الإيرانيين في سوريا
أعلنت إيران أنها على استعداد للانسحاب من سوريا أو تخفيف وجودها العسكري فيها بشرط “استقرار الأوضاع” مبدية رغبتها للحوار مع دول المنطقة.
وقال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية بهرام قاسمي اليوم السبت: إن “إيران يمكن أن تخفض أو تنهي وجودها الاستشاري في سوريا في حال شعرت باستقرار نسبي هناك وأنهت مهمة القضاء على الإرهاب”.
ويأتي ذلك تزامناً مع اشتداد الضغوط الاقتصادية الأمريكية ضد طهران ومطالبة واشنطن لها بمراجعة سياساتها، حيث أعلن الرئيس الأمريكي منذ يومين أنه على استعداد للقاء الإيرانيين وتوقيع اتفاق جديد بعد إلغائه الاتفاق النووي.
وأشار قاسمي إلى أن نظامه “يرفض التفاوض مع الولايات المتحدة تحت الضغوط” إلا أنه أبدى الاستعداد “للحوار مع دول المنطقة”.
وفيما يبدو تغيراً في اللهجة الإيرانية تجاه المملكة العربية السعودية ودول الخليج أعلن المتحدث الإيراني أنه “سيتم افتتاح مكتب لرعاية المصالح الإيرانية في السعودية قريباً”.
وكانت روسيا قد أعلنت أن الوجود الإيراني في سوريا هو “وجود شرعي” وأنها هي (أي إيران) والنظام السوري من يقرر البقاء أو الانسحاب، وبدا ذلك إشارة من موسكو إلى عجزها عن إخراج الإيرانيين من سوريا بطلب من إسرائيل.
وتعاني طهران حالياً من انهيار غير مسبوق في الاقتصاد والعملة المحلية وحالة غليان في المجتمع الإيراني نتيجة ارتفاع مستويات الفقر والبطالة بشكل غير مسبوق وتحذيرات من قرب انهيار النظام.






