو يظهر جانباً من لقاء جمع رئيس الاستخبارات الجوية السابق اللواء المقال جميل الحسن، والعميد سهيل الحسن المدعوم من روسيا.
ويبدو بالفيديو الذي حظي بانتشارٍ واسع عبر الشبكات الاجتماعية ونشرته مدى بوست، سهيل الحسن وهو قائد ما يعرف بـ” قوات النمر” وهو يجلس مع الشخص الذي كان حينها رئيسه المباشر وفقاً للتراتبية العسكرية في جيش الأسد.
ويبدو العميد سهيل الحسن وهو يـ.ـدخن السيجارة أثناء جلوس اللواء المقال بجواره يتناول ما جرى تقديمه له من فاكهة وطعام كضيافة، حسبما يظهر الفيديو الذي سربته وسائل إعلام موالية للنظام السوري دون أن تشير إلى زمان ومكان تصويره.
ومن المتوقع أن الفيديو جرى التقاطه قبل حوالي 20 يوماً، وتحديداً في 21 يونيو / حزيران الماضي عندما قام اللواء جميل الحسن بزيارة إلى ريف حماة الشمالي لتفقد عناصر وقادة إدارته هناك قبل أن تتم إقالته من منصبه خلال حملة التغييرات الأخيرة في صفوف قيادات نظام الأسد والتي يقال أن روسيا هي التي تقف خلفها.
سهيل الحسن لا يظهر بالفترة الأخيرة إلا وهو محاط بحراس ملثمين من القوات الروسية، ويبدو بالفيديو واضحاً وقوف عنصر عسكري روسي خلفه، وهو أحد عناصر مرافقته على ما يبدو.
وكان سهيل الحسن يدخن السيجارة ويرمي “صفّتها” على الأرض عبر هز يده، وهو يجلس إلى جوار رئيسه اللواء الذي كان منشغلاً بتذوق الطعام الذي جرى تقديمه له، فيما يكتفي بقية الضباط بمتابعة ما يفعله الرجلان، حيث يقوم العميد بالتدخين أمام اللواء ويجلس أمامه بطريقة يبدو فيها الاستعلاء على الرئيس الأعلى لمؤسسته العسكرية التي ينتمي لها، وهي دائرة المخابرات الجوية في نظام الأسد.
ويعتبر سهيل الحسن من أصحاب النفوذ الكبير في سوريا حالياً، لا سيما بعد الدعم الكبير الذي بات يحظى به من روسيا، حتى إن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أثنى عليه عند اجتماعه مع بشار الأسد في أحد اللقاءات التي جرى بثها عبر محطات التلفزيون.
وبات الروس مسؤولون بشكلٍ مباشر عن أمن وحماية سهيل الحسن، حيث بات يظهر مؤخراً وبرفقته حراسة روسية ملثمة تحيط به، حتى أثناء زيارته لمواقع تابعة لجيش النظام الذي ينتمي له.
وسبق أن جرى تداول أنباء عن أن روسيا تعد سهيل الحسن كي يكون بديلاً لبشار الأسد، إلا أن جميع تلك التقارير لم يكن لها أساس من الصحة.
وأقال بشار الأسد مؤخراً، مجموعة من القيادات العسكرية كان من بينها جميل الحسن الذي فقد منصبه كرئيس للاستخبارات الجوية، وجرى تعيين اللواء غسان اسماعيل خلفاً له.






