أختراع بملايين الدولارات.. شاب سوري يبهر العالم بأختراع يفتح الباب أمام ثورة جديدة للمدن الحديثة

24 أغسطس 2023Last Update :
MALATYA'DA İNÖNÜ ÜNİVERSİTESİNDE GÖREVLİ DOÇ. DR. MÜSLÜM MURAT MARAŞ'IN ÖNCÜLÜĞÜNDE 5 KİŞİLİK BİR EKİP, ATIK MALZEMELER KULLANILARAK 12 TON BASINCA DAYANIKLI BETON BORU ÜRETTİ. (HASAN ERYILMAZ - HATİCE YETMEN/MALATYA-İHA)
Malatya'da İnönü Üniversitesinde görevli Doç. Dr. Müslüm Murat Maraş'ın öncülüğünde 5 kişilik bir ekip, atık malzemeler kullanılarak 12 ton basınca dayanıklı beton boru üretti.
MALATYA'DA İNÖNÜ ÜNİVERSİTESİNDE GÖREVLİ DOÇ. DR. MÜSLÜM MURAT MARAŞ'IN ÖNCÜLÜĞÜNDE 5 KİŞİLİK BİR EKİP, ATIK MALZEMELER KULLANILARAK 12 TON BASINCA DAYANIKLI BETON BORU ÜRETTİ. (HASAN ERYILMAZ - HATİCE YETMEN/MALATYA-İHA) Malatya'da İnönü Üniversitesinde görevli Doç. Dr. Müslüm Murat Maraş'ın öncülüğünde 5 kişilik bir ekip, atık malzemeler kullanılarak 12 ton basınca dayanıklı beton boru üretti.

أختراع بملايين الدولارات.. شاب سوري يبهر العالم بأختراع يفتح الباب أمام ثورة جديدة للمدن الحديثة

مستمرون في رحلة تحقيق الإنجازات، يشهد السوريون في بلدان اللجوء والاغتراب تطورات ملموسة. أحدث هذه التطورات هو نجاح قصة طالب سوري يعمل ضمن فريق أكاديمي في جامعة “إينونو” في ولاية ملاطية التركية. احتفت وسائل الإعلام التركية بهذه النجاحات، حيث نال الاعتراف بعد مساهمته في ابتكار فريد من نوعه.

وبحسب التقارير، تمكن الشاب السوري من تطوير مشروع لإنتاج أنابيب خرسانية من خلال تسخير قيمة النفايات. هذا الاكتشاف قد يفتح آفاقًا جديدة في عالم بنية المدن الحديثة والبنية التحتية.

ويُذكر أن الاختراع الذي توصل إليه الشاب السوري براء ريحاوي، يمكن أن يغير وجه المدن الحديثة حول العالم في المستقبل القريب، وقد تم تحقيق هذا النجاح بالتعاون مع فريق أكاديمي مكون من 5 أفراد من جامعة “إينونو”.

ذلك من خلال تحقيق تقدم في تصميم أنابيب خرسانية تتحمل ضغوطًا تصل إلى 12 طنًا، باستخدام مكونات من النفايات. يُشير التقرير إلى أن هذا الإنجاز يمثل نقطة تحول في التكنولوجيا المستخدمة في بناء البنية التحتية للمدن الحديثة حول العالم. وقد بدأ العمل على هذا المشروع منذ حوالي أربعة أشهر، ويُتوقع أن يفتح آفاقًا واسعة للابتكار والاستفادة من موارد النفايات في المشاريع التكنولوجية المستقبلية.

ولفت إلى أن الإنجاز الجديد سيشكل نقلة نوعية في هذا المجال في الفترة القادمة، لاسيما أنه سيعتمد على تكنولوجيا صديقة للبيئة وبتكاليف أقل مقارنة مع المواد المستخدمة حالياً في تكنولوجيا البنية التحـ.ـتية العـ.ـالمية.

وقال الشاب السوري في حديث لوسائل إعلام تركية حول الموضوع: “فــي هـ.ـذه الدراسة، أنتـ.ـجنا جيلاً جديداً من الخـ.ـرسـ.ـانة الجيوبوليمرية الخـ.ـالية من الإسمنت كبديل للخـ.ـرسـ.ـانة الإسمنتية، والتي تسبب انبعـ.ـاثـ.ـات ثاني أكسيد الكربون”.

وأضاف “ريحاوي” بالقول: “لقد حـ.ـرصنا على تطبيق هـ.ـذا الجيوبوليمر (نوع من الخـ.ـرسـ.ـانة المستخدمة فـ.ـي البناء) فـ.ـي مشاريع البنـ.ـية التحتية الخـ.ـرسـ.ـانية التي قمنا بإنتـ.ـاجها”.

وقد أعرب الشاب السوري عن شكره لأعضاء الفريق الذي شاركه في التوصل إلى هذا الإنجاز، بالإضافة إلى شكره لمسؤولي البلدية الذين ساهموا في دعم المشروع.

وأشار الشاب إلى أن مشروعه تم اختباره في بيئة عمل خاصة، وذلك للتأكد من مدى فعاليته وإمكانية الاستفادة منه في البناء مستقبلاً.

من جانبه قال “إركاي كوتلوسوي” وهو طالب دراسات عليا في كلية الهندسة المدنية في الجامعة نفسها، إن الأنابيب المستخدمة في المشروع قد تم تصنيعها باستعمال ألياف صلبة.

ولفت إلى أن الألياف الصلبة توفر مــ.ـرونة كبيرة وتتحـ.ـمل ضغـ.ـطاً عالياً، فضلاً عن كونـ.ـها اقتصادية جداً لأنـ.ـها تعتمد على مـ.ـواد من النـ.ـفـ.ـايات.

تركيا بالعربي – متابعات

Comments

Sorry Comments are closed